عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2011-04-15, 02:56 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي

يقول صاحب المقال
اقتباس:
السؤال الأول ,,,
و هو أهم سؤال في نظري ,,,
هل رأي العلماء الموجود في الفقه الإسلامي الحديث و المعاصر ( تحريم المظاهرات حتى لو كانت سلميه ) , ينطبق على الحكام الحاليين , و ما يأتون به من نواقض كثيره تهدم الإسلام أو تعيق إنتشاره أو تثبطه , و تحل محله العلمانيه و الليبراليه و القوانين المستورده ؟؟؟ ,,,


اقول اولا هل الحكام الحاليين مسلمين ام كفار !! فان قلت انهم كفار اجمالا فان الكلام يقف هنا<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ويكون النقاش في امر اخر وهي مسالة التكفير وضوابطه
وكذلك حكم هذه المظاهرات والمطالبة باسقاط النظام في كل الدول <o:p></o:p>
ومنها الدولة التي حكامها من النصاري واليهود كالدول الاوربية
وحكم خروج المسليمن هناك لاسقاط النظام !!!!!

وان قلت انهم مسلمون مع وجود هذه الامور التي ذكرتها
فاقول نعم ينطبق علي الحكام الحاليين مع وجود الظلم والمعاصي فيهم واليك الادلة علي ذلك
<o:p></o:p>
1/ جاء في كتاب الشريعة للامام للآجري رحمه الله

باب في السمع والطاعة لمن ولي أمر المسلمين والصبر عليهم وإن جاروا،
وترك الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة

أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن البختري الحنائي قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب
قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عمر بن يزيد، صاحب الطعام
قال: سمعت الحسن أيام يزيد بن المهلب
قال: وأتاه رهط فأمرهم أن يلزموا بيوتهم، ويغلقوا عليهم أبوابهم،
ثم قال: والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم،
وذلك أنهم يفزعون إلى السيف فيوكلوا إليه،
ووالله ما جاءوا بيوم خير قط،
ثم تلا: (وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا
ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه، وما كانوا يعرشون)


و عن سليمان بن علي الرَّبعي قال: (لما كانت الفتنة؛ فتنة ابن الأشعث -إذ قاتل الحجاج بن يوسف-: انطلقَ عقبةُ بنُ عبد الغافر وأبو الجوزاء وعبدُ الله بن غالب في نفرٍ مِنْ نظرائهم
فدخلوا على الحسن فقالوا: يا أبا سعيد ما تقول في قتال
هذا الطاغية
الذي سَفَكَ الدّم الحرام،
وأخذ المال الحرام،
وترك الصلاة وَفَعَلَ وَفَعَلَ؟
قال: وذَكَرُوا مِن أفعال الحجاج ؛
فقال الحسن: أرى أن لا تقاتلوه! فإنها إنْ تكن عقوبة من الله فما أنتم برادي عقوبة الله بأسيافكم
وإن يكن بلاء فاصبروا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.

فخرجوا من عنده وهم يقولون: نطيع هذا العلج؟! -قال: وهم قوم عرَب-

قال: وخرجوا مع ابن الأشعث قال: فقُتِلوا جميعاً،
قال مُرّةُ بنُ ذُباب أبو المعذل: أتيتُ عَلَى عُقبةَ بنِ عبد الغافر وهو صريعٌ في الخندقِ
فقال: يا أبا المعذل لا دنيا ولا آخرة).

فانظر اخي الي هذا الاثر والي قول الامام الحسن البصري رحمه الله
وتمعن جيدا الي حجة القوم للخروج علي الحجاج <o:p></o:p>
وما ذكروه عن جرائمه وعن الافعال المخالفة للاسلام <o:p></o:p>
ثم استمع جيدا الي قول الامام الحسن البصري رحمه الله
<o:p></o:p>

2/ عن علي بن عيسى قال سمعت حنبل يقول في ولاية الواثق
اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبدالله أبو بكر بن عبيد وإبراهيم بن علي المطبخي
وفضل بن عاصم فجاؤوا إلى أبي عبدالله فاستأذنت لهم
فقالوا يا أبا عبدالله هذا الأمر قد تفاقم وفشا يعنون إظهاره لخلق القرآن وغير ذلك
فقال لهم أبو عبدالله فما تريدون
قالوا أن نشاورك في
أنا لسنا نرضى بإمرته
ولا سلطانه

فناظرهم أبو عبدالله ساعة وقال لهم
عليكم بالنكرة بقلوبكم
ولا تخلعوا يدا من طاعة
ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم
ودماء المسلمين معكم انظروا في عاقبة أمركم واصبروا
حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر

ودارفي ذلك كلام كثير لم أحفظه ومضوا ودخلت أنا وأبي على أبي عبدالله بعدما مضوا
فقال أبي لأبي عبدالله نسأل الله السلامة لنا ولأمة محمد وما أحب لأحد أن يفعل هذا
وقال أبي يا أبا عبدالله هذا عندك صواب قال لا هذا خلاف الآثار التي أمرنا فيها بالصبر
ثم ذكر أبو عبدالله قال قال النبي إن ضربك فاصبر وإن وإن فاصبر
فأمر بالصبر قال عبدالله بن مسعود وذكر كلاما لم أحفظه )
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
فما قولك هنا اخي الكريم وانت تعلم حكم القول بخلق القران <o:p></o:p>
ومع ذلك انظر الي رد الامام احمد ابن حنبل علي الفقهاء وتمعن جيدا هداك الله الي اللصواب


3/ يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ( ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة
أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم
كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم
لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة
فلا يدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما
ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد
ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته" أ.هـ

4 / قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز –رحمه الله-<o:p></o:p>
فالمسيرات في الشوارع والهتافات والمظاهرات ليست هي الطريق للإصلاح والدعوة
فالطريق الصحيح بالزيارة والمكاتبة التي هي أحسن
فتنصح الرئيس والأمير وشيخ القبيلة بهذا الطريق لا بالعنف والمظاهرة ,
فالنبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عشرة سنة لم يستعمل المظاهرات ولا المسيرات
ولم يهدد الناس بتخريب أموالهم واغتيالهم .


ولا شك أن هذا الأسلوب يضر الدعوة والدعاة ، ويمنع انتشارها ويحمل الرؤساء والكبار على معاداتها ومضادتها
بكل ممكن فهم يريدون الخير بهذا الأسلوب لكن يحصل به ضده.)


<o:p>5 / يقول العلامة محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله
بالإضافة إلى أن التظاهر ظاهرة فيها تقليد للكفار في أساليب استنكارهم لبعض القوانين التي تفرض عليهم من حكامهم أو إظهار منهم لرضا بعض تلك الأحكام أو القرارات
أضيف إلى ذلك شيئا آخر ألا وهو: هذه التظاهرات الأوربية ثم التقليدية من المسلمين،
ليست وسيلة شرعية لإصلاح الحكم وبالتالي إصلاح المجتمع،
ومن هنا يخطئ كل الجماعات وكل الأحزاب الإسلامية الذين لا يسلكون مسلك النبي -صلى الله عليه وسلم- في تغيير المجتمع، لا يكون تغيير المجتمع في النظام الإسلامي بالهتافات وبالصيحات وبالتظاهرات، وإنما يكون ذلك على الصمت وعلى بث العلم بين المسلمين وتربيتهم على هذا الإسلام حتى تؤتي هذه التربية أكلها ولو بعد زمن بعيد،
فالوسائل التربوية في الشريعة الإسلامية تختلف كل الاختلاف عن الوسائل التربوية في الدول الكافرة.
لهذا أقول باختصار : إن التظاهرات التي تقع في بعض البلاد الإسلامية أصلا هذا خروج عن طريق المسلمين وتشبه بالكافرين وقد قال رب العالمين: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}"


6/ يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله
(الواجب علينا أن ننصح بقدر المستطاع،
أما أن نُظْهر المبارزة والاحتجاجات عَلَناً فهذا خلاف هَدي السلف،
وقد علمتم الآن أن هذه الأمور لا تَمُتّ إلى الشريعة بصلة ولا إلى الإصلاح بصلة، ما هي إلا مضرّة .

الخليفة المأمون قَتل مِن العلماء الذين لم يقولوا بقوله في خَلْق القرآن، قتل جمعاً من العلماء وأجبر الناسَ على أن يقولوا بهذا القول الباطل، ما سمعنا عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أن أحداً منهم اعتصم في أي مسجد أبداً، ولا سمعنا أنهم كانوا ينشرون معايبه من أجل أن يَحمل الناسُ عليه الحقد والبغضاء والكراهية ...
ولا نؤيِّد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيِّدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونها،
لكن لا بدّ أن هناك أصابع خفيّة داخلية أو خارجية تحاول بثّ مثل هذه الأمور".)<o:p></o:p>
<o:p></o:p></o:p>

<o:p></o:p>
رد مع اقتباس