إستكمالا لما بدأت بطرحه من الملاحظات ومداخلتي السابقة للأخ المراقب العام فسأحرر لكم عدة مسائل:
- اللين في مخاطبة المدعوين حتى يقبلوا ما عندنا من الحق وخاصة مع من ضل من المسلمين وإشعارهم في خطابنا بأننا حريصين كل الحرص على هدايتهم 000 (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)
-التواضع والتنازل في الخطاب والبعد عما يشعر المدعو بتعالينا عليه أو شماتتنا به 000(لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)
-التأني والصبر والبعد عن الغضب إلا إذا انتهكت محارم الله000(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم 00)
-البعد عما فيه إشارة لتزكية النفس000(فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)
-اتهام النفس وإذلالها للحق واللجوء إلى الله 00(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذهديتنا )00(اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)وكما هو ثابت من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
-الاعتذار والتحلل من المسلم عند التجاوز عليه00(في قصة السواك) وما فعله أبو ذر مع بلال
-إيصال الدعوة للمدعوين في ديارهم وأماكن تواجدهم فهناك من المسلمين وغيرهم من هو محاصر ومحجوب من رموز الضلالة
-البعد عن التسرع في اتهام الآخرين أو الحكم عليهم إلا ببينة لاتقبل الرد حتى لايكون ذلك ممسكا لخصوم السلفيين
ولاتخفى عليكم وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لدعاته كمعاذ وعلي ابن أبي طالب رضي الله عنهما وغيرهما من الصحابة بقوله (يسروا ولا تعسروا )(وبشروا ولا تنفروا)(أفتان أنت يامعاذ)(اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد)
|