ليت أحمد يعطينا رأيه فيما كتب في هذا الموضوع.
على الرغم من أن الموضوع موثق، إلا أن العدل يقتضي أن يكون الباب مفتوحاً ليحاول الدفاع عن نفسه.
فإن لم يكن لديه ما يرد به، فليفكر ويقيم الكذب، فالكذب حتى عند أهل الجاهلية كان يجرح في مروءة الرجل.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|