عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2010-10-04, 08:06 PM
الصورة الرمزية حفيد صلاح الدين
حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-22
المشاركات: 339
حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين
افتراضي دعوة الي الحقيقة ..(أأهمّية الضّمير في القُرآن )

أأهمّية الضّمير في القُرآن
( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُفْسِدِينَ) [النحل:14]



المقدمة

سنتحدث في هذا الكتاب عن هذا الصوت الذي يحرك فيك العدالة ··· مكارم الأخلاق ··· التواضع ··· الاستقامة ··· الإخلاص وكل ما هو صالح · هذا الصوت الذي يلازمك أينما كنت وأنت غير دارٍ به ·

وربما سأل سائل ··· إلى من ينتمي هذا الصوت؟ هو صوت يخصك ويعيش داخلك ··· إنه صوت ضميرك ·

وكلمة الضّمير شائعة وكثيرة الاستعمال، إلاّ أن معناها الحقيقي وأهميتها في الدين وكيف يكون السلوك الشخصي لأصحاب الضمائر، وبماذا يتميزون عن غيرهم بشكل عام، كلها حقائق غير معروفة · فمعنى الضّمير محدود بما تعارف عليه المجتمع، فعلى سبيل المثال: يُعَدُّ من يمتنع عن رمي القمامة في الشوارع، ويتصدق بالمال على المحتاجين، ويهتم لأمر الحيوانات الضالة، شخصاً حيّ الضمير ·

غير أنّ المعنى الحقيقي للضمير أدق وأشمل من ذلك· والهدف في هذا الكتاب هو تعريف الضمير من خلال القرآن الكريم، والإشارة إلى طريقة تفكير أصحاب الضمير الحي، والتعريف برؤيتهم، وكشف أهمية الضمير في الحياة الأخروية · سوف تجد في هذا الكتاب ما يلزمك من معلومات لتتمكن من التّعرف إلى صوت ضميرك وتمييزه من غيره من الأصوات والإيحاءات الداخلية· وسوف نشرح بعض الأمور التي يحملك ضميرك على التفكير فيها والقيام بها، وكيف يمكن للإنسان إذا اتبع ضميره أن يصل إلى حالة من الصّفاء الكلي ·

وهدفنا الرئيسي ليس مجرد الإخبار، بل إنّ هدفنا هو استصراخ الضمير في نفس الإنسان لحثه على أن يعيش ما تبقى من حياته وفقاً لما يمليه عليه ضميره، وليكشف له الضّياع الذي يمكن أن يتردى فيه إذا لم يفعل ذلك ·









إقرأ أوحمل من هنا.

Download (PDF)
Download (DOC)


__________________
رب همـة أحيـت أمـة بإذن الله
المرء يعرف في الزمان بفضله وخصائل الحر الكريم كأصله
رد مع اقتباس