عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-10-19, 08:04 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,858
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي قراءة في تقرير أمنستي عن جرائم الميليشيات الشيعية/ق4

قراءة في تقرير أمنستي عن جرائم الميليشيات الشيعية

4. خطف المواطنين السنّة وتغييبهم على يد الميليشيات



لا زال العديد من الذين اختطفوا على أيدي الميليشيات الشيعية في الأشهر الأخيرة في عداد المفقودين. وفي معظم الحالات، تشعر عائلاتهم بالخوف الشديد إلى درجة تثنيهم عن البحث عن ذوييهم علنا، وذلك خشية من تعريض أنفسهم لخطر الاختطاف او القتل أيضا.

وأخبر محامي اختطف أحد اقاربه في يونيو/ حزيران في بغداد منظمة العفو ُالدولية أنه يشعر بعجزه عن القيام بالاستفسار والتقصي كما يجب قائلا:

“لقد طلبت من بعض الأصدقاء القيام بالاستفسار عنه نيابة عني. فأنا أخشى على سلامتي أيضا، وعلى أسامة ابني تحديدا، فلقد أطلقت أيادي الميليشيات للتحكم بهذه المنطقة والسيطرة عليها، ولديها علاقات جيدة جدا مع الشرطة والجيش ويمكنها التصرف مع إفلاتها التام من العقاب، فإذا توجهت إلى الشرطة وأخبرتهم بما أعرف عن اختطاف قريبي على أيدي عناصر الميليشيات، فسوف تعرف الميليشيا هذه المعلومة ويمكن أن ينتقموا من أسرتي بالمقابل، ولا يمكنني أن أقدم على هذه المخاطرة، فأنا أبقي ابني تحت الإقامة الجبرية إن جاز التعبير، إذا يتوجه إلى الكلية للدراسة ثم يمضي باقي وقته في المنزل، فأنا أخشى أيما خشية أن يتعرض هو للاختطاف أيضا”.

وفي ليل 12 يونيو/ حزيران الماضي، اختطف إمام أحد المساجد (59 عاما) ومؤذنه (73 عاما) على أيدي مجموعة كبيرة من المقنعين المسلحين أثناء تواجدهما في منزليهما على مقربة من المسجد الذي يعملان فيه بمنطقة السيدية في بغداد، ولقد سجلت إحدى كامرات المراقبة المثبتة خارج المسجد عملية الاختطاف، على الرغم من أن الخاطفين قد حطموا جميع تلك الكامرات ولكنهم أغفلوا تحطيم إحداها على ما يظهر. وقبل ذلك بوقت قصير، تعرض ثلاثة أشقاء يملكون محل جزارة ومكتبا عقاريا للاختطاف على أيدي مسلحين مقنعين في نفس المنطقة. ولا زال هؤلاء الرجال الستة في عداد المفقودين حتى يومنا هذا.

كما اختطف شقيقان هما سرحان (46 عاما) ويعمل سائق سيارة أجرة، وراقي (32 عاما) ويعمل مزارعا ولديه ثلاثة أبناء، وذلك اثناء مرورهما بإحدى نقاط التفتيش المقامة في شمال سامراء عصر يوم 12 يوليو/ تموز أثناء نقل متاعهم مع أفراد عائلتيهما من تكريت مكان إقامتهما السابق إلى سامراء.
وأخبر أحد أقاربهما الذي كان برفقتهما منظمة العفو الدولية بما يلي:

“كنا بصدد الانتقال من تكريت جراء تدهور الأوضاع الأمنية فيها، وكنا نحمل جميع متاعنا ومقتنياتنا ووثائقنا وأوراقنا الثبوتية في سيارة الأجرة التي يقودها سرحان، واستوقفنا مسلحون عند نقطة تفتيش جيلام، وقالوا إنهم من سرايا السلام (المتفرعة من جيش المهدي سيء الصيت والذي لطالما كان ضالعا في عمليات الاختطاف والقتل التعسفي)، فأخذوا سرحان وراقي وأخبرونا أنهم سوف يطلقون سراحهما بسرعة، وهو ما لم يفعلوه عى الرغم من أننا انتظرنا هناك لحوالي أربع ساعات، ثم اصطحبونا في إحدى مركباتهم إلى سامراء وأخبرونا أنه سوف ُيصار سريعا إلى إخلاء سبيل سرحان وراقي، ولكن ذلك لم يحصل أيضا، ولا نعرف أين هما الآن أو ما حل بهما، وإذا كانا لا يزالان على قيد الحياة أم أنهما قد قتلا، كما اختفت آثار سيارتهما وبداخلها جميع أوراقنا الثبوتية، وعليه فما من وسيلة تجعلنا اآن قادرين عى إثبات هويتنا”.

يتبع
رد مع اقتباس