الأخ الكريم محب على بن أبى طالب رضى الله عنه وعنك ، تقبل الله منك هذا العمل الطيب ، الذى يعد بحق أشرف وأعظم شئ يفعله مسملم فى حياته وهى أن يبنى لله مسجداً فى الأرض يعبد فيه الله، فما جاءت الرسل وما أنزلت الكتب وما سيرت كتائب الجهاد إلا لإقامة المساجد التى يذكر فيها اسم الله كثيراً.
ونذكر فى هذا المقام بقول النبى

(من بنى لله مسجداً بنى الله بيتاً فى الجنة) وفى رواية فى إسنادها ضعف يسير قال

( ولو كمفحص قطاة ) وهو الطائر الصغير وهو كناية عن الصغر ، فهو كذلك محبوب إلى الله سبحانه.
وارجو منك أخى تزود الأعضاء بكافة البيانات المطلوبة للتكلفة المتوقعة وكذلك بيانات تحويل المبلغ وهكذا.
وفقك الله إلى كل خير ، وتقبل منك. آمين.