منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   عبد المجيد فرغلي -شيخ شعراء صعيد مصر رحمه الله ومقتطفات من اشعارة (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=12086)

عمادالدين 2010-08-12 09:35 PM

[SIZE="5"][COLOR="Navy"][CENTER]صمودا ياشعب لبنان..شعر:عبد المجيد فرغلي رحمه الله





صُمّودّا يَا شَعْب لُبْنَان
الْقَصِيْدَة مِن الْبَحْر الْرَّمْل



شَعْب لُبْنَان .. الْأَبَى الْصَامِد ا ... وَاجَه الْعُدْوَان صَفا وَاحِدا


شَعْب لُبْنَان الَّذِى خُضْت الْوَغَي ... رَابِط الْجَأْش أَبِيَّا مَاجِدَا


لَم يُرْهِبُك الْبَطْش مِن جَيْش الْعِدَا ... حِيْنَمَا أَلْقَى قُوَاه حَاشِدَا


شَعْب لُبْنَان الْأَشَم الْمُفْتَدَى ... أُمَّة ثُوَّارَهَا رَمْز الْفِدَا


"رُبْع قَرْن " مِن نِضَال شَعْبِه ... لَم تُؤْثِر فِيْه .. غَارات الْعِدَا


كَم أَعِدُّوْا لإِعْتِدَاء غَادَر ... لَم يَنَالُوْا مِنْه يَوْما مَقْصِدَا ؟


شَعْب لُبْنَان الَّذِى مَا رَاعَه ... قَصْف أَهْدَاف وَضَرَب شُدِّدَا


كُنْت عُنْوَانا لِشَّعْب صَامِد ... كَم أَبِى أَلَّا يَكُوْن الأُصَمَّدا ؟


خُضْت نِيْرَان الْوَغَى فِى عَزْمِه ... جَاوَزْت فِى بَأْسُهَا طَوْق الْمَدَى


أَنْت و الْشَعْب الْفِدَائِى الَّذِى ... أَرْضِه اشْتَاقَت إِلَيْه عَائِدا


يَا ابْن لُبْنَان الَّذِى آَوَى أَخَا ... وَاجَه الْبَاغِى أَبِيَّا صَامِدَا


لَم يَدَع يَوْمَا أَخَاه وَحْدَه .... فِى لِقَاء الْخَصْم أَمْسَى قَاعِدا


حَاوَل الْعُدْوَان تَدْمِيْر الْقُرَى .... حِيْن "بَالنَابْلَم" أَلْقَى عَامِدا


كَم غَدا يُبْدِى بِه وَحْشِيَّة ... عَالِم الْيَوْم إِجَلَاهَا جَامِد ؟


لَم يُحَرِّك نَحْوَهَا مُسْتَنْكَر .... لِلْقُوَى الْكُبْرَى ضَمِيْرَا رَاقِدَا


مَجْلِس الْأَمْن .. الَّذِى فِى وَسِعَه .... شَجَب هَذَا الْبَغْى أَضْحَى فَاقِدَا


فَاقِد الْتَّأْثِيْر فِيْمَا حَوْلَه .... هَل لِمَظْلُوْم يَمُد السَاعِدا ؟


إِن أَمْرِيْكَا عَلَيْه اسْتَحْوَذَت ... كَيْف يُبْدِى الْرَّأْى حُرّا نَاقِدا ؟


" شَعْب لُبْنَان " وَيَا جَيْش الْفِدَى .... وَاجِهَا "الْعُدْوَان" صَفا وَاحِدا


لَن تَرُد الْبَغْى إِلَا قُوَّة ... بَأْسُهَا فِيْكُم تَبَدَّى صَاعِدُا


"يَا شَقِيْقّى اسْتُمَيْتا " فِى الْفِدَى .... حُقِّقَا لِلْعُرْب نَصْرَا خَالِدا


حَارَبَا الْبَاغِى وَهْدَا عَزْمِه .... وَاسُحقّا الْعُدْوَان رَدّا لحَاقِدا


وَالْقصيْدِه طَوِيْل نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر
وقد قيلت في 14-9-1972[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

عمادالدين 2010-08-12 09:36 PM

[SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"][CENTER]نداء من القدس..شعر:عبد المجيد فرغلي-رحمه الله





الْشَّيْخ
عَبْد الْمَجِيْد فَرْغَلِي مُحَمَّد
شَيْخ شُعَرَاء صَعِيْد مِصْر
احِب الْقُدُس وَعِشْق الْاقْصَي وَبَيْنَه وَبَيْن تُرَاب

فِلَسْطِيْن غَرَام الْهِب مِشُاعُرة فَكَانَت مَلْحَمَتَه نِدَاء مِن الْقُدْس كُمَلْحْمّة شِعْرِيَّة مِن 80مُقَطَّع فِي حَوَالَي 2580بَيْت

شِعْرِي وَكَانَت ايْضا مَسرَحِيْتّة الْشِّعْرِيَّة الْعُرُوبَة وُعُوْدَه فِلَسْطِيْن وَهُنَا نَنْشُر اجْزَاء مِن قَصِيْدَتِه نِدَاء مِن الْقُدْس الَّتِي

وَرَدَت فِي دِيْوَانِه الْشِّعْرِي أُكْتُوْبَر رَمْز الْعُبُوْر.........
نِدَاء مِن الْقُدْس
غَفَا الْلَّيْل فَلْيَبْرُز مِن الْخِدْر طَالِع..وَمَن وَكُرَة فَلْيَغْد غَاو وَضَالِع

وَفِي غَفْلَة مِّن هَجْعَه الْخَلْق فِي الْكَرِي..تَنَمَّر وَحْش الْغَاب وَاجْتَال ضَالِع

وَمَا الْغَاب الَا مَرْتَع الْذِّئْب جَائِلَا..لِيَقْنُص حُمْلان الْحَمِي أَو يُخْادِع

فَيَا وَطَنِا عُنَّة اسْتَنامَت حَمَاتَه ..لَك الْلَّه فِيْمَا خَصْمِك الْفَظ صَانِع

لَك الَلَةِفِي هَذَا الَّذِي قَد لَقِيْتُه ..مِن الْهَوْل أذِرَاعِيك فِي الْلَّيْل خَانِع

وَيَا أُمَّة أَوْطَانِهِا قَد تَمَزَّقَت .. وَأُمْسِي بِهَا الْحِقْد الْشِّقَاق يُشَايَع

رَأْي لَيْثَها قَد نَام فِي خِدْر أُمّه .. فَعَاث بِهَا غَاو وَغَدُور وَطَامِع

فَأَنَّي لَة أَن يُمْسِك الْأَمْر فِي يَد .. وَقَد دَهِمَتْه فِي الْظَّلام الْفَظَائِع؟

رَأْي قَصَرَة الْمُنْهَار تَحْت رُكَامُه .. وَفَانِّي حُطَام دَمَّرَتْه الْمُدَافِع

وَمَن حُوْلَة صِرْعَي وَجُرْحِي جُنُوْدُه .. وَمَن تَحْتِهِم تِلْك الْدِّيَار الْبَلَاقِع

وَجُنِّد غَزَاة يَقْطَعُوْن سَبِيِلِه.. وَتَنْزُو عَلَي الاعْرَاض مِنْهُم نَوَازِع

وَكُل لَة فِي هَجْعَة الْلَّيْل ارْبِه .. تُحَرَّكَة لِلْفَتْك وَالْغَاب هَاجِع

تَنَمَّر فِيَة حَامِل الْنَّاب وَالْمُدْي .. بِهَا شَحَذَت أَيْد بِهَا الْسُّم نَاقِع

عَجِيْب لَهَا ي أُمَّتِي فِي وَثَوْبُهُا .. عَلَي وَطَن فِيَة الْقُلُوْب فَوَاجِع

أَحَاطَت بِة قُوَّات غَدَر أَثِيمُه .. بِهَا الْمَسْجِد الْأَقْصَي دَهَتْه الْمَوَاجِع

وَمَا فِيَة مِن حَام سِوَي الْعُزَّل فِي الْوَغَي .. يُرَوِّعَهُم فِي مُهْجَه الْلَّيْل خَادِع

أُتِي يَحْمِل الْمَوْت الْزُّؤَام بِالّه .. مُصَوِّبُه الَانْيَاب مِنْهَا الْأَضَالِع

