منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2011-10-22, 12:48 PM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,857
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي كان الإيمان قوياً في قلوبهم/نقلها د.عثمان قدري مكانسي

كان الإيمان قوياً في قلوبهم

نقلها : الدكتور عثمان قدري مكانسي

رسالة الفاروق إلى نهر النيل
لمَّا فُتحت مصر أتى أهلُها عمرو بن العاص رضي الله عنه وكان أميراً بها حين دخل ، فقالوا: أيها الأمير، إنَّ لنيلنا هذا سُنَّةً لا يجري إلا بها، قال: وما ذاك؟ قالوا: إذا كانت اثنتا عشرة ليلة خلت من هذا الشهر( وسمّوا الشهرَ: بؤنة) ، عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها، فأرضينا أبويها، وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون، ثم ألقيناها في النيل، فقال لهم عمرو: إن هذا لا يكون في الإِسلام، إن الإسلام يهدم ما كان قبله، فأقاموا بؤنة والنيل لا يجري حتى همّوا بالجلاء، فكتب عمرو رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك، فكتب إليه عمر إنك قد أصبت بالذي فعلتَ، وقد بعثت إليك ببطاقة داخل كتابي هذا فألقها في النيل ، فألقى البطاقة في النيل ، وكان فيها (إن كنت تجري بنفسك فلا تجرِ ، وإن كنت تجري بأمر الله فأسأل الله أن يجريك) فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعاً في ليلة واحدة، قد قطع الله تلك السُّنَّة الجاهلة عن أهل مصر إلى اليوم. أخرجه أيضاً ابن عساكر وأبو الشيخ وغيرهما.

تقحّم العلاء بن الحضرمي البحر بالمسلمين
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن سَهْم بن مِنْجاب قال: غزونا مع العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه فسرنا حتى أتينا دارين ( في بلاد العجم)والبحر بيننا وبينهم، فقال: يا عليّ، يا حليم، يا عظيم، إنا عبيدك، وفي سبيلك نقاتل عدوك، اللهمّ فاجعل لنا إليهم سبيلاً، فتقحَّم العلاءُ بنا البحر فخضنا ، ما يبلغ لبودنا الماء، فخرجنا إليهم، فلما رآنا ابن مُكَعْبر (عامل كسرى) قال: لا والله لا نقاتل هؤلاء , ثم قعد في سفينة فلحق بفارس.

وقد عبر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه دجلة يوم القادسية وفيها قول حُجر بن عدي رضي الله عنه: ما يمنعكم أن تعبروا إلى هؤلاء العدو إلاَّ هذه النطقة يعني دجلة {وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن ا كتابا مؤجلا} ثم أقحم فرسه فلما أقحمَ تبعه الناسُ، فلما رآهم العدوُّ قالوا: ديوانه ديوانه ( شياطين شياطين) فهربوا، فدخلنا عسكرهم فوجدنا من الصفراء والبيضاء ، وأصبنا أمثال الجبال من الكافور ، وأصبنا بقراً فذبحناها ، فجعلناها في القدور ، وأخذنا من ذلك الكافور ونحن نحسب أنه ملح وطرحناه في اللحم ، فلما أكلنا وجدناه مرا ، فقلنا : ما أمرّ ملحَ الأعاجم ؟ ! .

طرد تميم الداري لنارٍ خرجت في الحرّة
وأخرج أبو نعيم في الدلائل (ص212) عن معاوية بن حَرْمَل فذكر الحديث وفيه: خرجت نار بالحرة، فجاء عمر رضي الله عنه إلى تميم رضي الله عنه فقال: قُمْ إلى هذه النار، فقال: يا أمير المؤمنين من أنا؟ وما أنا؟ - يصغّر نفسه - فلم يزل به حتى قام معه، قال: وتبعتُهما فانطلقا إلى النار قال: فجعل يحوشها بيده هكذا ، حتى دخلت الشَّعب ودخل تميم خلفها، ثم خرج ، ولم تضره شيئا ، وجعل عمريقول: ليس من رأى كمن لم يره. وأخرجه البيهقي والبغوي .
من أطاع الله أطاعه كل شيء.

