![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مرسي و الكرسي و حكم الله المنسي !!
احمد ابو فرحة بعد ما يسمى " الانقلاب العسكري " بحسب رؤية الإخوان , أو ما يسمى " تصحيح مسار الثورة" عند القومجيين و الفلول و العلمانيين و ما لف لفيفهم , أو بعد " الأحداث الغامضة " كما يؤثر طرف ثالث بتسميتها , نجد أنفسنا مرة أخرى وسط معمعة جديدة محورها أو بطلها " الإخوان المسلمون" . رئيس إخواني منتخب أتى عبر صناديق الاقتراع الديمقراطية , يحمل منهج الإسلام الوسطي وصل للحكم , يعتلي كرسي الرئاسة , يطبق القوانين الوضعية متذرعا بالتدرج في تطبيق حكم الله من دون سقف زمني أو خطة حتى و لو لبعد ألف سنة !! ينتهج نهج أي رئيس عربي أو غربي في الاحتكام للقانون و يحارب المجاهدين في سيناء و يقتل من يقتل منهم , و لا تزال صورة المسلحين المتفحمة عالقة في الذاكرة لا تنسى . السينما كما هي في مصر مزدهرة منتشرة في عهد الرئيس الاخواني . قرض ربوي لإنقاذ البلاد . العلاقات مع إيران تزداد و الانفتاح الاقتصادي مع إيران في ازدياد , و المذهب الشيعي ينتشر أكثر مما كان في عهد مبارك . السؤال هنا : ما الذي تغير في حكم الإخوان المسلمين ؟ أو السؤال الأصح – بفهمهم – ما الذي ينوى تغييره في عهد الإخوان المسلمين ؟ حسنا , لنضع هذا جانبا , فقد يقول قائل : ليس هذا وقتا للمناكفات السياسية !! لا بأس . و لكن من حقنا أن نسأل أسئلة مشروعة , كوننا مسلمين إسلاميين نعد في هذه الفترة بالذات في خندق مع الإخوان و لو كانت المسافة شاسعة , المهم انه نفس الخندق , محاربة العلمانيين و أتباع النظام القديم . هل الديمقراطية عند الإخوان وسيلة أم غاية ؟ سؤال لا بد للإخوان يجاوبوه , قبل أن يتورط معهم محبو الشريعة و مطالبو تطبيقها من عوام المسلمين . تذرع الإخوان طويلا بأنهم يريدون التدرج في الشريعة بخطة طويلة , و العمل على إيجاد أجيال تحب الدين و التي بدورها هي التي ستطبق الشريعة , و كتبوا الكتب في أن الديمقراطية سبيل للوصول إلى الحكم , حتى أن البعض ساواها بالشورى في احد كتبه !!. فها هي الديمقراطية تخونكم , فماذا انتم فاعلون ؟ الصناديق التي أتت بكم , ألغاها العسكر بدقيقة من خطاب , فأين هي السبيل البديلة لتطبيق حكم الله ؟ أم أنها حقا عند الإخوان الديمقراطية غاية , و هنا أصبح من الخطورة بمكان أن ينزلق معهم احد , فتزهق روحه هباء منثورا !! و هذه لا بد للإخوان من توضيحها . فالمعطيات تقول أن الإخوان يتشدقون بالديمقراطية و " الشرعية " و صناديق الانتخاب , حتى هذه اللحظة على لافتات و على السن و حناجر المعتصمين في ميدان رابعة العدوية . سؤال لا بد للإخوان أن يجيبوا عنه و بوضوح هل الديمقراطية وسيلة أم غاية ؟؟ ماذا لو قدر الله و أن توفي مرسي وفاة طبيعية هذه الأثناء ؟ سؤال مهم أيضا لا بد له من إجابة . هل يتعلق الإسلاميون بشخص أم بفكرة أم بمنهج أم بماذا ؟ هل إذا توفي مرسي انتهى كل شيء ؟ و ما مصير الدماء التي تراق ؟ لماذا التركيز على شخص الرئيس ؟ الإخوان اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية أخرى , بحكم أنهم القوة الأكبر في الطاقات الإسلامية المصرية , و هم محور القضية . و اليوم يقف إلى جانبهم عوام المسلمين المتعاطفين المحبين للإسلام و كثير من الحركات الإسلامية التي تنادي بشرع الله , و هم اليوم مسئولون عن مصير الدماء التي تراق , و عن نجاح أو فشل القادم . أمام الإخوان المسلمين أكثر من مسار , إما أن يقتنعوا بأن الديمقراطية وهم و زيف , فلا هي سبيل و لا هي غاية , و من أراد الإسلام فليعمل له بالطرق الشرعية , و اقلها الثورات الشعبية الحقيقية التي لا تبرح الميادين حتى يطبق شرع الله براية واضحة لا غبار عليها و بدستور واضح . و إما أن يستمر الإخوان في سلك الديمقراطية و السياسية الفارغة و يقدموا تنازلات أكثر من ذي قبل , فتصبح كلمة "إسلامية" مجرد اسم مستعار للحكم بأي طريقة . و إما أن يحل الإخوان أنفسهم و يعترفوا بأخطائهم و فشلهم و ضياعهم و يتركوا لغيرهم المجال و يساعدوهم في العودة إلى حكم الله و هذا أفضل و الله اعلم . 7 – تموز - 2013 |
| أدوات الموضوع | |
|
|