وَفِي جُفُوَنُّهَا الْنِّيْرَان وَالْبُغْض وَالْأَسِي ..لِمَن دَاهمَّتّة بِالْمَنُون تَوَاقَع

بِجُنْد مِن الْشُّذَّاذ مِن كُل مَلَّه .. لُصُوْصِيَّة مِنْهَا أَثِيْم وجَاشِع

مَوَاقِعَهُم فِيْهَا تُحَدِّد جُرْمِهِم .. فَمَن ذَا الَّذِي عَن قُدْسِه لَا يُدَافِع؟

دَعَانِي الْأُسِّي وَاسَتَدَّمّع الْعَيْن حَسْرَه .. وَشَدَت الَي قَلْبِي الْنُيُوب الْنَّوَازِع

خُطُوْب وَأَهْوَال وَأَسْرِي و أَدْمُع..وَقَتْلِي وِصْرِعِي جَنْدلْتِهُم مَصَارِع

فَمَن لِي مِن هَذَا الدَمارُوَمَاجِري.. لِأَهْلِي وَبَيْتِي وَالْقُلُوْب صَوَادِع؟

وَمَن يَدْفَع الْخَصْم الْعُتُل بِقُوَّه .. وَيَرْدَع مَسْعَاه وَبَالغَاب جَازِع؟

نُفُوْس عُرَاهَا الْبُؤْس وَالْهَم وَالْضَّنّي.. وَأَفْزَعَهَا مِن هَوْلِه مايُضَاجِع

أيَحْمّي بُيُوْتَا أَو يَصُوْن مَسَاجِدا .. نَئُوْم عَن الُجْلَّي خَنُوع وَهَالِع؟

أَم الْمُمْسِك الْكُرْسِي فِيَة تَشَبُّثا .. يَنَام عَلَي هُون وَبالصَّمّت قَانِع؟

وُلَاة شُعُوْب مَزَّقَتْهُم ضَغَائِن ..وَمَا ضَمَّهُم فِي سَاحَة الْحَرْب جَامِع

وَقَد شَغَلَتْهُم أَنْفُس عَن شُعُوْبِهُم .. وَبَات مَع الْشَّحْنَاء حِقْد يُصَارِع


وَالْقصيْدِه مَن الْمُعَلَّقَات وْطَوِيلِه جَدَّا نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

عمادالدين 2010-08-12 09:36 PM

[CENTER][SIZE="5"][COLOR="Red"]لن ننسي بطله الجزائر (جميله)شعر:عبد المجيد فرغلي-رحمه الله





لَن نَنْسَي بَطَلَة الْجَزَائِر

جَمِيْلَه

هَذّة ذِكْرِي جَمِيْلَة .. بِنْت بِوحَرِيد الْأَصِيلَه

كَيْف نَنْسَاهَا وَنُنْسِي .. وَقْفَة كَانَت نَبِيَّلَه؟

قَد تُغَنِّي الْكَوْن عَنْهَا .. مُنْذ أَيَّام قَلِيْلُه

كَيْف نَنْسَي ان نَّسِيْنَا .. مَاقَامَت بِة جَمِيْلَه؟

حِيْنَمَا شُنَّت هُجُومَا .. ضِد قُوَّات دَخَيْلُه

ثُم قَالَت لَا أُبَالِي .. أَن امَّت يَوْمَا قَتِيْلِه

لَسْت أَرْضِي عَن بِلَادِي .. أَن تَرَي يَوْما ذَلِيْلَه

انَهَا مَا عَوَّدْتَنِي .. أَن أُرِي يَوْمَا بِخَيْلِه

بَل بِرُوْحِي افْتِدَيُّهَا .. تِلْك أَخْلَاقِي النَّبِيَّلَه

عَلَّمْتَنِي أَن أُضَحِّي .. ثُم أَعْطَتْنِي الْوَسِيِلَه

انَّنِي مُهِمَّا أَلَاقِي لَسْت .. أَرْضِي بِالرَزِيلِه

يَا أَخِي ان كُنْت مِثْلِي .. لَاتَلُمْنِي فِي جَمِيْلَه

انَهَا قَامَت بِأُسْمِي .. مَّانُسْمّيّة الْبُطُوْلَه

سُجِّلَت بِالتَضّحِيَات .. الْغُر أَمْثَالَا جَمِيْلَه

أُنْزِلَت بِالْمُعْتَدِيْن الْغُر .. أَهْوَالا ثَقِيْلَه

وَالْقَصِيدَة لَهَا بَقِيَّه ..وَقَد قِيْلَت عَام 1958وَكَانَت ضِمْن دِيْوَان الْعِمْلاق الْثَّائِر الَّذِي اهْدَاه الْشَّيْخ لِلْرَّئِيْس عَبْد الْنَاصِر ..رَمْز الْعِزَّة وَالْكَرَامَه وَالْتَّحَرُّر الْعَرَبِي............. وَأَتَمَنَّي ان تَصِل لِلْمُجَاهَدَة ...جَمِيْلَه بِوحَرِيد[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

عمادالدين 2010-08-12 09:37 PM

[SIZE="5"][COLOR="Navy"][CENTER]من مسرحيه العروبه وعودة فلسطين..شعر:عبد المجيد فرغلي رحمه الله





مَسْرَحِيَّة الْعُرُوبَة وَعَوْدَة فِلَسْطِيْن


مَسْرَحِيَّة شِعْرِيَّة بِالْلُغَة الْعَرَبِيَّة الْفُصْحَي
للْشَّاعِر
عَبُدِالُمَجيد فَرْغَلِي مُحَمَّد
شَيْخ شُعَرَاء صَعِيْد مِصْر
الْمُتَوَفِّي فِي 3-12-2009…

تُصَوِّر فِيْهَا الْشَّاعِر كُل الْبُلْدَان الْعَرَبِيَّة فِي مَشَاهِد مَسْرَحِيَّة وَالْام هِي الْعُرُوْبَة تَخَاطِب كُل

بُلْدَانِهَا وَفِي الْنِّهَايَة انْشُوُدِة شِعْرِيَّة لِلْجُيُوْش الْعَرَبِيَّة ..وَهُنَا نَذْكُر خِطَاب الْعُرُوبَة لِابْنَتِهَا

فِلَسْطِيْن …ثُم نَشِيْد الْجُيُوْش الْعَرَبِيَّة….

فَفِي مَشْهَد لِلْعُرُوبَة فِي لِقَائُهَا مَع شَعْب فْلَسْطِين:

بِنْتِي فِلَسْطِيْن ثَابِرْي..وُثُقِي بِنْصُرمِن الَلَة جَابِر

مُهِمَّا تَحَدَّاك الْبُغَاة بِبَطَشِهُم..فَفَدَاك يَصْدُر كَابْرَا عَن كَابِر

وَأَنَا الْعُرُوبَة فِي هَوَاك مَحَبَّتِي ..وَمَشَاعِرِي مُنْذ الْزَّمَان الْغَابِر

لِكَي فِي شُعُوْبِي مَاتُكِن صُدُوْرُهُم..أَفَلَا نَهَضَت بِمُقْتَد وَمُثَابِر؟

وَهْنَا كَان رَد فِلَسْطِيْن:

أُمِّي الْعُرُوبَة زَاد هَمِّي وَالَّاسِي..وَغَدَوْت لَم أَر لِلأُسي مُتَنَفَّسْا

قَاسَيْت مَن عَنَت الْزَّمَان وَظُلْمَة..وَلَقِيَت مِن خَصْمِي الْعَذَاب الأَبَأْسا

رَكِب الْصَّهَايِنَة الْبُغَاة رؤُؤُسِهُم..وَأَبَوْا لِشَّعْبِي أَن يَبِيْت مُعَرَّسَا

وَفِي خِتَام الْمَسْرَحِيَّة نَشِيْد جَمَاعِي لِلْجُيُوْش الْعَرَبِيَّة جَاء به:

…………………………….

لَبَّيْك يَاأُم الْعَرَب…..لَبَّيْك يَأْم الْعَرَب

يَوْم الْخَلَاص قَد اقْتَرَب..وَهَلَاك خَصْمِك لِي أَرَب

لَبَّيْك يَاأُم الْعَرَب …لَبَّيْك يَاأُخْت الْعَرَب

جِئْنَا نُرَد الْغَاصِبا…وَنُعِيْد حَقّا ذَاهِبا

الْثَّأ أُضَحِّي وَاجِبا ..هَيَّا نُرَد الْغَاصِبا

كُل أُتِي لِكَي وَاهِبَا ..رُوْحَا وَهَب مُحَارِبَا

جِئْنَا لِشَعْبِك نَفْتَدِي ..وَنُرَد كَيْد الْمُعْتَدِي



وَفِي:
حَدِيْث الْعُرُوبَة لِسُوَرِيَا مِن مَسْرَحِيَّة الْعُرُوبَة وَعَوْدَة فِلَسْطِيْن

الْمَقْطَع بِعُنْوَان:
الْعُرُوبَة امَام شَعْب سَوْريّا…

الْعُرُوبَة:
يَاشَعْب سُوْرِيَّة فِي رُوْحِك الْشَّمَم … مَاذَا فَعَلْت وَأَخْلَاق الْقِمَم

وَبَيْن رَكِب أُمَّة زَحَفَت … فِي قِمَة الْطَّوْق وَالْأَحْدَاث مُضْطَرِم

وَتِلْك مِن أَرْضِك الْجَوَلان بَاكِيَة … وَجُرْحُهَا فِي فُؤَادِي مَسَّة الْوَرَم

شَعْب سَوْريّا:
أُمِّي الْعُرُوبَة فِي رُوْحِي وَفِي كَبِدِي … مَاتَشْعرّين بِة فِي مُهْجَتِي ضَرَم

لِي فِي الْبِقَاع بْلُبْنَان ضَرَاغِمَة .. فِي رُوْحِهِم ضِد شِدَاد الْوَرَي نُقِم

فِي الْعُمْق تَضْرِب اسْرَائِيْل ضَرَبَتْهَا .. وَحَصِّن قُوَّات شَعْبِي الْقَاع وَالْأَكَم

لَم أَنْس أَن لَدَي الْجَوَلان مُزْدَرّفا .. مِن الْمَوْع وَفِي قَلْب الْأُسِّي أَلَم

ارْجَاعِهَا مِن يَدِي الْبَاغِي تُعَاوِدُنِي … أَطَيِافَهْا وَيَدِي فَرّاسَة وَفَم

فِي خَنْدَق الْنَّار جُنْدِي لَيْس يَأَفْكَهُم .. عَن قَصْدِهِم مَا بِأُسْرَائِيل يَحْتَدِم

وَالْمَشْهَد يَطُوْل مَع شَعْب سَوْريّا الْمُنَاضِل الْصَامِد وَنَكْتَفِي مِنَه بِهَذَا الْقَدْر


لِقَاء الْعُرُوبَة مَع شَعْب الْعَرَبِيَّة الْسُّعُوْدِيَّة-------------------------



الْعُرُوبَة:
شَعْب الْسُّعُوْدِيَّة الْحَامِي حَمِي الْحُرُم ... وَخَادِم الْحَرَمَيْن الْبَاسِل الْهِمَم

أَرْنُو الَيْك وَنَفْسِي جَد شَيِّقَة ... أَنِّي أَرَاك وُصُوْل الْوُد لِلْرَّحِم

مِن أَجْل رِفْعَة قَدَرِي بَيْن عَالِمَة ... مَاذَا فَعَلْت لْأَجَحل الْعَرَب وَالْحَرَم؟

شَعْب الْسُّعُوْدِيَّة:
أُمِّي العُرُّوَبَّةمِنِي الْبَر وَالْكَرَم ... وَيَعْلَم الَلَة مَاقَدَّمَت وَالْحَرَم

أَرْضِي الْأَمَان حَجِيْج الْبَيْت يَقْصِدُهَا ... فِي كُل مَوْكَب حَج قَادَة قَدِم

وَبَيْن أَضْلُعِهِم شَوْق يُحَرِّقَهُم ... الَي الْمَتَاب وَفِي أَكْبَادَهُم ضَرَم

كَأَنَّهُم حَوْل بَيْت الَلَة أَجْنِحَة ... رَق الْحَنِيْن بِهَا وَاشَتُفَهُم نَهَم

حَدِيِثِهِم شَوْق تَهْيَام وَتَلْبِيَة ... لَبَّيْك لَبَّيْك انَا لِلْهَدْي قَدِم

