
هذه رسالة أقدمها لأنصار تنظيم الخفافيش، ليعلموا من الذي يصدر البيانات التي يتبنونها ويدافعون عنها.
وهي أيضاً رسالة إلى كل شبيح يسعى لتغطية ما يحصل لأهلنا في سوريا الحبيبة (حفظها الله وأهلها).
تعالوا معي لننظر إلى البيان، ولنبدأ أولاً بالشعار المصمم في الأعلى، وهنا لدي سؤال: لماذا اختلف نوع الخط ولونه في كلمة "الشام"؟ والجواب واضح ولا يحتاج لعبقري، فالأصل في التصميم أن كلمة ما كانت هناك (أعتقد أنها "الرافدين") ومسحت ببرنامج فوتوشوب، وبالتحديد بأداة Clone Stamp Tool، ولكم أن تتأكدوا من ذلك وتطلبوا مني تبديل ما شئتم من ذلك الشعار أو غيره من التصاميم.
وربما لأن مصمم البيان المكذوب ما زال حديث عهد في أعمال التصميم، وربما لعدم توفر الإمكانيات عنده، لكن الأكيد أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يفضحه على رؤوس الأشهاد، فقام هذا الدعي بكتابة كلمة الشام بدل الكلمة الأصلية بنوع خط مختلف وبلون مختلف أيضاً، فأوقع نفسه في شر أعماله والحمد لله رب العالمين.
ثانياً تعالوا لننظر إلى ما حصل على أرض الواقع:
1- قال النظام النصيري أن المسؤول عن التفجير هو تنظيم الخفافيش، وذلك خلال أقل من ساعة، فإن صدق في كلامه (وهو كاذب) فهذا يعني أن جهاز استخباراته على قدر عال من الكفاءة، وهنا يظهر السؤال: إن كان الجهاز الاستخباراتي على هذا القدر العالي، فكيف يستطيع تنظيم الخفافيش الوصول إلى مقر أمني ويوقف السيارة هناك ويقوم بالتفجير؟ ولكم أن تنظروا في Google Earth لتروا المنطقة العازلة بين الشارع والفرع الأمني.
2- قال النظام النصيري أن القتلى من المدنيين من أهالي المنطقة (منطقة كفرسوسة)، لكن العجيب أن لا وجود لجنازات في تلك المنطقة، فكيف يفسر ذلك؟
3- كيف اكتشف النظام النصيري وتعرف على الأشلاء؟ بل ودفنها خلال 24 ساعة؟
وعليه بات واضحاً جلياً أن النظام النصيري هو من قام بهذا العمل، ليحاول إثبات كذبته في قصة الجماعات المسلحة والإمارات السلفية، فهل سيقوم تنظيم الخفافيش بتبني العمل والاعتراف على الملأ بأنه تنظيم كذاب؟ أم أنه سيلتزم الصمت (كعادته) عند الحديث عن النصيريين والرافضة؟
وأختم بسؤال للزميل أبو مصعب السوري: هل أنت شبيح أم مخدوع بتنظيم الخفافيش؟