![]() |
عتبة بن غزوان رضي الله عنه
[CENTER][SIZE=6]:سل:
عتبة بن غزوان رضي الله عنه [/SIZE][RIGHT][SIZE=6][COLOR=#000000][FONT=Times New Roman][RIGHT][FONT=Traditional Arabic][B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]عتبة بن غزوان رضي الله عنه " غدا ترون الأمراء من بعدي " عتبة بن غزوان عتبة بن غزوان هو سابع سبعـة أسلموا وبايعوا وتحـدوا قريشا، ولما أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالهجرة الى الحبشة خرج مع إخوانه مهاجرا ولكن عاد مجددا الى مكة، وصمد مع الرسول الكريم والمسلمين الى أن سُمِحَ لهم بالهجـرة الى المدينـة فكان من الرماة الأفـذاذ الذين أبلـوا في سبيـل اللـه بـلاء حسنـا في حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبعد وفاته.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فتـح الأبُـلّـة أرسله أمير المؤمنين الى الأبُلّة ليفتحها ويطهرها من الفرس، وقال له عمر وهو يودّعه وجيشه: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ انطلق أنت ومن معك حتى تأتوا أقصى بلاد العرب وأدنى بلاد العجـم، وسر على بركة الله ويُمنـه، ادْعُ إلى الله من أجابـك، ومن أبى فالجزيـة، وإلا فالسيف في غير هوادة، كابِـد العدو، واتق الله ربـك }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]ومضى عُتبة على رأس جيشهم الذي لم يكن كبيرا حتى قدِمَ الأبُلّة، وكان الفرس يحشدون جيشا من أقوى جيوشهم، فنظم عتبة جيشه ووقف في المقدمة حاملا رُمْحَه بيده، وصاح بالجيش: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ الله أكبر، صدق وعده }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فما هي إلا جولات ميمونة حتى استسلمت الأبُلّة وتحرر أهلها من جنود الفرس.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] البصرة والإمارة اختطّ عتبة -رضي الله عنه- مكان الأبُلّة مدينة البصرة، وعمّرها وبنى مسجدها العظيم، وأراد العودة الى المدينة هروبا من الإمارة، لكن أمره أمير المؤمنين عمر بالبقاء، فبقي عُتبة يصلي بالناس ويفقههم في دينهم، ويحكم بينهم بالعدل زاهدا ورِعا بسيطا.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]ووقف يحارب الترف والسِّرف فقد كان يخاف الدنيا على نفسه وعلى المسلمين، وقف خاطبا يوما: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ والله لقد رأيتني مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سابع سبعة وما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقُـنا، ولقد رزقت يوما بُرْدَة فشققتها نصفين، أعطيت نصفها سعد بن مالك ولبست نصفها الآخر }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وحاول المترفون ممن تعودوا على المظاهر المتعالية تغير عتبة وزهده فكان يجيبهم: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ إني أعوذ بالله أن أكون في دنياكم عظيما، وعند الله صغيرا }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]ولما شعر بضيق من حوله قال: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ غدا ترون الأمراء من بعدي }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] موسم الحج وجاء موسم الحج، فاستخلف عتبة على البصرة أحد إخوانه وخرج حاجّاً، ولمّا قضى حجّه توجه الى المدينة، وحاول أن يعتذر عن الإمارة، ولكن لم يرضى عمر أن يعفيه عن الإمارة وبالذات أن عتبة مـن الزاهدين الورعيـن، وكان يقـول عمر لولاتـه: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ تضعون أماناتكم فوق عنقي، ثم تتركوني وحدي ؟ ا والله لا أعفيكم أبداً }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] وفاته أطاع عتبة أمير المؤمنين واستقبل راحلته ليركبها راجعا الى البصرة، ولكن قبل ركوبها دعا ربه ضارعا ألا يرُدَّه الى البصرة ولا إلى الإمارة، واستجيب دعاؤه فبينما هو في طريق عودته أدركه الموت، وفاضت روحه الى بارئها.[/FONT][/COLOR][/B] [/B][/FONT][/RIGHT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [/CENTER] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]بارك الله فيك اخ السيف[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]جزاك الله الجنه على جهودك وعطاائك ووقتك[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]وووفقك الله وسدد خطاااك[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
| الساعة الآن »09:56 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة