![]() |
علو القرآن على سائر الكتب المنزلة
[CENTER] [SIZE=5]
[/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]علو القرآن على سائر الكتب المنزلة[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]القرآن الكريم هو كتاب الله الحكيم ، ونوره المبين ، وصراطه المستقيم ، وهو آيته الكبرى ، وهدايته العظمى ، وهو معجزة الدهر ، وكتاب الخلود ، ودستور العالم .من أجل ذلك فاق هذا الكتاب كل ماتقدمه من الكتب السماوية ، وكانت منزلته فوق منزلتها ، قال تعالى : ( وإنه فى أم الكتاب لدينا لعلى حكيم ) ، وقال : ( أنزلنا الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ) أى عاليا عليه . قال العلماء : وعلو القرآن على سائر كتب الله ـ وإن كان الكل من عنده ـ بأمور :[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]الأول : أنه زاد عليها بسور كثيرة .فقد جاء فى الحديث الصحيح أن نبينا صلى الله عليه وسلم خُصَّ بسورة الحمد وخواتيم سورة البقرة .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]وفى مستند الدارمىّ عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : " إن السبع الطوال مثل التوراة ، والمئين مثل الإنجيل ، والمثانى مثل الزبور ، وسائر القرآن بعد هذا فضل "[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=green].[/COLOR] [/SIZE] [SIZE=5][COLOR=green]وأخرج الإمام أحمد والطبرانى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال ، وأعطيت مكان الزبور المئين ، وأعطيت مكان الإنجيل المثانى ، وفضًّلت بالمفصَّل " .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]والسبع الطوال من أول البقرة إلى آخر براءة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]والمئون هى السور التى تشمل على مائة آية .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]والمثانى هى السور التى يكون عدد آياتها أقل من مائة آية .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]وأما المفصَّل فقد اختلف فى أوله ، فقيل من أول الصافات ، وقيل من أول الفتح ، وقيل من أول الحجرات ، وقيل من اول " ق " ، واتفقوا على أن منتهاه آخر القرآن الكريم .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]الأمر الثانى : أن الله تعالى جعله قرآنا عربيا مبينا ً ، وكل نبى قد [/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]بين لقومه بلسانهم ـ كما أخبر عزوجل فى قوله : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) ولكن لسان العرب مزية فى البيان ، وفى الحديث: " أحبوا العرب لثلاث : لأنى عربى ، والقرآن عربى ، وكلام أهل الجنة عربى " رواه البهقى والحاكم والطبرى .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]الأمر الثالث : أن الله تعالى جعل نطقه وأسلوبه مُعجزا ً، وإن كان الإعجاز فى سائر كتب الله تعالى من حيث الإخبار عن المغيبات ، والإعلام بالأحكام ، ولكن ليس فيها نظم وأسلوب خارج عن المعهود ، فكان القرآن أعلى منها بهذه المعانى وأمثالها ، وإلى هذالإشارة بقوله تعالى : ( وإنه فى أم الكتاب لدينا لعلى حكيم ) .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE=5] [/SIZE] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]ومما يدل على هذا أيضا قوله تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]قال الإمام ابن كثير : " وإنما فازوا بهذه ببركة الكتاب العظيم ، [/COLOR][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][COLOR=green]القرآن الذى شرفه الله تعالى على كل كتاب أنزله ، وجعله مُهيمنا عليه ، وناسخا له ، وخاتما له ، لأن كل الكتب المتقدمة نزلت إلى الأرض جملة واحدة ، وهذا القرآن نزل مُنجَّما بحسب الوقائع لشدة الإعتناء به ، وبمن أنزل عليه ، فكل مرة كنزول كتاب من الكتب المتقدمة " .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] |
| الساعة الآن »05:32 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة