![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السؤال : بعض طلبة العلم الذين يحضرون عندك ينقلون عنك أنك تقول : خبر الآحـاد الذي لم تحفه القرائن لا يفيد العلم ،، وينقل هذا أيضًـا عن الشيخ الألباني ، فهل هذا صحيح ؟ الجــواب : أين سمعتم هذا الكلام ؟ هل سمعتم هذا الكلام مني ؟ يقرر كثير من علماء الإسلام أن خبر الآحاد الذي تلقته الأمة بالقبول أنه يفيد العلم اليقيني القطعي ، ونقل هذا الكلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن أهل الحديث قاطبة ، وعن جماهير العلماء وحتى عن رءوس من فرق الضلال من المعتزلة ومن رءوس الأشاعرة أن الخبر إذا كان بهذه المنزلة تلقته الأمة تصديقاً به وعملاً بموجبه أفـاد العلم اليقيني . قرر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية ونقله رحمه الله ، وتناقله العلماء عنه من بعده رحمه الله ؛ نقله عنه الحافظ ابن حجر ، ونقله عنه البلقيني ، وردوا به على النووي الذي يرى أن أخبار الآحـــاد تفيد الظن حتى أخبار الصحيحين ! فما قبلوا منه هذا الكــلام . النووي يحب الحديث ويحترمه وجند نفسه لخدمته ، لكنه ما عرف مذهب أهل السنة ، وإنما تلقى هذا المذهب من رءوس الأشاعرة فقط ، ولم يعلم المذاهب الصحيحة . وقد حكي ابن حزم وابن القيم وغيرهما أن الأمة من الصحابة و التابعين ومن بعدهم مجمعون على تلقي أخبار الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ــ بالقبول ، وأن أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصادقة تفيد العلم . وما أحد قال في هذه الأََعْصُر بأن أخبار الآحاد تفيد الظن حتى جاءت المعتزلة بعد المائة الأولى! جاءوا بهذه الشكوك وهذه البدع وهذه الضلالات يشككون في سنة الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، وقد أشرنا سابقاً أنهم يقولون : أخبار الآحاد تفيد الظن . وابن القيم يقرر وغيره أن الخبر إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل وليس فيه علة فإنه يفيد العلم ، وأنا هذه عقيدتي : أن الخبر إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق العدول الصادقين الأثبات وليس له فيه علة ولا شذوذ فإنه عندي يفيد العلم . وبعض الناس يقيد هذا بما إذا تلقته الأمة بالقبول ، لكن أبـا الحسن المأربي كما عرفتم ــ و أظن أن السائل متأثر به و الله أعلم ــ ساق الأدلة لأهل البــدع من ثلاثة عشر وجهاً أن أخبار الآحــــــاد تفيد الظن ، وشكك في أخبار الصحيحين ، ولم ينقل لأهل السنة حجة واحدة ، وبتر كلام ابن حزم ، حذفه ، وحذف من كلام ابن تيمية ، ولعب في هذه القضية وذهب يرجف في اليمن هنا وهنا !! ومن عهد ابن تيمية إلى عصرنا هذا ، أهل السنة لا يختلفون في أخبار الآحــاد ، وليس عندهم قضية ظن ويقين وهذا الكلام الفارغ حتى أثار أبوالحسن الفتنة في اليمن ، وذهب يسأل الشيخ الألباني ! الشيخ الألباني له كتابان ، وله مؤلفان أحدهما خاص في حجية أخبار الآحاد وأنهــــــا تفيد العلم ، ورد على أهل البدع والضلال الذين يقولون تفيد الظن ، وتكلم بقوة ونافح عن السنة ، وفي كتاب آخـر كذلك وفي مناظراته وفي كتابات أخرى ... الـخ . فسأل الشيخ عن هذا السؤال ،، فأجاب إجابة طبعــًا ليس فيها أن أخبار الآحــاد تفيد الظن ، وإنما له كلام دخل منه أبوالحسن ، وذهب ينقل ويثير في اليمن أن الألباني يقول : أخبار الآحاد تفيد الظن وله أهداف سيئة ! وبعد ذلك لما جئت أنا وأمسكته في أخبار الآحــاد قال : الألباني ، ابن باز ، الشنقيطي ، ابن عثيمين ، فلان وفلان يقولــون : أخبار الآحــاد تفيد الظن ! يكذب ويلبس ويدجــل . هذه المسألة لا تثار ، علينا أن نسلم تسليمـًا بكل ما صح عن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ ولا نأتي بهذه إلإثــارات والشبه ؛ لا يأتي بها إلإ أهل الفتن . فأخبـار الآحـــاد عندنا ــ إن شاء الله ــ ما ثبت منها إلى النبي ـ عليه الصلاة والسلام ــ نؤمن به ولا نقول : يفيد الظن ، نأخذه على أنه علم وأنه وحي من الله أوحـاه إلى رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ [ إٍن هُـوَ إلاّ وَحىُُُ ُ يوُحَى ] . النجم:4 . هذا ما أقوله في الإجابة على هذا السؤال ، و أنا أنصح السائل ان يترك هذه الأسئلة ، ويحترم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يثير مثل هذه الفتن والمشاكل . من كتاب فتاوى فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي عُمير المدخلي رئيس قسم السنة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة " سابقا " الجزء الثاني العلم ــ الأحكــام الصفحة 100ــ 101 ــ 102 فتاوى في العقيدة والمنهج ،، الحلقة الثالثة . الطبعة الشرعية الوحيدة بأذن المؤلف دار المحسن دار الأمام احمــد |
| أدوات الموضوع | |
|
|