مقال رائع أختنا زينب وفقك الله لما يحبه ويرضاه
والشكر الجزيل لمشرفتنا الفاضلة يعرب التي رفعت هذا الموضوع
أقول نحن خيرأمة بشهادة الله سبحانه وتعالى لأنها خاتمة الأمم، ونبيها محمد(صلى الله عليه و آله و سلم) خاتم الأنبياء وأشرفهم، ودينها خاتم الأديان وأفضلها وناسخها، وشريعتها خاتمة الشرايع وأكملها. ولأن هذه الأمة مهما شذت واختلفت فإنها لم تكفر بالله تعالى ولم تشرك به، كما أشرك اليهود حين عبدوا العجل، وحين ((قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ * إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ))(3).
وكما كفر النصارى حين ((قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ))(4)، وأشركوا حين ((قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ))(5)… إلى غير ذلك مما فضلت به هذه الأمة على الأمم.