منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-05-29, 07:00 AM
مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-29
المشاركات: 792
مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن مهاجرة بلا وطن
افتراضي التنوير بين الحقيقة والزيف



التنوير بين الحقيقة والزيف
بندر العريدي


حينما نستنطق معاجم اللغة للبحث عن معنى مفردة التنوير نجد (كما في مختار الصحاح) أن معنى التنوير هو: الإنارة والإسفار، لذا لزم من أراد القيام بمهمة (التنوير) أن يكون حاملاً لنور (حقيقي) وليس (زائفاً)، ولا شك أن كل من انتسب لدين الإسلام وآمن بمرجعية الوحي يعلم أن النور (الحقيقي) هو ما كان هبة من الله - سبحانه - خالق النور للأتقياء من عباده (يهدي الله لنوره من يشاء) [النور: 35]، فهو - سبحانه - الذي أنقذهم من مسالك الباطل المظلمة إلى درب الحق المنير (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) [البقرة: 257]، وشرح قلوبهم للهداية مستنيرين بنور الله (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه). [الزمر: 22]، وتفضل بإنزال كتابه الذي به نور دينهم ودنياهم (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) [المائدة: 15- 16]، فيهديهم إلى طرق النجاة والسلامة ومناهج الاستقامة، وينجيهم من المهالك، ويوضح لهم أبين المسالك فيصرف عنهم المحذور، ويحصل لهم أحب الأمور، وينفي عنهم الضلالة، ويرشدهم إلى أقوم حالة (كما قال ابن كثير - رحمه الله -). لذا كانت حياة الواحد منهم (نور على نور) يقول أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - في قوله - تعالى -: (نور على نور) (النور: 35): (فهو يتقلب في خمسة من النور: فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة إلى الجنة)، وشتان بين من رزقه الله نوراً (حقيقياً) يمشي به في الناس، وبين من كان غارقاً في لجج الظلام يتخبط في حياته بغير هدى من الله كما قال - تعالى -: (أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها). [الأنعام: 122] يقول ابن كثير - رحمه الله -: " هذا مثل ضربه الله - تعالى -للمؤمن الذي كان ميتاً، أي في الضلالة هالكاً حائراً، فأحياه الله، أي أحيا قلبه بالإيمان، وهداه له ووفقه لاتباع رسله، (وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي ٱلنَّاسِ) أي يهتدي به كيف يسلك وكيف يتصرف به، (كمن مثله في الظلمات) أي الجهالات، والأهواء والضلالات المتفرقة، (ليس بخارج منها) أي لا يهتدي إلى منفذ ولا مخلص مما هو فيه، وفي مسند الإمام أحمد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن الله خلق خلقه في ظلمة، ثم رش عليهم من نوره، فمن أصابه ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل))". تفسير ابن كثير.
وإذا كان النور الذي يهبه الله لعبده من أعظم مننه عليه، فإن من أعظم العقوبات على العبد أن يُحرم نور الله (ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور) [النور: 40]. قال الطبري: "من لم يرزقه الله إيماناً وهدى من الضلالة ومعرفة بكتابه، (فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)"، أجل هو محروم من النور مهما كان حاملاً لأعلى الشهادات الأرضية وقارئاً لمئات الكتب والمدونات، فهو يعيش في (ظلمات بعضها فوق بعض). [النور: 40]. قال أبي بن كعب - رضي الله عنه-: "فهو يتقلب في خمس من الظُّلَم: فكلامه ظلمة، وعمله ظلمة، ومَدخله ظلمة، ومَخرجه ظلمة، ومصيره إلى الظلمات يوم القيامة إلى النار". روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( القلوب أربعة: قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، وقلب أغلف مربوط على غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفح. فأما القلب الأجرد: فقلب المؤمن سراجه فيه نوره، وأما القلب الأغلف فقلب الكافر، وأما القلب المنكوس فقلب المنافق، عرف ثم أنكر، وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق، ومثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها الدم والقيح، فأي المادتين غلبت على الأخرى غلبت عليه)). قال ابن كثير: إسناده جيد.
لذا كان الأحق بوصف (التنوير) هو من كان معظماً لقيم الشرع وعارفاً بمرادات الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وراجعاً حين التحاكم إلى نور الله (الكتاب والسنة). وساعياً لكل (تنوير) يفتح للعقل (في حدود طاقته وإمكاناته) آفاقاً رحبة ومساحات واسعة لا تحيد عن هدايات الوحي المعصوم، ومنطلقاً في مشروع البناء الحضاري من رؤية شرعية، من مرجعية الوحي الإلهي الذي يضبط المسيرة، ويحميها من الضلال والانفلات والفهوم المنكوسة، ويبين المنطلق ويحدد الهدف، ويضع الإشارات الهادية على الطريق ليحمي الإنسان من الزلل والسقوط، وحاملاً لواء (التنوير) الذي يرفع المعنويات، ويشجع الإبداع، ويشحذ الهمم للمنافسة في مضمار الحضارة وفق رؤية إسلامية للكون والحياة والإنسان.
هذا هو (التنوير الحقيقي) الذي سيمنح الحضارة حاجتها المفقودة، وينفخ فيها بالروح الغائبة لاسترداد إنسانية الإنسان، والاهتمام به جسداً وروحاً وتحقيق سعادته؛ لأنه هو معيار الحضارة الحقيقي. ثم إننا بفاعليتنا ونفضنا غبار الكسل واللهو والانتقال من مرحلة التصفيق لحضارة الغرب إلى مرحلة الأخذ بأسباب التقدم (مستنيرين بنور الله) نكون قد شققنا الطريق نحو غرفة القيادة الحضارية والسير بها وفق هدايات الوحي المعصوم لإلحاق الرحمة بالعالمين.
أما (دعاوى التنوير) التي تقوم على التجرؤ على القطعيات والثوابت الشرعية ومواطن الإجماع النظري أو العملي المسلم به في تاريخ المسلمين، وتعمد إلى تحريف دلالات نصوص الوحي لتوافق أهواء أصحابها، وتدعو إلى التخلي عن الذات والانسلاخ من الهوية والقبول المطلق للثقافة الغربية وقيمها ومنطلقاتها، واستنساخ مسيرتها كاملة (دون تمحيص وانتقاء) والاكتفاء بمرحلة الانبهار والتصفيق لها وتقليدها واستيراد قيمها مع منتجاتها وجعلها (أي القيم الغربية) ميزاناً للقبول والرفض للمواريث الإسلامية، أقول إن تنويراً هذا منهجه هو في الحقيقة (تضليل) عن هدايات الوحي المنقذ للبشرية من ظلمات الكفر والجهل والعمى بما يصلح الحياة، وجهل بتباين الظروف والبيئات واختلاف المنطلقات (بين المجتمعات الإسلامية والغربية) وتعامٍ عن الفرق بين الوحي المعصوم (الإسلام) الذي شجع العلم وفضّل العلماء وحث على التفكير وبين (النصرانية المحرفة) التي كان رجال الكنيسة فيها معادين للعلم وخانقين لصوت العقل، كما أن هذا (التضليل) سيجعل من مجتمعاتنا محلاً للنفايات الحضارية، ويكون سبباً في العطالة العقلية النقدية للوافد الغربي، وبالتالي شل الإمكانية، وتعطيل الدافعية، وتخدير محاولات السعي للشراكة الحضارية معه.
ملامح من منهج أدعياء التنوير وأساليبهم في ترويج أفكارهم:
1- عندما رأى أدعياء التنوير أن نصوص الوحي المعصوم (الكتاب والسنة)- والتي يعظمها المجتمع ـ تتعارض مع كثير من منطلقاتهم ورؤاهم تباينت مواقفهم في التعامل معها: فمنهم من دعا إلى التجديد في صياغة الدين صياغة يستدعيها موقفهم القيمي، وإعادة قراءة نصوص الشرع قراءة جديدة تتوافق مع رؤاهم وتلبسها لبوساً شرعياً يكسبها رواجاً وقبولاً في المجتمع، ونادى بضرورة فك احتكار فهم علماء الشريعة لدلالات الوحي (حسب زعمه) وبالتالي تصبح حمًى مستباحاً يخوض فيها كل أحد مهما قل حظه من العلم الشرعي، وفقد أدوات البحث والاستنباط وأصول الاستدلال وفقه تنزيل الأحكام في الشريعة، بل ربما خاض فيها من لا يجيد قراءة قصار السور، ولا يحسن الوضوء. ومنهم من فزع إلى التراث الإسلامي بحثاً عن آراء شاذة وأقوال غريبة توافق رأيه وتصبغه صبغة تراثية. ومنهم من دعا إلى دراسة الوحي بصفته نصاً تراثياً بمنهج عقلاني، يتمثل فيما وصل إليه الفكر المعاصر من أدوات نقدية متحرراً من الشعور التقديسي للنص من جهة، ومن الضوابط التي صاغها العلماء المسلمون بصفتها منهجاً لدراسة النصوص الشرعية ومعرفة مرادات الله - سبحانه - فيها من جهة أخرى، أما الغلاة من أصحاب هذا الاتجاه (في العالم العربي) فقد وصل بهم الحال إلى رفض نصوص الوحي والتشكيك بصحتها، بل بصحة الدين كله واعتباره إنتاجاً خيالياً تركته لنا الثقافة العربية، كما يقول صادق العظم.
2- نقدهم اللاذع للتيار السلفي ومناداتهم لأصحابه بـ(الماضويين) و(التقليديين)، ووصمهم بأوصاف التخلف والرجعية والجمود والتقليد، في الوقت الذي يزعمون لأنفسهم أنهم دعاة التنوير ويصفون مناهجهم بالتقدمية والإبداع ومواكبة العصر والتطورية. والعجيب أنهم وقعوا فيما عابوا به أصحاب التيار السلفي، فدورهم (أي أدعياء التنوير) يقتصر (في الغالب) على ترجمة أفكار أساتذتهم الغربيين القدامى والمحدثين، واستعراض مقولاتهم وأطروحاتهم، بمعنى أنهم لا يولدّون الأفكار ولا يبتكرونها، بل هم يستخلصونها من الغير، ثم يحاولون فيما بعد فرضها على واقع عربي لم يتمكنوا من كسب ثقته، أما (الماضي) الذي يعيبون على غيرهم الرجوع إليه، فهو ماض باعتبار (زمن) نزول الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتلقي الناس له، ولكن هذا الوحي متجرد عن حدود ذاك الماضي ومكانه؛ لأنه من عند الله الذي أمد خلقه به لحاضرهم ومستقبلهم إلى أن تقوم الساعة؛ إذ جعل محمداً - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين؛ لتبقى هدايته هي الدين المرضي عند الله - تعالى -إلى يوم القيامة. وفي المقابل نجد أنهم (أدعياء التنوير) وقعوا أسرى للماضي الأوروبي الذي مضى عليه أربعة قرون، وتجاوزه الواقع الأوروبي بمراحل، وأصابتهم حالة من الاستلاب للآخر الغربي الذي أصبح مرجعية سلطوية تحظى من القداسة والإيمان بما تحظى به نصوص الوحي عند المؤمنين به. يقول وضاح شرارة: "حينما يناقش المثقفون العرب بعضهم بعضاً يسلطون أسماء كبار المثقفين الغربيين على حجج بعضهم وبراهينهم، فأنا أرميك (بهابرماز) وأجمد ثابت القدمين متوقعاً أن ترميني (بغادامير)، وينتهي الخصام بانتصار من رمى الآخر بألمع اسم". (كتاب تشريق وتغريب ص 398). وكثيرٌ من كبارهم لم يجدوا مفراً من اعتماد "المفاهيم التي تنتهي إلى فلسفات أو منهجيات أو قراءات متباينة، يرجع بعضها إلى فرويد أو كنت أو باشلار أو التوسير أو فوكو، بالإضافة إلى عدد من المقولات الماركسية". (كتاب النقد الحضاري/ شرابي 57).
يقول إيليا حريق عن المثقفين العرب: لا نزال في دوامة التقليد والنقل إلى درجة تفوق ما نتصوره. (الانتلجنسيا العربية 99). كما أن كثيراً من أصحاب هذا الاتجاه (كما يرى جلال أمين) يشعرون بالعار إزاء الغرب المتقدم، وهذا الشعور جعلهم يتمثلون مفردات الثقافة الغربية في تعامٍ مطلق عن العقلية النقدية التي ينادون بها، ويدعون إلى زرعها في العقل العربي؛ فالعقل النقدي يمارس نشاطه فقط فيما إذا ما تعلق الأمر بالتخلف العربي المحلي، ولكنه يتقلص وينكمش، ويفقد آلياته وأدواته النقدية إذا ما تعلق الأمر بالغرب (المنزه!) عن كل نقيصة في (عرفهم).
3- لكي يكسبوا مزيداً من التلميع لأفكارهم والتشويه لمنهج (التيار السلفي) يقوم بعض أدعياء التنوير بتقسيم الفكر عند المسلمين إلى قسمين:
الأول: فكر عصراني (عقلاني) منفتح على الفكر المعاصر متفاعل مع صوره المحدثة.
