![]() |
السودان: متمردو دارفور يعلنون بدء الزحف نحو الخرطوم
السودان: متمردو دارفور يعلنون بدء الزحف نحو الخرطوم
المسلم/وكالات/صحيفة الخليج | 27/1/1433 هـ متمردو دارفور أعلن متحدث باسم متمردين من إقليم دارفور السوداني أنهم بدؤوا الزحف نحو العاصمة الخرطوم في محاولة لإسقاط نظام البشير. وقال جبريل آدم بلال من حركة العدل والمساواة أن معركتهم الرئيسية ضد حكومة البشير قد بدأت. وأضاف بلال أن قواتهم الزاحفة وصلت إلى مدينة النهود التي تقع على بعد حوالي 120 كلم شرق حدود ولاية دارفور مع شمال كردفان المجاورة والواقعة بينها والخرطوم. وتابع إن قواتهم الزاحفة في مهمة لتغيير النظام الذي يقوده الرئيس عمر البشير,على حد قوله. وكان أكثر من 222 شخصا قد قتلوا عام 2008 عندما عبر متمردو "حركة العدل والمساواة" حوالي 1000 كلم عبر الصحراء ليصلوا إلى مدينة أم درمان المواجهة للخرطوم على الضفة الأخرى من نهر النيل قبل أن تصدهم القوات الحكومية بعد اشتباكات عنيفة أعقبها تقديم العشرات منهم للمحاكمة والحكم عليهم بالإعدام. من جهة أخرى, أبدت وزارة الخارجية السودانية اهتمامها بزيارة رئيس جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت إلى “إسرائيل”، مؤكدة أنها ستكون محل دراسة الحكومة عبر مراكز مختصة لتحليلها، لجهة تأثيراتها المحتملة في مصالح السودان وأمنه القومي . وقال الناطق باسم الخارجية العبيد أحمد مروح إن “إسرائيل” ومجموعات الضغط بما فيها “مجموعة المحرقة” تمثل جزءاً أساسياً من الحملة الدولية المتعلقة بقضية دارفور، وإن لها علاقات وثيقة بحركات دارفور الرافضة للسلام والتى شكلت تحالف “جبهة القوى الثورية” . وأعرب حزب “المؤتمر الوطنى” الحاكم عن خشيته من أن تكون زيارة سلفاكير إلى “إسرائيل” مدعاة لزيادة التآمر على السودان، واصفاً “إسرائيل” بالمتآمرة والمتجسسة على البلاد . وقال أمين أمانة الاعلام بالمؤتمر الوطني البروفيسور إبراهيم غندور، كنا نتمنى أن تكون الحركة الشعبية الحاكمة فى الجنوب أكثر وعياً من الحركة الشعبية المتمردة التى ظلت تتلقى الدعم “الإسرائيلي” من أسلحة وتدريب حتى بعد اتفاقية السلام، وذلك باعتراف الحركة نفسها . |
رد: السودان: متمردو دارفور يعلنون بدء الزحف نحو الخرطوم
[SIZE=4][align=center] [/SIZE]
[SIZE=4][COLOR=navy]استطاع الجيش السوداني والحمد لله رد المتمردين [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=navy]كما قتل رئيس حركة العدل والمساواة ابراهيم خليل اليوم الاحد[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=navy]وقد جاء هذا الخبر اليوم وجاء فيه[/COLOR] [/SIZE] [SIZE=4]([COLOR=#800080]أعلنت القوات المسلحة السودانية اليوم الأحد أنها تمكنت من قتل زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم مع عدد من قادة قواته، في منطقة "ود بندة" بولاية شمال كردفان.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]وأبلغ الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية الصوارمي خالد سعد الجزيرة نت أن مقتل خليل تم بعد معارك ضارية بين القوات المسلحة وقوات خليل التي هاجمت المنطقة خلال اليومين الماضيين.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]وينحدر خليل من قبيلة الزغاوة كبرى القبائل في دارفور، وهو مؤسس حركة العدل والمساواة عام 2003، وقد وقع مع الحكومة السودانية العديد من الاتفاقات لإنهاء أزمة دارفور لكنها سرعان ما انهارت كلها.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]وكان خليل أحد ثمانية من قادة الحركة الإسلامية الذين انحازوا إلى الدكتور حسن الترابي حين حدث الانشقاق في صفوف الحركة عام 1999 بين الرئيس عمر البشير والترابي.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]وفي عام 2003، أعلن خليل تمرده وتكوينه لحركة العدل والمساواة بعملية استهدفت مطار مدينة الفاشر، دمر خلالها كثيرا من الطائرات والمنشآت، وقتل فيها عددا من رجال الشرطة والجيش والمدنيين.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]ورفض إبراهيم التوقيع على اتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو/أيار 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور، والمشهور باتفاقية أبوجا. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]وبعد تجميده لمشاركة الحركة في مفاوضات السلام بشأن إقليم دارفور التي ترعاها قطر، ومحاولة الالتفاف على الاتفاقيات التي سبق توقيعها هناك والسعي لإيجاد منبر بديل للتفاوض، قامت السلطات التشادية -التي كان موجودا على أراضيها- بطرده في منتصف مايو/أيار 2010، فلجأ إلى ليبيا.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=red]وخلال الثورة الشعبية التي شهدتها ليبيا، طالبت حركة العدل والمساواة في مارس/آذار 2011 المجتمع الدولي بإنقاذه، ثم عاد إلى السودان في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]يُشار إلى أن حركة العدل والمساواة -التي تسيطر عليها قبيلة الزغاوة القاطنة في غرب دارفور، ولها امتدادات داخل حدود تشاد- هي إحدى حركتين رئيسيتين حملتا السلاح ضد الحكومة السودانية عام 2003 بسبب ما تصفه بتهميش إقليم دارفور، وللمطالبة بنصيب أكبر في السلطة والثروة.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]أما الحركة الثانية فهي حركة تحرير السودان التي انشقت لاحقا إلى فصيلين، أولهما بقيادة مني أركو مناوي الذي وقع اتفاق أبوجا مع الحكومة السودانية، والثاني بقيادة عبد الواحد نور الذي رفض كل عروض التفاوض.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800080]وظل السودان فترة طويلة يتهم تشاد بدعم متمردي العدل والمساواة، في حين كانت الحكومة التشادية تتهم نظيرتها السودانية بدعم المتمردين الذين يسعون إلى إسقاط حكومة إدريس ديبي. لكن البلدين وقعا نهاية عام 2009 اتفاقا لتطبيع العلاقات، قضى بوقف أي دعم للجماعات المناوئة لكل منهما، وإنشاء قوة مشتركة لحراسة الحدود.)[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][/align][/SIZE] |
| الساعة الآن »04:38 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة