اقتباس:
|
استمعت إلى مقطع صوتي لبعض المعاصرين -عدنان إبراهيم- وهو يصف ابن تيمية بأن لديه تساهلاً في دماء المبتدعة من المسلمين؛ لأنه يستبيحها بمجرد الوقوع في البدعة، وصور للمستمعين له بأن ابن تيمية يُجوّز قتل المبتدع لأجل بدعته!
|
وهل يعتد بقول هذا الضال الخرف ونقله مثله مثل باقى المبتدعة يبتر ويدلس
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|