----------------------------------

الْعُرُوبَة مَع شَعْب الَامَّارَات الْعَرَبِيَّة الْمُتَّحِدَة
مِن مَسْرَحِيَّة الْعُرُوبَة وَعَوْدَة فِلَسْطِيْن

الْعُرُوبَة:
شَعْب الَامَّارَات الْمُحِيْطَة ..بِالْخَلِيج مِن الْعَرَب

مَاذَا فَعَلْت لَرفَعَتِي .. حَتَّي أَنَال بِك الْأَرَب؟

شَعْب الَامَّارَات:
أُمّاة وَحَّدَت الْصُّفُوف .. لِرَكْب رَايَتُك انْتَظَم

هَذّة أَبُو ظَبْي دُبَي .. تِلْك شَارِقَة تَضُم

وَلَهَا بُعُجُمَان الْقُوَيْن .. وَرَأْس الْخَيْمَة تَعْتَّلَم

ضُمَّت تُرَاثِهَا دَوْلَة .. لِلّاتِّحَاد لَهَا عَلَم

رَفَع الْابَاء مَكَانَهَا .. وَأَعَز وَحْدَتِهَا الْشَّمَم

وَالْمِقْطَع طَوِيْل نَكْتَفِي مِنَه بِهَذَا الْقْدِرُ وَنَتّمِنِي ان تَصِل بِهَذِة الْمَسْرَحِيَّة الْشِّعْرِيَّة كامِلّة لِلْطَّبْع وَالْنَّشْر لِلْاسْتِفَادَة مِنْهَا رَحِم الَلَه الْشَّيْخ الْجَلِيْل

حَدِيْث الْعُرُوبَة لِشَّعْب لُبْنَان مِن مَسْرَحِيَّة الْعُرُوبَة وَعَوْدَة فِلَسْطِيْن: الْعُرُوبَة أَمَام شَعْب لُبْنَان

الْعُرُوبَة:
يَاشَعْب لُبْنَان بِي لَبَّاك تَحْنَان .. بِك الْرَّجَاء اذانَا جَاك وِجْدَان

فِي أَرْضِك الْأَمَل الْمَنْشُود مُوَقَّعَة ...ان ضَم فَرَسَان دَاعِي الْبَذْل مَيْدَان

شَعْبِي فِلَسْطِيْن مِن وَادِيْك وَثَبَتّة ...اذَا صَخْرَة الْقُدُس فِيْهَا صَال فَرَسَان

تَحْرِيْر أَرْضِك مِن أَيْدِي قَرَاصَنَة ... بِدَايَّة الزَّحْف شَدَّت مِنَة أَرْسَان


شَعْب لُبْنَان:
أُمِّي هَوَاك بَات يَرْعَاك ... وَظَبْيَة أَلْبَان مِنْهَا أَنْسَاب مَرْعَاك

أَنْتِي الْحَيَاة لِقَلْبِي وَالَهُيَام بِة ... وَكَم بْوَقِفْتّة بِالْأَمْس نَادَاك

بِي الْنَّخِيل وَتُفّاح الْرِّبِّي ثَمَر ... وَالْدَّوْح مَاس عَلَي أَعْطَاف مَغْنَاك


مَوْقِف لِلْعُرُوبَة امَام شَعْب الْارْدُن جَاء فِيَه:

الْعُرُوبَة:
شَعْبِي لَدَي الْأُرْدُن مَعْذِرَة .. ان كُنْت أَخَّرْت الَّذِي أَجِد

فِي الْنَّفْس أَنْت صَدَاك أَعْرِفَة .. وَلَدَي يَاوَلداة مَا أَعَد

أَرَدْن نَهْر شَرِيْعَتِي وَرَدَت .. يَرْمُوْك نَصْر جَاءَهَا الْمَدَد

مِن ضِفَّتَيْك انْسَاب يُذَكِّرُنِي .. مَجْد الْعُرُوبَة حَيْث يُفْتَقَد

مَاسْت ذَوَائِبة عَلَي فَنَن .. وَفَتَاي فِيْك الْبُلْبُل الْغَرِد

أَبْغِي صَدَاك لِخَوْض مَعْرَكَة .. فِيْهَا الْفَوَارِس لِلفُدي وَرُدُّوٓا


شَعْب الْارْدُن:
أُمِّي الْعُرُوبَة حَوْلِك الْعَرَب .. قَد شَدَّهِم وَشُعُوْبِهِم أَرَب

الْوَحْدَة الْكُبْرَي بَيَارِقِهَا .. مِن نَهْر أَرِدَنْهُم فُدِي شَرِبُوْا

هَذِي جُيُوشِهِم قَد اتَّحَدَت .. حَوْل الْعُدَاة لْبَانِيْهُم غَرْب

وَجَدُّوا الْنِّضَال طَرِيْق عِزَّتِهِم .. وَهُم أُلُوْف لِلفُدي اقْتَرَبُوا

بَاتَت عُرُوْبَتُهُم تُوَحِّدُهُم .. حَوْل الْحَقِيقَة تَنْجَلِي الْكَرْب

وَالْمَشْهَد طَوِيْل جِدّا مِن الْمُسَرَّحَية...................رَحِم الَلَه شَيْخ شُعَرَاء صَعِيْد مِصْر عَبْد الْمَجِيْد فَرْغَلِي مُحَمَّد




لِقَاء الْعُرُوبَة مَع شَعْب قَطَر
الْعُرُوبَة:
شَعْبِي الْمُنَاضِل فِي قَطْر ... فَوْق الْخَلِيْج لَة خَطَر

لَك فِي مَكَانِك مَوْقِع .... سَفَر الْزَّمَان لَة اسْتَطَر

مَاذَا فَعَلْت لَرفَعَتِي ... لَك مِن ثُنَائِي مَا عَطَّر؟

شَعْب قَطَر:
أُمِّي الْعُرُوبَة مَوْقِعَي .. مِنَة أَصْوَب مِدْفَعِي

وَلَدَي جَيْش ضَرَاغِم ... مِن كُل لَيْث أَرْوَع

أَعْدَدْت نَفْسِي لِلْكِفَاح ... وَلِلْغَد الْمُتَوَقَّع

وَعَرَفْت أَطْمَاع الْغُزَاة .. وَمَالَهُم مِن مَنْزِع

بِتْرُول أَرْضِي ثَرْوَتِي .. مَهْمَا تِقُوْل مُدَّعِي

أَحَمِيَّة مِن كَيْد الْبُغَاة ... وَمَابَرِحَت لِي أَعِي

وَطَن الْعُرُوبَة مَوْطِنِي ... مَالِلعِدا مِن مَوْضِع

وَلأُخْوتِي مِن كُل أَبْنَاء ... الْعُرُوبَة مُهْرِعي

هُم اخْوَتِي وَعَشِيْرَتِي .. وَالِي الْعَلَاء تِطْلَعِي

وَهْنَا بِمُنَاسَبَة اخْتِيَار الْدَّوْحَة عَاصِمَة الثَّقَافَة الْعَرَبِيَّة هَل مِن تَكْرِيْم لِلْشَّيْخ الْجَلِيْل رَحْمَة الَله عليه؟


فِي الْمَشْهَد الْخَامِس مِن مَسْرَحِيَّة الْعُرُوبَة وَعَوْدَة فِلَسْطِيْن.....تَحْت عُنْوَان

الْعُرُوبَة فِي لِقَاء مُتَأَمِّل أَمَام شَعْب
الْكُوَيْت

الْعُرُوبَة:
شَعْب الْكُوَيْت عَلَي الْمَدَي ...قِف فِي مَكَانِك سَيِّدَا

مَرَّت خَطَوَبِك فِي الْوَرَي.. وَرَأَيْت نَصْرُك مَوْعِدا


شَعْب الْكُوَيْت:
أُمِّي الْعُرُوبَة لَم أُدْع .. جُهْدَا وَلَم يَذْهَب سُدِّي

قَدْرا عَنِّي غَزْو الْعِرَاق .. وَمَانْسِيَت لَة صُدَي

قَد هَز أَعْمَاقِي أُسَاة ... وَنَال أَبْنَائِي الْرَّدِي

جَارِي وَيَسْلِب عِزَّتِي .. وَعَلَي فَتَاي اسْتَأْسَدَا

وَمَن الْبَلِيَّة أَن يَكُوْن .. أَخِي وَلَم أَمْدِد يَدَا

دَاس الْأُخُوَّة فِي الْثَّرَي .... حَق الْجَوَار تَوَعَّدَا

وَالْحِوَار طَوِيْل جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااوجاء فِيَه ايْضا


