منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-08-12, 06:37 PM
محمود عبد الصمد الجيار محمود عبد الصمد الجيار غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-04-27
المشاركات: 45
محمود عبد الصمد الجيار
افتراضي فقه يساير متطلبات العصر.. كيف؟ للدكتور عبده الراجحي

بسم الله الرحمن الرحيم
فقه يساير متطلبات العصر.. كيف؟
[مقال نشر بجريدة «الأهرام» المصرية، 13/ 2/ 1998م، الصفحة: 11]
الأمة تحتاج لاجتهاد يستوعب كل أمورها؛ لأن الإسلام يستوعب الحياة الإنسانية ولا يتناقض معها، وأن الفقه الإسلامي هو الذي ينظم حياة المسلم، وهو قادر على مسايرة روح كل عصر ويتماشى مع مصالح الناس والمهم أن يكون لدينا اجتهاد حقيقي صادر عن الإطار العام الثابت ويستوعب قضايا العصر.
ومن هنا طرحت )صفحة الفكر الديني ( في الأسبوع الماضي قضية مسايرة الفقه الإسلامي لمستجدات عصرنا، واليوم نواصل مناقشة هذا الموضوع ولتكن البداية مع الدكتور عبده الراجحي الأستاذ بجامعة الإسكندرية الذي أكد أن هناك حقائق راسخة في الإسلام ليست موضوع نقاش ولا خلاف، يتحدث عنها المسلمون دائما لكنهم لا يرتبون عليها ماتؤدي إليه من عمل.
من هذه الحقائق أن الإسلام جاء للناس كافة، وأنه خاتم الأديان جميعها، أي إنه قائم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. هذا كلام مستقر نردده كل يوم، لكننا نتغافل بعد ذلك أحيانا عما يفضي إليه، ومايفضي إليه هو المقصود، وأول ذلك أن الإسلام يستوعب الحياة الإنسانية ولايتناقض معها، وأن سنة الله في الكون قد اقتضت ألا تكون هذه الحياة على هيئة واحدة، وإنماتتعدد و«تتنوع» و«تختلف» باختلاف المكان والزمان. من هنا لم يكن تنظيم الإسلام لقواعد الحركة في الحياة تنظيما واحدا جامدا لا يتغير؛ بل وجدنا فيه على امتداد تاريخه «تنوعا» و«تعددا» و«اختلافا» يصدر في أصله عن هذه السنة الإلهية فى الكون.
وأضاف: ومن الحقائق الراسخة أيضا أن الفقه -وهو الذي ينظم حياة المسلمين- هو ما ماتوصل إليه علماء المسلمين من«اجتهادهم» الدءوب في محاولة فهم النصوص، وهي محاولة «جوهرها» إنسانى بما تعنيه من محدودية العمل الإنساني وقصوره وارتباطه ببيئته الزمانية والمكانية، ومن حقنا أن نعتز اعتزازا كبيرا بهذا التاريخ المشرق؛ لأنه يقبل قبولا قويا مبدأ التعدد والتنوع والحركة المستمرة، نعم هناك إطار عام ثابت لكن الحركة داخله «مشروعة» ومطلوبة وحتمية.
وعن فقه خاص يناسب ظروف الأقليات المسلمة فى البلاد الأجنبية أوضح أن يكون الأقليات الإسلامية في المجتمعات الأخرى، يواجهون -كما نواجه نحن أيضا- قضايا«حيوية» تتصل اتصالا جوهريا بحياتهم، والإسلام لم يعرف يوما نظام «الجيتو» أو الانعزال في «حارة» مغلقة وهو أمر يستحيل حدوثه الآن على أية حال، كما أن فكرة الهجرة كما نادى بها أصحاب التكفير تتناقض مع هذه الحقائق الإسلامية الراسخة.
فهل يظل «الفقه» صامتا أمام هذه القضايا التي تعيشها الأقليات الإسلامية ومنها ما يتصل بالحركة اليومية كقضية «البنوك» التي لا بديل لها أمامهم، وقضية العمل في أماكن يضطر فيها المسلم إلى حمل صناديق الخمور أو لحم الخنزير، أويسكن في بيت تحته «بار» أوملهى، ثم ماذا عن نظام العمل وقواعده في عالم تخضع فيه الحياة المعاصرة لشبكة معقدة جدا من العناصر، وإذا كان الخطباء يرفعون أصواتهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك هذه الأمة على«المحجة البيضاء ليلها كنهارها» فينبغي أن نفهم من ذلك أنه لا مكان لغموض أو تغافل أو تجاهل، بل نلقي الضوء على كل ما يجد أمامنا في الحياة ولا نترك فيه نقطة واحدة يلفها الظلام.
-يتحدث كثيرون عن الإمام محمد عبده باعتباره رمزا للتجديد فما تعليقكم؟
يجب أن ندرك أنه ليس فريدا في بابه بل هو حلقة في سلسة طويلة مضيئة منذ اجتهادات الخليفة الأول رضى الله عنه إلى يومنا هذا.
وعلى أيه حال فإن الدعوة إلى أن يظل باب الاجتهاد مفتوحا ليست شيئا جديدا، لكن المهم أن يكون هذا الاجتهاد حقيقيا، صادرا عن الإطار العام الثابت مستوعبا لقضايا العصر، مدركا لاختلاف «القدرات» وتعدد العناصر البيئية والاجتماعية مرتكزا على معرفة علمية واسعة وعميقة، ولسنا نغالي حين نلحظ أن الأسلام الآن ملجأ لكثيرين خاصة مايعرف بالمجتمعات المتقدمة وهذا موضوع كبير يستحق الدراسة الواعية، لكننا نشير إليه فقط لاتصاله الوثيق بما نحن فيه...
__________________
محمود عبد الصمد الجيار
mahmoudaljayyar@yahoo.com
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »01:36 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى