بالنسبة لما نشاهده من مؤتمرات لموسكو وواشنطن ماهى إلا حماية لنظام الأسد وإعطاءه الشريعة للقضاء على إخوانا السنة ولو أرادت واشنطن أقل ما يمكن حظر جوى ولكن أعطو لإيران وحزب لات ومليشيات الصدر بمساعدة هذا النصيري الطاغي فملت الكفر واحدة .
والجيش الحر أسلحته من المعسكرات التى يستولى عليها ومن مساعدات الشعوب الإسلامية وخص الخليج حكام وشعوب ولا ننسى تركيا التى فتحت الحدود للمساعدات والمجاهدين ولكن عليها ضغط خارجى وتشكر على ما فعلته بفتح الحدود وليبيا الشعب حقيقة ما قصر كلهم وقفوا وقفة مشرفة حقيقة . والسعودية بارك الله فيها عملت مخيمات فى الأردن على نفقة السعودية والكويت . وباقى دول الخليج .
روسيا وايران وحزب لات أرادو القضاء على السنة ولكن الله أفشل مخططهم وتذكرون روسيا أول الأشهر كان موقفها واضح مع الأسد وما غيرت موقفها إلا بعد سقوط المطارات ومقتل وزير الدفاع والداخلية وماهر وآصف شوكت . عرفت أنها راهنت على الحصان الخسران .
اللهم أنصر إخوانا فى سوريا وفى كل مكان يارب .
حبيت أضيف هذه الإضافة البسيطة
وتقبل مروري وشكرا لك على الموضوع .
|