عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2012-01-28, 06:06 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد الأنصاري
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المشاركات: 3,500
أبو جهاد الأنصاري تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: حياه زوجية جافة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى ندى مشاهدة المشاركة
طريق العلاج:

والعلاج يبدأ في ابتداء كلا الطرفين بإيداع الحب من جديد في بنك الأحاسيس لدى الآخر، ولا يشترط أن يكون الأمر يوميًا كما كان في بدايات الزواج ولكن لابد أن يكون هناك حد أدنى من هذا الإيداع حتى لا ينضب معين الحب بين الزوجين، فعلى الأقل يهدي الزوج لزوجته هدية أسبوعية حتى ولو كانت صغيرة، وكذلك الزوجة، أو يكتب أحد الزوجين إلى الآخر ما يعبر عن الحب والمشاعر في كرت صغير حتى ولو مرة في الأسبوع، أن يحاول الزوجان أن يقضيا يومًا بعيدًا عن الأولاد يسترجعا فيه ذكريات الحب ومشاعر الود بينهما وغير ذلك من الأساليب التي تساهم في الإيداع الإيجابي في بنك الأحاسيس من جديد، وكذلك من جانبك أيتها الزوجية عليك أن تبالغي في الاهتمام بنفسك ولا تستجيبي لنداء السلبية الذي يقول: لا فائدة ما دام زوجي لا يهتم، بل كوني واثقة من نفسك وقولي: أنا أقدر أن أجعله يهتم ويعجب، وعليك أن تقدري مجهوده وتعبه وأن تستقبليه بالبسمة والبشر وتخففي عنه من عناء تعب اليوم بالكلمة الجميلة واللمسة الحانية والنظرة المحبة فإذا فعلت ذلك فستجدين زوجك الذي تحبين والحياة الزوجية السعيدة التي تريدين.

خطوات عملية على طريق العلاج

وهذه مجموعة من الخطوات العملية على طريق العلاج تكفل بإذن الله عودة المودة والعاطفة بين الزوجين ونماء الحب بينهما:

1- تبادل الهدايا وإن كانت رمزية.
2- تخصيص وقت للجلوس معًا، واستماع كل طرف للآخر.
3- الإشارات غير اللفظية؛ مثل: تعبيرات الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي.
4- التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبر الهاتف.
5- الثناء على الزوجة، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها، وعدم مقارنتها بغيرها.
6- الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الحقيقية؛ كالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة أو شراء طلبات المنزل.
7- الجلسات الهادئة، والحوار وتجاذب أطراف الحديث الذي يتخلله المزاح والضحك.
8- التوازن في الإقبال والتمتع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرِطة، ولا يمتنع عن صاحبه بالكلية، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة، وقد ينشأ من هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية.
9- التفاعل بين شريكي الحياة في وقت الأزمات؛ كأن تمرض الزوجة أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية، أو يتضايق الزوج بسبب ما؛ فيحتاج إلى الدعم المعنوي.
10- الخروج معًا في نزهة قصيرة، أو عشاء في أحد المطاعم، والسير على الأقدام وقد تشابكت الأيدي، ودع أصابعك تخبر أناملها بحبك
مشروع حياة زوجية مثالية.
حتى لو لم يتحقق فلنتذكر قول ربنا لقد خلقنا الإنسان فى كبد فحتى لو حقق الإنسان السعادة الزوجية المطلقة فسوف تنشأ مواطن قلق أخرى خارجة عن نطاق علاقة الزوجين ببعضهما البعض.
أرى أن أول حل على طريق أية مشكلة هو تفهم سنة الله فى كونه.
__________________
قـلــت :
  • من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
  • ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
  • ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
  • ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
رد مع اقتباس