منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-05-30, 06:54 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,857
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي جيرة أبي دُلَف/أحمد الجدع

جيرة أبي دُلَف

أحمد الجدع

محافظة على سلامة المجتمع الإسلامي وتماسكه فقد حث الإسلام على مراعاة الجار والبر به ، وقد أكد على ذلك رسول الوحي جبريل عليه السلام ، وقد كرر جبريل عليه السلام الوصية بالجار على رسول الله حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم قولته المشهورة : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه .

والأحاديث النبوية التي تتعلق بالجيران فيما بينهم كثيرة ، وقد تشدد على جار السوء واعتبره بلاءً من البلاء .
وعلى المسلم أن يراعي مصالح جاره وعواطفه فلا يؤذيه حتى بقتار قدره كما قال عليه السلام ، فإذا ما تم ذلك عاش المجتمع بسلام ووئام .

ومما يروى في رعاية الجار ما روته الأخبار من أن أحد المسلمين أصابته حاجة فعرض بيته للبيع ، فجاء تجار العقار لشرائه ، وقالوا له : كم تطلب في بيتك من ثمن ، فقال عشرة آلاف دينار ، فقالوا له : إن بيتك لا يساوي أكثر من خمسة آلاف ، فقال : نعم ، وجيرة أبي دلف بخمسة آلاف أخرى .
وعندما سمع أبو دلف مقولة جاره أسرع إليه ودفع له خمسة آلاف دينار وفّى بها دينه وقال له : بارك الله لك في بيتك، فقد وهبته لك .

نعم ، هذه قصة جارين مسلمين ، أحدهما غني موسر والآخر فقير ركبه دين ، وإذا دلت هذه القصة على شيء فإنها تدل على تماسك المجتمع الإسلامي وصلابته .
وبعد ، من هو أبو دلف هذا ؟

القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمير بن معاوية بن خزاعي بن عبد العزى بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم.
واحد من مشاهير رجالات بني عجل بن لجيم، وقد يكون أشهرهم، كان فارساً جواداً كريماً شاعرا ، وقلما يجمع كل ذلك شخص واحد.
قال أبو الفرج في الأغاني: "ومحله من الشجاعة وعلو المحل عند الخلفاء، وعظم الغَناء في المشاهد، وحسن الأدب ، وجودة الشعر، محل ليس لكبير أحد من نظرائه".
وكان أبو دلف من قادة الدولة العباسية، حارب الخوارج في موقعة السرادن ، وهزمهم ،كما قاتل بابك الخرمي.
وكان أبو دلف مقصد الشعراء ، يمدحونه وينالون جوائزه، وكانت قصائدهم فيه عالية البلاغة، إلا أن أرفع هذه القصائد وأعظمها شهرة قصيدة علي بن جبلة التي قال فيها هذين البيتين اللذين خلدا أبا دلف وجعلا أسمه وذكره على كل لسان:

إنما الدنيا أبو دلف * بين مغزاه ومحتضره
فإذا وليّ أبو دلف * ولت الدنيا على أثره

ومن أبياتها الحسان قوله:

يا دواء الأرض إن فسدت * ومديل اليسر من عسره
كل من في الأرض من عرب * بين باديه إلى حضره
مستعير منك مكرمة * يكتسيها يوم مفتخره

ويروى أن أبا دلف كان يسير مع أخيه معقل بن عيسى، وهما إذ ذاك بالعراق إذ مرّا بامرأتين تتماشيان، فقالت إحداهما لصاحبتها: هذا أبو دلف،
قالت الأخرى: ومن أبو دلف؟
قالت الأولى: الذي يقول فيه الشاعر:
إنما الدنيا أبو دلف * بين باديه ومحتضره
فإذا ولى أبو دلف * ولت الدنيا على أثره

فلما سمع ذلك أبو دلف بكى ، فقال له أخوه معقل: مالك يا أخي تبكي؟
قال: لأني لم أقض حق عليّ بن جبلة.
قال: أولم تعطه مئة ألف درهم لهذه القصيدة؟
قال: والله يا أخي ما في قلبي حسرة تقارب حسرتي على أني لم أكن أعطيته مئة ألف دينار، والله لو فعلت ذلك لما كنت قاضياً حقه.

أقول:صدق أبو دلف، فلولا هذه القصيدة لما ذكر أبو دلف في كل كتاب أُلف في الأدب والشعر، ولما ذكر في كل مجلس عقد للأدب والشعر.
أبو دلف القاسم بن عيسى مفخرة من مخافر بني عجل بن لجيم ومفخرة من مخافر بكر بن وائل ، ومفخرة من مفاخر العرب والمسلمين .

يا أبا دلف ، ليت لنا ألفاً مثلك..... وأكثر

عن موقع رابطة أدباء الشام
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »02:34 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى