الاستعانة بغير المسلمين فى قتال الفئة الباغية من المسلمين .. هذا رأيى
السؤال: هل يجوز أن يكون هناك اتفاق بين دولة مسلمة ودولة أخرى كافرة فى قتال فئة مسلمة باغية تعادى الدولة المسلمة؟
جوابى:
أحذر من هذه المسألة أشد تحذير ، أن يستعين المسلم بغير المسلم فى قتال الباغى المسلم ، حيث أنها قد تؤدى إلى عدة مفاسد منها:
1- زيادة الالتباس على المسلم الباغى ، حيث سيعتبر أن هذه ذريعة تثبت صحة موقفه ، وستدعوه إلى زيادة التمسك به والتعصب إليه.
2- كما أنها ستكون ذريعة لخداع بعض المسلمين غير الفاهمين للحكم الشرعى ، وبهذا سيكون من السهل التعمية عليهم وخداعهم وضمهم لفريق البغاة. وكم من مسلم تم خداعه لما عرض البغاة اتفاقات المسلمين مع الكافرين!!
3- قد يؤدى الاستعانة بغير المسلمين على المسلمين الباغين إلى استفحال أمر غير المسلمين ، وتقوية شوكتهم فى ديار المسلمين ، وإعلاء كلمتهم عليهم ، ومن ثم فرض شروطهم وأطماعهم لاحقاً!! ولاشك أن هؤلاء عندما يتم الاستعانة بهم فإنهم لا يفعلون هذا ابتغاء وجه الله وإنما لأغراض خاصة بهم منها ما هو معلن ومنها ما هو خاف ، ولاشك أنهم سيعتبرون هذه نقطة ضعف للمسلمين وسوف يستعملونها جيدا جدا حيثما يريدون ، وما موقف التدخل الأمريكى فى الكويت منا ببعيد ، حيث تطور الأمر إلى أن قضوا على دولة إسلامية أكبر وأقوى وأهم من الدويلة التى طلبنا منهم معونتهم فى إخراج الفئة الباغية منها. فكانت أضرار الاستعانة بهم أكبر من فوائده!!!
وما الحل؟؟؟؟
الحل موجود فى القرآن الكريم فإن كان الله تعالى قد أمر المؤمنين حال قتال الكافرين فقال : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ..... ) الآية فإن وضع الآية فى هذا المحل أولى وأفضل.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|