الأخ الغالي أبو محمد
أقدر لكم هذا الاعتناء برسالتي هذه و لا أشك أنه تم بعد تمحيص و لقد منحتموني تقريظا أرجوه عند الله يوم تتزاحم الأقدام بفضل الله تعالى
هذه الرسالة أمانة عندكم و هي مبذولة للنشر كما هي دون تصرف و أضعها أمانة في يدكم و أظنكم لها أهلا ، و أتمنى أن تنزلوها منزلا يجعل نفعها في متناول الأيدي سائلا الله لنا و لكم القبول و حس الورود عليه وفدا
و الصلاة على من ابتعث رحمة للعالمين و على آله و صحابته أجمعين
خادم العلم الشريف
عبدالله التميمي
|