منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2010-04-05, 02:22 AM
الصورة الرمزية أم مريم السنية
أم مريم السنية أم مريم السنية غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-10
المشاركات: 417
أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية أم مريم السنية
وكان أبوهما صالحًا

وكان أبوهما صالحًا
قلعة الأسرة من يحميها (3)
كتبه/ ياسر عبد التواب


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛




فلذات الأكباد بين الصلاح والفساد:


لعل كثيرين منا كان يراودهم هذا الحلم... أسرة مسلمة تتخذ من الإسلام منهج حياة، وتكافح من أجل أن تخط لنفسها طريقًا وسط أشواك من الأفكار المنحرفة والمناهج الضالة، وبين معاناة من جهل الناس ومعاناة من ظلم الواقع، وتـَنَكُّر من كان يُرجى نصرتهم... بين كل هذا كانت تلك الأسرة الصغيرة ترجو النجاة متمثلة في مجيء أطفال إليها فيزيد عدد من ينصر الإسلام، ويقل الشعور بالغربة، ونبدأ في جني ثمار ما غرسناه.




ولكن.. ! هل تم لنا ما أردنا؟


هل جاء أبناؤنا على الصورة التي كنا نأمل؟
هل أثمر الزرع حصادًا يرجوه الزارع؟
أم جاءت النبتة ضعيفة أو الثمرة ذابلة؟




إن الإنصاف يقتضي أن نقول: إن هناك أمثلة مشرفةً لأشخاص نجحوا في العملية التربوية فأثمرت رجالاً فخرًا للإسلام والمسلمين، علمًا وخلقًا، عبادةً وزهدًا وجهادًا... ولكن الإشكالية تبرز عندما نقارن تلك الحالات الناجحة بكثير مما نراه أمام أعيننا لفلذات الأكباد من أبناء، قد انحرفوا إلى تيارات طالما رفضها أولياؤهم... فما السبب؟
سؤال مطروح للمناقشة...




يا بني إني أزيد في صلاتي رجاء أن أحفظ فيك:


بتلك الكلمات المباركات يلخص لنا سعيد بن جبير -رحمه الله- معاني عظيمة في تربية الأبناء، فهو يزيد من الصلاة وينهل من معين الطاعة؛ لينال رحمة الله ورضوانه، ويعرض لأبنائه ولعقبه أفضل هدية يقدمها الأجداد للأحفاد، والآباء للأبناء رجاء أن يحفظهم الله -تعالى- إكرامًا لعبده الصالح.
وفي الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني)، فمن حِفظ الله لأوليائه أن يحفظ ذريتهم إنعامًا وتفضلاً.
وكم أنت كريم يا رب، وكم تتفضل على عبادك بمزيد من الإكرام والرحمة، فأنت تعلم يا رب أنه لا يكتمل هناء عبيدك إلا بأن تقر أعينهم بذرياتهم فحفظتهم وأنت تمن عليهم وعلى آبائهم.
قال -تعالى-: (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا) (الكهف:82)، قال سعيد بن جبير -رحمه الله- في تفسيرها: "كان يؤدي الأمانات والودائع إلى أهلها"، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: قال: "إن الله يصلح بصلاح الرجل ولده وولد ولده ويحفظه في ذريته والدويرات حوله فما يزالون في ستر من الله وعافية".
فهلا اعتبرنا... وهلا بادرنا بالتوبة والإنابة؛ لندخر ذلك أجرًا وثوابًا عند الله، ولندخر ذلك لأبنائنا حفظًا وهداية وتوفيقًا من الله -تعالى-؟!
وهلا علم أهل الغواية والزيغ أنهم يظلمون أبناءهم وأحفادهم كذلك كما يظلمون أنفسهم؟!
عن خيثمة قال: قال عيسى ابن مريم -عليه السلام-: "طوبى لذرية مؤمن ثم طوبى لهم كيف يحفظون من بعده وتلا خيثمة: (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا).
ولتعلم أخي أن الله -تعالى- يكرم أولياءه برفعة درجة ذويهم وذريتهم إكرامًا له، قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) (الطور:21).
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "إن الله ليرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة وإن كانوا دونه في العمل لتقَّر بهم عينه".
فيجمع لهم أنواع السرور بسعادتهم في أنفسهم وبمؤانسة إخوانهم المؤمنين وباجتماع أولادهم ونسلهم بهم. قال المهدي: "والذرية تقعُ على الصغار والكبار".
وذلك بالطبع شريطة اجتماع الآباء والذرية في الإيمان والإحسان: (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً) (النساء:11).

منقول

__________________




 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »05:32 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى