*الرافضة مجمع الشرور والآفات :
- هم أكذب الناس في قول وفي عمل ***وأعظم الخلق جهلاً في توثُّبهِ
- وهم أقل الورى عقلاً وأغفلهم ***عن كل خير وأبطا عن تكسُّبه
- وكل عيب يردُّ الشرع قد جمعوا *** هم جند إبليس بل فرسان مِقنَبه
- والله لا غنية عن رد إفكهم*** بل رده واجب أعظم بموجبه
- أيتركون يسبون الصحابة وإلا*** سلام يختال زهواً في تصلبه
- والله لولا سيوف من أئمتنا في كاهل الرفض لا تلوي ومنكبه
- لأضحت السنة الغراء دائرةً *** بين البرية كالعنقا وأغربه
- أيسكت الناس عن هذا ودعوت *** إلى الضلالة واستعلاء منصبه
- وما تقول في الصحب الكرام وما افـ**** تراه فيهم ولم يرجم بكوكبه
- أيترك الأمر بالمعروف مطرحاً*** والنهي عن منكر ما من يقوم به
- كلا ومن رفع السبع الطباق على *** وجه الثرى وتعالى في تحجبه
- لنقذفن على بطلان مذهبه ***بصارم الحق مسلولاً ومرزبه
- حتى يفيء إلى الإسلام عن كثب *** ويترك الكفر مقصى غير مكثبه
- وتقدم اليوم من أصحابنا كتب *** رد على الرفض ترميه بأشهُبه
- الرافضة أعداء الدين وخصومه :
- بالله يا أنصار دين محمد
نوحوا على الدين الحنيف وعددوا
- لعبت بدينكم الروافض جهرة
وتألبوا في دحضه وتحشدوا
- نصبوا حبائلهم بكل مكيدة
وتغلغلوا في المعضلات وشددوا
- ورموا خيار الخلق بالكذب الذي
هم أهله لا من رموه وأفسدوا
- عابوا الصحاب وهم أجل مراتباً
في الفخر من أفق السماء وأمجد
- ثم أدعوا حب الإمام المترضى
هيهات مطلبهم عليهم يبعد
- أنى وقد جحدوا الذين بفضلهم
أثنى أبو الحسن الإمام السيد
- ولنحن أولى بالإمام وحبه
عقد ندين به الإله مؤكد
- وولاءه لا يستقيم ببغضهم
واضرب لهم مثلاً يغيظ ويكبد
- مثل الذي جحد ابن مريم وادعى
حب الكليم وتلك دعوى تفسد
- وبقذف عائشة الطهور تجشموا
أمراً تظل له الفرائض ترعد
- تنزيهها في سبع عشرة آية
والرافضي بضد ذلك يشهد
- لو أن أمر المسلمين إليهم
لم يبق في ظهر البسيطة مسجد
- ولو استطاعوا لا سعت بمرامهم
قدم ولا امتدت بكفهم يد
- لم يبق للإسلام ما بين الورى
علمٌ يسود ولا لواء يعقد
- علقوا بحبل الكفر واعتصموا به
والعالقون بحبله لن يسعدوا
- صمٌ إذا ذكر الحديث لديهم
نفروا كأن لم يسمعوه وعرّدوا
- واضرب لهم مثل الحمير إذا رأت
أسد العرين فهن منه شُّردوا