عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-12-19, 10:29 AM
فجر الاسلام فجر الاسلام غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-19
المشاركات: 6
فجر الاسلام
افتراضي اشارات قرانيه للعد 6236 للباحث عبدالله جلغوم

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةوالسلام علي رسول الله وخاتم النبيين محمد بن عبدالله
اقدم هنا سلسة اشارات عدديه واضحه للعدد 6236 عدد ايات القران تؤكد الاعجاز العددي في اختيار هذا العدد وهذا البحث والكلام للاستاذ جلغوم وان انقله عنه
الاشاره الاولي
لعدد 6236 هو عدد آيات القرآن الكريم حسب العدّ الكوفي ، وهو العدد المعتمد في مصحف المدينة النبوية .
وفي القرآن إشارات كثيرة إلى هذه العدد ، وفيما يلي بعض منها :
(1) أنصاف وأرباع العدد 6236
للقرآن نصفان باعتبار عدد آياته ، وهذا يعني ان النصف هو : 3118 ( 6236 ÷2 ) .
النصف الأول : 3118 آية ، من الآية رقم 1 الفاتحة إلى الآية رقم 186 سورة الشعراء .
النصف الثاني: 3118 ، من الآية 187 الشعراء إلى الآية 6 سورة الناس ، آخر سور القرآن ترتيبا .
العجيب أن عدد كلمات سورة الشعراء حيث ينتصف القرآن هو : 1318.
لنلاحظ هنا أن العدد 3118 يتألف من العددين 18و31.
والآن لنتأمل أرباع القرآن ، أي قسمة العدد 6236 إلى أربعة أقسام ( أرباع ) .
قسمة العدد 6236 إلى أربعة أقسام يعطينا العدد : 1559 .
السؤال : أين يبدأ كل ربع وأين ينتهي ؟
الجواب :
الربع الأول : من الآية رقم 1 سورة الفاتحة – الآية 86 سورة هود .
الربع الثاني : من الآية 87 سورة هود – الآية 186 الشعراء .
الربع الثالث : من الآية 187 سورة الشعراء – الآية 2 سورة الذاريات .
الربع الرابع : من الآية 3 سورة الذاريات – الآية 6 سورة الناس .
ما الإشارة المخزنة في أرقام هذه الآيات المميزة ، التي هي بدايات ونهايات أرباع القرآن ؟
إن مجموع أرقام هذه الآيات الثماني هو : 558. تأملوا هذا العدد ، إنه = 18 × 31 .
( 1 + 86 + 87 + 186 + 187 + 2 + 3 + 6 = 558 ) .
لاحظوا العددين 18 و 31 : إشارة ثانية واضحة إلى العدد : 3118 .. الدال على نصفي القرآن .
وسبحان من أحكم كتابه .
من الواضح أن هذه البدايات والنهايات مقدرة مدبرة ، ومن ورائها هدف وحكمة ... أم انها جاءت بفعل مصادفة عمياء ؟
إن أي تبديل أو تغيير في موقع أي آية في القرآن سيخل بهذا الإحكام .
هذا هو الهدف من الترتيب القرآني ، مخاطبة الناس في كل عصر بما يناسبهم ، وجيل اليوم هو جيل الأرقام ، والتخطيط ، واللغة المشتركة بين الناس جميعا ، هي لغة الأرقام .وقد ادخر القرآن لهم ما يناسبهم ، ويعوّض جهلهم ببلاغته ، وحتى لا تظل لهم حجة .
رد مع اقتباس