
2010-12-30, 11:37 PM
|
|
عضو من أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-02-23
المشاركات: 1,948
|
|

تحذير الشيخ صالح السحيمي -حفظه الله- من قناة (طيور الجنة
الآن يقولون: رقص إسلامي مثل القناة التي يسمونها أيش ؟ طيور النار هذه ماهي طيور الجنة، هذا عبث، يغنون ويقولون طيور الجنة، أي جنة وراء هذا الغناء؟!، أيُّ عبادة وراء هذا الغناء؟!، تغني وتطبل وتزمر وتسمي هذا الغناء طيور الجنة!!، وتسمي أولئك الأطفال والفتيات الصغار الذين تعلمهم الغناء وتعلمهم الخنا باسم الغناء الإسلامي، لا -والله-، هذا مثل الذين يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها بالضبط تماماً بتمام، فإياكم وهذه القنوات الفاسدة المفسدة والتي تعلن الآن أنها ستقدم كذا وكذا في رمضان مما ينسب إلى الإسلام، تمثيليات إسلامية يجي عربيد ونصراني وخبيث ويسمي نفسه أبا عبيدة بن الجراح وآخر يسمي نفسه أبا بكر الصديق وشيوعي ثاني يسمي نفسه خالد ابن الوليد وملحدة أخرى ماجنة مغنية داعرة تسمي نفسها عائشة وأخرى تسمي نفسها خديجة حسبي الله ونعم الوكيل، ادعوا على هؤلاء أن يمحوهم الله من الوجود أو يهديهم إلى الصراط المستقيم، انتبهتم! فاحذروا من هذا لا تنخدعوا بهذه القنوات، أي قناة تغني وتطبل وتسوي تمثيليات وتنسب هذا إلى الإسلام عليكم أن تنسفوها وأن تخرجوها من بيوتكم، -والله- دخولها في البيوت حرام كأنما أدخلت شيطانا يعلم الناس قلة الحياء مع الله عزَّ وجل، بعض القنوات هذه تنشر الشرك -والله - بعضها ينشر الشرك بالله عزَّ وجل، فانتبهوا لهذا، إذن هذا الكلام يجب أن نتنبه له.
تحذير آخر
انتبه يا عبد الله، اعرف عمن تأخذ دينك، إذن الشرط الأول: أن يكون ما يقال فيه - أي الإنشاد - مباحا، الشرط الثاني: أن لا تصحبه موسيقى : وهي المعازف أيا كانت (ليكونن أناس من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)، الآن فيه قناة يغني بها أبناءنا في الشوارع يسمونها طيور الجنة مادري عصافير الجنة كلها موسيقى وزفت، كيف تكون هذه دين يدعى إليه؟! كيف تلصق بالإسلام؟
حكم الاستماع إلى الأناشيد التي تذاع في قناة طيور الجنة؟
السؤال
ما حكم قناة طيور الجنة، والاستماع إلى الأناشيد أو الأغاني، علما بأن أناشيدها معظمها ينشدها فتيات صحيح إنهن صغار لكنهن مثيرات للفتنة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا أن هذه القناة تشتمل أناشيدها أحياناً على شيء من المعازف، فمثل هذه الأناشيد لا يجوز الاستماع إليها
وأما الأناشيد التي لا تصحبها معازف وتنشدها فتيات صغيرات لا يشتهى مثلهن عادة فهذه يجوز الاستماع إلى أناشيدها والنظر إلى صورتها، ولكن من يخشى على نفسه الفتنة بمشاهدة هؤلاء الفتيات أو النظر إلى صورهن فيحرم عليه الاستماع لهن أو النظر لهن، وانظري لذلك الفتوى رقم: 49245.. وقد يكون الأولى اجتناب مثل هذه القناة بالكلية، ويوجد بدائل نافعة غيرها لا تشتمل على مثل هذه المحاذير.
اسلام ويب
|