شرب خالد السم
لمّا نزل خالد بن الوليد الحيرة على أمر بني المرازبة فقالوا له احذر السم لا يسقيكه الأعاجم فقال ائتوني به . فأتي به فأخذه بيده ثم اقتحمه وقال بسم الله . ولم يؤثّر السم في خالد رضي الله عنه السمَّ ، ثم قال: لن تموت نفس حتى تأتي على أجلها، وقال المرزبان: والله يا معشر العرب لتملكِنَّ ما أردتم ما دام فيكم من لا يهاب الموت.

النصر ليس بالكثرة
قال ثابت بن أقرم رضي الله عنه: يا أبا هريرة، كأنك ترى جموعاً كثيرة؟ قلت: نعم، قال: إنك لم تشهد بدراً معنا، إنَّا لم ننصر بالكثرة.
وردّ خالد حين قال له رجل: ما أكثر الروم وأقل المسلمين؟ فقال: ما أقل الروم وأكثر المسلمين؟ إنما تكثر الجنود بالنصر، وتقل بالخذلان لا بعدد الرجال، والله لوددت أن الأشقر براء، وأنهم أُضعفوا في العدد.

وكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى عمرو بن العاص أما بعد: فقد جاءني كتابك تذكر ما جمعت الروم من الجموع، وإن الله لم ينصرنا مع نبيه صلى الله عليه وسلم بكثرة عدد ولا بكثرة جنود، وقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معنا إلاَّ فرَسان وإن نحن إلا نعاقب الإبل، وكنّا يوم أُحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معنا إلاَّ فرس واحد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركبه، ولقد كان يُظهرنا ويعيننا على ما خالفنا.

وأبى أبو بكر رضي الله عنه إلا تنفيذ جيش أُسامة رضي الله عنه حين انتقضت عليه العرب من كل جانب، وارتدت العرب قاطبة، ونجَم النفاق، وإشرأبت اليهودية والنصرانية ، والمسلمون كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية لفقد بنبيهم صلى الله عليه وسلم ، وقلتهم وكثرة عدوهم، فأشاروا عليه بحبس جيش أُسامة، فقال أبو بكر - وكان أحزمهم أمراً -: أنا أحبس جيشاً بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اجترأت على أمر عظيم! والذي نفسي بيده لأن تميل عليَّ العرب أحب إليَّ من أن أحبس جيشاً بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم . إمض يا أُسامة في جيشك للوجه الذي أُمرت به ثم أغزُ حيث أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم من ناحية فلسطين وعلى أهل مؤتة؛ فإن الله سيكفي ما تركت ، ونصر الله أبا بكر في المدينة على أهل الردة والنفاث ونصر أسامة في بلاد الشام فعاد يحمل طاعة الناس لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما عبد الله بن رواحة رضي الله عنه في غزوة مؤتة حين اجتمع العدو مئة ألف قال : يا قومُ والله إنَّ التي تكرهون لَلَّتي خرجتم تطلبون: الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلاَّ بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا؛ فإنما هي إحدى الحسنَيين: إما ظهور، وإما شهادة., فقال الناس: قد واللَّهِ صدق ابن رواحة.
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع: كان الإيمان قوياً في قلوبهم/نقلها د.عثمان قدري مكانسي
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الوجيز فى الميراث معاوية فهمي موضوعات عامة 0 2019-12-14 03:50 PM

*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 ماذون شرعي   نقتدي - كحل الاثمد و ماء الكمأة و منتجات طبيعية أخرى   المتاجر السعودية   متجر السنة النبوية - كحل الاثمد الاصلي و ماء الكمأة ومنتجات أخرى 
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »02:40 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى