[align=right][align=center]
الفصل الأول
أهم الأحداث التاريخية من قبل البعثة حتى نزول الوحى[/align]
المبحث الأول
الحضارات السائدة قبل البعثة و دياناتها
أولا: الإمبراطورية الرومانية:
تعرف أيضا باسم الإمبراطورية البيزنطية , كانت تحكم دول اليونان و البلقان و آسيا و سوريا و فلسطين و حوض البحر المتوسط بأسره و مصر و كل افريقيا الشمالية, كانت عاصمتها القسطنطينية.
كانت دولة ظالمة لكل الشعوب التى حكمتها فكثرت الثورات ضدها
قامت حيات شعوب الدولة الرومانية على اللهو و الطرب و اللعب و الترف.
أما مصر فكانت عرضة للاضطهاد الدينى و الاستبداد السياسى , و كانت بالنسبة للحكام شاة يحسنون حلبها و يسيئون علفها
و أما سوريا فقد وقعت تحت قهر شديد و سوء أحوال ,و قسوة الحكام و كثيرا ما كان السوريون يبيعون أبناءهم ليوفوا ما عليهم من ديون
و كان المجتمع الرومانى ملىء بالتناقضات فقد رسخت النزعة الدينية فى عقولهم و كان العامة يتدخلون فى أعماق المباحث الدينية و ينشغلون بالجدل البيزنطى حتى أصبح الجدل البيزنطى يضرب به المثل , و على الجانب الآخر نراهم حريصون أشد الحرص على كل نوع من أنواع اللهو و اللعب , و كانت هناك ميادين يتفرجون فيها على مصارعات بين الرجال و الرجال و أحيانا بين الرجال و السباع, كانوا يحبون الجمال و العنف و الدموية , و كانت عقوبتهم تقشعر منها الأبدان , و حياة ساداتهم عبارة عن المجون و الترف و القبائح
تعليق:
عندنا ننظر فى التاريخ نجد أن الحكومات الفاسدة المستبدة تشغل محكوميها بالترف و اللهو لتصرف أنظار الشعب عن قبحها و أتذكر هنا كلمة قالها عباس العقاد : إن الشعوب لا تهتم بمن يسوسها ما دامت تجد اللعب و الطعام , غلطة مبارك أنه أعطانا اللعب و نسى أن يعطينا الطعام
و تأمل أخى التشابه بين واقعنا و ماضينا فى مصر و سوريا
بعد المضى قدما فى الكتاب الذى ألخصه لكم هنا ستجدون أن الإسلام أصلح كل هذه الأوضاع , فمالنا نعود ثانية للجاهلية؟[/align]