عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2012-03-30, 03:39 PM
الصورة الرمزية أم زكريا
أم زكريا أم زكريا غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-27
المشاركات: 41
أم زكريا
افتراضي

[align=right][align=center]الفصل الأول
أهم الأحداث التاريخية من قبل البعثة حتى نزول الوحى
[/align]
المبحث الأول
الحضارات السائدة قبل البعثة و دياناتها
أولا: الإمبراطورية الرومانية:
تعرف أيضا باسم الإمبراطورية البيزنطية , كانت تحكم دول اليونان و البلقان و آسيا و سوريا و فلسطين و حوض البحر المتوسط بأسره و مصر و كل افريقيا الشمالية, كانت عاصمتها القسطنطينية.
كانت دولة ظالمة لكل الشعوب التى حكمتها فكثرت الثورات ضدها
قامت حيات شعوب الدولة الرومانية على اللهو و الطرب و اللعب و الترف.
أما مصر فكانت عرضة للاضطهاد الدينى و الاستبداد السياسى , و كانت بالنسبة للحكام شاة يحسنون حلبها و يسيئون علفها
و أما سوريا فقد وقعت تحت قهر شديد و سوء أحوال ,و قسوة الحكام و كثيرا ما كان السوريون يبيعون أبناءهم ليوفوا ما عليهم من ديون
و كان المجتمع الرومانى ملىء بالتناقضات فقد رسخت النزعة الدينية فى عقولهم و كان العامة يتدخلون فى أعماق المباحث الدينية و ينشغلون بالجدل البيزنطى حتى أصبح الجدل البيزنطى يضرب به المثل , و على الجانب الآخر نراهم حريصون أشد الحرص على كل نوع من أنواع اللهو و اللعب , و كانت هناك ميادين يتفرجون فيها على مصارعات بين الرجال و الرجال و أحيانا بين الرجال و السباع, كانوا يحبون الجمال و العنف و الدموية , و كانت عقوبتهم تقشعر منها الأبدان , و حياة ساداتهم عبارة عن المجون و الترف و القبائح
تعليق:
عندنا ننظر فى التاريخ نجد أن الحكومات الفاسدة المستبدة تشغل محكوميها بالترف و اللهو لتصرف أنظار الشعب عن قبحها و أتذكر هنا كلمة قالها عباس العقاد : إن الشعوب لا تهتم بمن يسوسها ما دامت تجد اللعب و الطعام , غلطة مبارك أنه أعطانا اللعب و نسى أن يعطينا الطعام
و تأمل أخى التشابه بين واقعنا و ماضينا فى مصر و سوريا
بعد المضى قدما فى الكتاب الذى ألخصه لكم هنا ستجدون أن الإسلام أصلح كل هذه الأوضاع , فمالنا نعود ثانية للجاهلية؟
[/align]
__________________



إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

رد مع اقتباس