منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2011-07-04, 12:54 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,857
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي العودة إلى التربية القرآنية.. هود وأخواتها/د.محمد العبدة

العودة إلى التربية القرآنية.. هود وأخواتها

الدكتور محمد العبدة

هل هناك سبب خاص يجعل الرسول يذكر سورة هود بقوله: " شيبتني هود وأخواتها "؟!

إن الذي يتلو هذه السورة سيجد أنها حفلت بتوجيهات واضحة حاسمة، والخطاب في هذه التوجيهات موجه إلى شخص الرسول، وتتناوله الآيات بضمير الخطاب المفرد، والمقصود أيضًا أمته كما قال تعالى:
{ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ } [هود: 112].

هذه التوجيهات تطلب منهأن يصبر ولا يتنازل لقريش وغيرها لما يطلبون، ومن أهم مطالبهم أن يترك شيئًا مما أنزل عليه، يقول له الله تعالى : { فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ } [هود: 12]، ويقول له: { فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ } [هود: 17]، ثم يعده -سبحانه- بأن العاقبة للمتقين.

إنه التصميم الجازم، إنه الوحي وإنه الدين وإنه الحق ولا بد أن يقبل كله، ومن غير المسموح أن يجعل هذا القرآن عضين، وأن يأخذه الناس تفاريق حسب أهوائهم ورغباتهم.

تتدرج الآيات المخاطبة للرسول هكذا:

{ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } [هود: 12].

{ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّك وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ } [هود: 17].

وتعقيبًا على قصة نوح عليه السلام قال تعالى:
{ تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ } [هود: 49].

وفي نهاية السورة:
{ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [هود: 112]،
{ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } [هود: 115]. ثم يمن عليه:
{ وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ } [هود: 120]. ثم التذكير بسنته في إهلاك القرى:
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ } [هود: 117].

إن ضيق الصدر وكتمان بعض الحق مما يخطر بالبال حسب المعهود من طباع الناس، وحاشا الرسول أن يكتم شيئًا من الرسالة، ولكن القرآن ينبه ويحذر أن يجترح هذا الترك، وإن كان بعض ما يوحى إليه يشق سماعه على المشركين، ثم يقول له: { فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ } [هود: 112]؛ أي الزم الصراط المستقيم الذي لا عوج فيه، بالثبات عليه، وفي الوقت نفسه لا تطغوا فيه؛ فالإفراط فيه كالتفريط.

وفي ختام السورة يؤكد الطلب من الرسولأن يستمر في دعوته، ولا يتوانى ولا يتنازل { وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } [هود: 120].

كما حفلت سورة هود بذكر مدنيات بادت واندثرت لعصيانها لأمر ربها، إنه مشهد مأساوي مؤثر، نوازل مريعة حلت بالقرون الخوالي والأمم السابقة، أمم مستكبرة تحتقر الضعفاء من المسلمين، ويصرون على اتباع آبائهم ولو كانوا لا يعقلون (قوم نوح)، وأمم غرتهم قوتهم وبنيانهم (قوم هود)، وأناس بطروا النعمة (ثمود)، وآخرين انحرفوا عن الفطرة السليمة (قوم لوط)، والغارقين في الفساد الاقتصادي وأكل أموال الناس بالباطل (قوم شعيب)، إنها سنة كونية وقانون إلهي صارم.

إنه التحذير للمسلمين أن يتركوا بعض الوحي؛ إرضاء للذين يشنون كل يوم الغارات الثقافية على الإسلام وأهله، ويبرر بعض المسلمين هذا التنازل باسم (الاعتدال) و(الوسطية) التي هي تأويل المحكمات وقواطع الأدلة وإبعادها عن معانيها الصحيحة، وليست الوسطية التي هي الكمال، (واسطة العِقْد)؛ فالإسلام وسط بين الأديان التي انحرفت، إما إلى الغلو أو إلى التفريط. لماذا يلح القرآن على التمسك بما (أوحي إليك) والاستمرار على الصراط السوي؛ لأن الانجرار إلى مطالب الذين لا يريدون الإسلام سوف يؤدي إلى أن يسكت الإنسان عن كثير من الآراء التي تتنافى وعقيدته، وعندئذٍ تنمحي الفوارق ويضعف الإيمان ويشحب، حتى يصبح ظلالاً باهتة.

ولا نتكلم هنا عن الاجتهاد الصحيح في كل حادثة طارئة من خلال منهج واضح سليم، ولكن عن هؤلاء الذين لا يميزون بين الانفتاح الصحيح والسليم وبين تسليم القلعة للمهاجمين، كما يفعل الجيش الخائن، " وإنما ينسلُّ عن ضبط الشرع من لم يحط بمحاسنه، ولم يطلع على مكامنه..."( الامام الجويني: الغياثي /229).

إن مطالب الذين لا يريدون للإسلام خيرًا لا تنتهي عند حد، فمن موضوع (النقاب) إلى حذف الآيات وبعض الأحاديث إلى تعطيل الحدود؛ حتى يجردوا المسلم ويدعوه هيكلاً عظميًّا، ومع ذلك لا يقبلون إلا بأن يفهم هذا المسلم الدين كما يريدون، ويطبقه حسب ما ينهجون.

ولذلك لا بد أن ييئس الكفار من استجابة المسلمين لوساوسهم، خاصة حين يتلو المسلم هذه الآية { فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا } [الإنسان: 24].

المصدر: موقع المسلم.
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: العودة إلى التربية القرآنية.. هود وأخواتها/د.محمد العبدة
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
أما وجد الله أحدا أرسله غيرك معاوية فهمي موضوعات عامة 0 2019-12-04 04:10 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »09:10 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى