لفت انتباهي كلام الصديق ياسر محمد ,
اقتباس:
|
الروح هي اللتي تعقل وتفهم والروح مركزها القلب ...
|
يقوم الصديق ربوبي بسؤاله عن الحالة التي يستبدل فيها الانسان قلبه العضوي بقلب اصطناعي , ثم يرد الصديق ياسر بجملة "الروح مركزها القلب"
لنفترض ياصديقي ياسر أن الروح هي التي تعقل , وهي التي مركزها القلب... يعني أنه عندما يستبدل الانسان قلبه بقلب اصطناعي فهناك احتمالان :
1. اما أن تبقى الروح في هذا القلب الجديد الصناعي ... و تتخذه مركزا أيضا
2. اما ان تخرج الروح و تموت مع القلب العضوي الاصلي
كلا الاحتمالان خاطئ منطقيا.
اذا اعتبرنا أن الروح مركزها القلب , و أنه لا يشكل فرقا بالنسبة لها أن يكون القلب صناعيا أو عضويا , فهذا خلل . يمكننا مثلا أن نضع أي شيئ مكان القلب لتتخذه الروح مركزا لها,... و يمكننا أن نسمي هذا الشيئ مثلا مضخة , أو نسميه جهاز ضخ الدم... و يمكننا تسميته "جهازا"... ولن يعود بمعنى القلب المضغة الذي تحدث عنه الحديث "ان في الجسد مضغة"
هذا من جهة ... من جهة أخرى , عندما تقول أن الروح هي التي تعقل , فهذا يعني أنها اتخذت مركزا جديدا عندما أضفنا القلب المضخة ... و هذا يناقض النص الصريح الذي يقول أن العقل في القلب.
النقطة الثانية غير منطقية نهائيا.. فبافتراض أن الروح مركزها القلب , فعندما نستبدل القلب, تخرج الروح من جسد الانسان , فيصبح كالدمية خاليا من الاحاسيس ... ولكن الحقيقة أن من لا يملك القلب يمكنه الاحساس , التفكير , التعقل , اتخاد القرارات ... لمدة لا تقل عن 8 دقائق (في حالة عدم زرع مضخة جديدة في صدره).
خلاصة القول : لا ينبغي لنا تحليل ما لا نعرفه , ليناسب نصوصنا الدينية