الثاني: فكر سلفي منغلق على ذاته منكفئ على الماضي، ولاشك أن هذه قسمة ضيزى وحكم جائر، وجهل واضح بحقيقة الفكر السلفي. فالحق أن التفاعل لدى الفكرين (العصراني والسلفي) والاختلاف هو في نوعية الانفتاح وأسلوب التفاعل؛ فالفكر العصراني تشكلت شخصيته من خلال مؤثرات الفكر المعاصر (الغربي)، ثم عاد ليتفاعل معه تفاعل استمداد منه وتقليد له كي يصوغ حياة أمته وفق رؤى ذلك الفكر الذي فيه تشكل ومنه استمد. أما الفكر السلفي: فقد تشكلت شخصيته من خلال تلك المقومات التي استمدها من تعاليم الوحي (القرآن والسنة)، ثم جاء ليتفاعل مع عصره كاشفاً جوانب الخلل فيه، منتقياً الجوانب الإيجابية، قائماً بجهده الإبداعي في توصيف البناء الحضاري السليم لأمته الإسلامية توصيفاً مرتكزاً على الضروريات الثلاث:
1- المنهج الإسلامي الذي رسمته نصوص الكتاب والسنة.
2- أرقى الصور (السليمة) التي وصلت إليها البشرية في تحضرها.
3- وضعية المجتمع المسلم بما فيه من قيم صحيحة ومن جوانب نقص ومن إمكانيات ارتقاء ونهوض (المرجع كتاب: السلفية وقضايا العصر: د/عبد الرحمن الزنيدي 223- 224).
4- يستغل أصحاب هذا الاتجاه المنسوب (للتنوير) الأحداث والظروف لترويج رؤاهم، ومن ذلك انتهازهم لحوادث التفجير والتكفير التي حصلت في بلادنا - حفظها الله - من كل سوء - فقد وجدوها فرصة سانحة لاستعداء الدولة والمجتمع على مخالفيهم من (التيار السلفي)، ومن ثم التفرغ لطرح مشاريعهم وتنفيذ أجندتهم التي كانوا يتربصون زمنا طويلاً ويتحينون الفرصة المناسبة للعمل عليها.
5- على رغم جهود أدعياء التنوير المحليين وسعيهم الحثيث في طرح رؤاهم والترويج لبضاعتهم الفكرية المستوردة إلاّ أن جهودهم لم تحقق النجاح الذي كانوا يأملونه ولم يُكتب لها القبول والذيوع في أوساط عامة الناس وذلك مرده عدة أمور:
1- مصادمة أفكارهم لثقافة المجتمع والقيم التي يكن لها التقدير والتبجيل (مع كل محاولات التشويه والتلبيس).
2- مبدأ (الخصوصية) وحرص المجتمع على المحافظة على (الهوية) وتوجّسه ريبة ممن يحاول المساس بها، ولذا نجد أن أدعياء التنوير لديهم حساسية مفرطة من مفردات (الخصوصية والهوية)، والتي لا تزال تمثل مناعة وحصانة ضد محاولات التغريب والاختراق وتشكل عقبة قوية في طريقها.
3- عجزهم عن صياغة أفكار تصل بسرعة وسهولة إلى قلوب الناس وعقولهم. فإن هم حاولوا أن يفعلوا ذلك، فإنهم يلجؤون إلى طرق نخبوية مستعصية على القرّاء العاديين، وإلى أساليب أكاديمية ثقيلة وجافة تجعل الناس ينفرون منهم ومن أفكارهم وينصرفون غير آسفين. وحسبك أن ترى حجم إقبال الناس على منتدياتهم لترى أن حضورها أقل من القليل، ولهذا بقوا فئة (معزولة) عن المجتمع، وظلت أفكارهم منحصرة في دوائر مغلقة بعيدة عن التجذر في الواقع. وكمحاولة منهم للتنفيس عن أنفسهم وتسويغ عزوف عامة الناس عنهم، ولفظهم لأفكارهم نراهم يردّدون بأن خطابهم (نخبوي) وليس (جماهيرياً)، ويقولون: إن الخطاب يفقد عقلانيته بقدر ما يقترب من الجمهور.
قبس: (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض). [الرعد: 17]
__________________
[align=center][/align]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف 
 شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »12:50 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى