![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أقام رجل الأعمال الرافضي الكويتي المحامي عبد الحميد دشتي ندوة لما أسماها بيوم "الوقفة مع سوريا"، وقد حضرها عدد من رافضة الكويت إضافة إلى بعض السوريين من الطائفة النصيرية المقيمين في الكويت.
وقد تعاقب في الحديث خلال الندوة عدة شخصيات جميعها أكد على وجوب الوقوف مع سوريا ضد المؤآمرة التي تحاك ضدها، مثمّنين لما تقوم به السلطات من حفظ لأمنها ومطاردة للعصابات السلفية المسلحة. وبهذا التحرك من رافضة الكويت تزداد المعركة في سوريا وضوحا وتظهر المحاور والخنادق. إن إيران وحلفاءها الروافض مع النظام النصيري المجرم الذي يقتل شعبه ويستبيح دماءهم وأعراضهم وينتهك حرماتهم وكرماتهم، في حين أن جميع الدول العربية والإسلامية وشعوبها مع الشعب السوري المسلم المظلوم، وعلى رأسهم السعودية والكويت وباقي دول الخليج. ولذلك فالشعب السوري بات يدرك يقينا من يحمي النظام المجرم ومن يغطيه ويمده بالسلاح ويبرر له أفعاله. إن قول رافضة الكويت وعمائمهم بالتحديد: إن النظام المجرم يطارد عصابات سلفية مسلحة لهو خنجر يدق في ضمير الشعب السوري وفي عنفوانه، بل يدق كبد الحقيقة ليشوهها. إن الشعب السوري يعرف تماما أن هؤلاء المجتمعين الأراذل لا يمثلون الشعب الكويتي الذي يعشق الحرية ويدافع عنها وينصر المستضعفين، وما تصويت المجلس الكويتي على طرد السفير السوري بخافٍ على الشعب السوري. وأخيرا نقول للرافضة في العالم: استمروا في دعم النظام النصيري واستمروا في دعم الهلال الشيعي، ولكن كونوا على علم أن الشعب السوري لن يرحم من وقف مع جلاده ضده وضد نيله لحريته وكرماته. إن النظام المجوسي وحلفاءه اليوم يعانون من فضائح متراكمة تطال عقائدهم وشعاراتهم التي باتت مكشوفة أمام الشعوب المسلمة التي تعلم أن عدوها الأول اليوم هو دولة المجوس وأتباعها في كل مكان. وبالمناسبة هذا العدو هو الذي يعقد الصفقات مع أمريكا وإسرائيل، من تحت الطاولة، فنسأل الله تعالى أن يفضحهم ويكشف زيفهم ويظهر عداوتهم لهذه الامة المسلمة. |
| أدوات الموضوع | |
|
|