السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ بكر أبو زيد: "إذا وفقت للعلم عرفت ما الذي يصلح وما الذي لا يصلح" فائدة لن تجدها في كتبه!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد .
فأثناء تصفحي لبعض المواقع وجدت تسجيل لحلقة من برنامج "علماؤنا" وكانت الحلقة المسجلة عن الشيخ بكر أبو زيد بثت يوم 3/9/1431 .
وقد وضعتها صوتا هنا:
إذا وفقت للعلم عرفت ما الذي يصلح وما الذي لا يصلح" ا.هـ بلفظ المقدم .
وهذه العبارة قل من تأملها من طلبة العلم، لذا اسأل الله التوفيق في طلب العلم .
ولما غفل عنها بعض الطلبة أصبحوا في التخبط في المنهجيات؛ في الحفظ، والقراءة، والمعلم، لذلك يكرر بعضهم أسئلة معينة:
هل أحفظ البلوغ ؟ أم المنتقى؟
هل أحفظ الدليل؟ أم الزاد ؟
هل أحفظ ألفية العراقي؟ أم ألفية السيوطي ؟
هل ... وهل .... وهل ...
فيمر على الطالب عشر سنين، ثم يقول:
هل أحفظ البلوغ ؟ أم المنتقى؟
هل أحفظ الدليل؟ أم الزاد ؟
هل أحفظ ألفية العراقي؟ أم ألفية السيوطي ؟
هل ... وهل .... وهل ...
ثم يرى من كان يحقره من صغار الطلبة يُلتف حوله، ويُشار إليه بالبنان، فيقول قول ذاك الأنصاري: "هذا الفتى كان أعقل مني" .
فما زلت في فسحة من أمرك، فشمر عن ساعد الجد، واحذور أيَّها الطَّلبةُ الأجِّداء (كَثرَة السُّؤالِ وَالاسْتفصَالِ تُمِيتُ الهِمَم والعَزَائِم)!! .
وفقكم ربي