![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أحس حاطب ما تجد الأختان الشابتان من شجن الفراق، فأقبل عليهما يحدثهما عن تاريخ لبلاده عريق، ثم انثنى يتحدث عن النبي الرسول ودعوته، فانشرح قلبهما للإسلام ونبيه الكريم. [نساء النبي، مرجع سابق]
لما بلغ الركب المدينة سنة سبع من الهجرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عاد للتو من "الحديبية" بعد أن عقد الهدنة مع قريش.. وتلقى النبي بترحاب كتاب المقوقس وهدية مصر. وذكر بعض الرواة أن مارية القبطية وأختها أسلمتا قبل قدومها على النبي، فيما أقام العبد الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة في عهد رسول الله. كان رسول الله معجبًا بمارية، وكانت بيضاء جميلة، فاكتفى بها ووهب أختها لشاعره حسان بن ثابت، وقد أنزل النبي مارية في عالية [بستان كانت تسكنه السيدة مارية] يقال لها اليوم "مشربة أم إبراهيم" ، وكان رسول الله يختلف إليها هناك، وضرب عليها الحجاب، وكان نكاحها بملك اليمين [الطبقات الكبرى لابن سعد 8/212] ورجح رواة آخرون بأن تكون مارية قد أسلمت بعد قدومها على النبي وبدعوة مباشرة منه، ولما اتخذها لنفسه بملك اليمين حولها إلى مال له من أموال بني النضير [ما أفاء الله به على نبيه من غنيمة بني النضير]، تسكن فيه صيفًا، وكان يأتيها هناك، وكانت حسنة الدين. [البداية والنهاية لابن كثير 8/229] آخر تعديل بواسطة أبو جهاد الأنصاري ، 2019-09-18 الساعة 04:51 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
| أدوات الموضوع | |
|
|