اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nabil
ودخل الصحابة على أبي بكر الصديق وهو مريض فقالوا «ألا ندعو لك طبيبا؟»، فقال «الطبيب قد رآني»، فقالوا «ماذا قال؟»، قال «إني فعال لما أريد»، فنظمها بعضهم فقال:
كيف أشكو إلى طبيبي ما بي * والذي قد أصابني من طبيبي ؟
|
أشكك فى صحة هذا الأثر حيث أنه يخالف حديث النبى

: ( والشر ليس إليك) فليس فى هذا أدب مع الله وهذا لا يليق بمقام سيدنا أبى بكر

وهو صديق الأمة وكذلك نتأمل قوله تعالى :
.gif)
وإذا مرضت فهو يشفين

فرغم أن كلامن المرض والشفاء من الله سبحانه إلا أنه أدباً مع الله لم يتم إسناد المرض لله وفقط تم إسناد الشفاء إليه.