رد: تــم رفـــع الحصــار عن دمـــاج نهائيـــا .
للتوثيق
اقتباس:
أخبار سارة وبُشرى مُفرحة وهذا الخبر المُوَثّق جاءني البارحة الساعة الثالثة قبل فجر يوم الجمعة 28/ محرم / 1433هـ.
فأزفه لكل مسلم يُحب السنة وهذا نصه:
الله أكبر والحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده
وبعد:
وصل عصر اليوم إلى دماج حسين بن الاحمر بعد أن
استنجد به الحوثي برفاقه حسين بن الاحمر لإيجاد له مخرج من ورطة دماج
حيث وصل ابن الأحمر دماج مساء اليوم ـ يعني الخميس 27/محرم 1433هـ ـ ومعه شاحنات من الإغاثة الدولية وطلب من الشيخ الصلح:
بشروطكم يا أهل السنة
فاشترط الشيخ: يرفع الحصار جملة وتفصيلا.
قال الخنزير: موافق.
الشرط2
ينسحب الخنزير وزبانيته من دماج وجبالها وتسلم مواقعهم لقبيلة حاشد (السنية).
قال الخنزير: موافق بس فكونا!
الشرط3
يبقى جبل البراقة ( نقطة الخلاف) يبقى مع السلفيين ولايسلم لا لجهة محايدة ولا غيرها.
قال الخنزير: موافق بس فكونا.
الشرط 4
ينسحب الحوثي من نقطة الخانق وتسلم لقبيلة حاشد لحين استتباب الأمن.
قال الخنزير: موافق بس فكونا.
الشرط5
إعادة جميع مساجد السنة -التي استولى عليها الحوثيين في قلب صعدة- لهم وعدم التعرض للدعاة السلفيين في تنقلاتهم بين المديريات للدعوة وأي اعتداء يعتبر خرقاً من قبل الحوثي.
قال الحوثي: موافق بس فكونا.
واشترط الحوثي شرطاً وحيداً وهو انسحاب المجاهدين في كتاف إلا المواد الغذائية فتدخل دماج.
فرفض الشيخ يحيى وقال أنا لا أقول عليهم .. روحوا فاوضوهم!.
فسحب الخنزير هذا الشرط وتم التوقيع من قبل جميع الأطراف وبضمان قبيلة حاشد عنها ابن الأحمر.
وسوف يذهب ابن الأحمر غداً إلى كتاف وينظر ايش شروطهم حتى ينفذها الحوثي ذليلاً.
ومصادري تقول أن شرطهم رأس عبد الملك الحوثي مقابل فقيدنا الشيخ / يحيى بن الاثلة الوايلي رحمه الله وإلا الزحف الى صعدة وغداً ننظر نتائج اتفاقهم في كتاف ببلاد وايلة .
نصر الله أهل السنة .
علماً أن اتفاق دماج نافذٌ اعتباراً من غدٍ الجمعة.
والحمد لله من قبل ومن بعد.
أخوكم
أبو عبدالعزيز الدوسري.
نقله لكم كما هو مع تصويب بعض الكلمات كأخطاء املائية
أخوكم
أبو فريحان جمال بن فريحان لحارثي
بعد فجر الجمعة 28/1/1433هـ.
ـ بإذن من أخي أبو عبدالعزيز الدوسري ـ
ومن أراد أن ينقله لأي موقع كان؛ فله ذلك ليفرح أهل السنة.
شريطة أن يلتزم بأمانة النقل والتوثيق
أبو فريحان
|
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|