الْعُرُوبَة:
ابْنِي يَاشَعْب الْكُوَيْت .. وَلَم تَزَل أَقْوَي يَدَا

جُنْد بَنِيْك وَقُل لَهُم .. أَنْتُم لأَمَجادِي الْفِدَا

الْخَوْف لايَبَنِي الْحَيَاة .. وَلَيْس يُخَلِّدُهَا صُدَي

شَعْب يُزَوِّد عَن الْثَّرَي .. يُبْقِي الْحَيَاة مُخَلَّدا

بِسِلاحَة وَجُنْوَدّة ... يَجِد الَوَجَوْد مُؤَيِّدا

شَعْب الْكُوَيْت:
أُمِّي الْعُرُوبَة طَائِع .. ماتَبْتَغِين تَرِينَة

أَنَا قَد حَشَدَت كَتَائِبِي .. بَيْتِي الْنِّضَال وَبَيِّنَه

ان كَف عَنِّي غِيَّه .. او سَوْف يَبْلُغ حتفه

وَنَكْتَفِي بِهَذ الْقَدْر[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

عمادالدين 2010-08-12 09:37 PM

[CENTER][SIZE="5"][COLOR="Indigo"]صوت من أعماق التاريخ..شعر:عبد المجيد فرغلي -رحمه الله





قصيدة

صوت من أعماق التاريخ
معارضة شعرية

لقصيدة الشاعر الكبير

حافظ إبراهيم (وقف الخلق)


يقول شيخ شعراء صعيد مصر

عبد المجيد فرغلي-
رحمه الله تعالي:

قل لمن رام في المعالي التحدي ... أنا فوق النجوم شيدت مجدي

أي شئ سبي عقول البرايا .... لم يكن منة في العجائب عندي؟

قد بهرت الوري بكل عجيب .... من تليد غدا بثوب أجد

ياشبابي ويارجال زماني ... توجوا هامتي برايات مجد

إن تكن فترة تأنيت فيها ... لالتقاط الأنفاس من طول كد

فهي للوثبة البعيد مداها ... حيث بسمت للمفاخر جهدي

هذه نهضتي وما شيدت .... من صروح للمجد فرعاء نجد

أنا مصر الخلود في كل صرح ... قد بناة الجدود في كل عهد

عرف الخلق في الوجود مكاني .... منذ أحكمت للكواكب رصدي

قد غزوت النجوم رغم علاها .... في بروج السماء أرتاد صيدي



والقصيده طويله جدا وردت في عشر صفحات بديوان اكتوبر رمز العبور للشيخ رحمه الله تعالي[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

عمادالدين 2010-08-12 09:38 PM

[SIZE="5"][COLOR="Navy"][CENTER]وطن العروبة للبطولة دار..شعر:عبد المجيد فرغلي ..رحمه الله





وَطَن الْعُرُوبَة لِّلْبُطُوْلَة دَار

وَطَن الْعُرُوبَه لِلبِطُولِه دَار .. لَبَّى نِدَاء فَدَائِهَا الْمُخْتَار


قَد قَال لِى زَمَن اقْتِحَام جِهَادِه .. مِن اجْل لِيْبِيَّة بِى الْإِصْرَار


رَام الطَلايِنّة الْبُغَاة دِيَارِنَا .. سَلْبَا لَهُم: وَكَذَاك الأَسْتِعَمَار


بَل هُدِّدَت بِالْغَزْو مِن كَانَت لَهُم .. وَطَنِا عَلَيْهَا لَا يَحِق قَرَار


قَد قِيَل لِلْرَّجُل الْمَرِيْض بِعُرْفِهِم .. دَعْهَا لَنَا ... أَو ان يَحِل دَمَار


وَإِذَا بِه شُعَبَى يُوَاجِه غَاصِبِا .. يَحْتَل أَرْضَا دُوْنَهَا الْأَوْطَار


وَقَف الْزَّعِيْم عَلَى ذُرَى جَبَل لَه .. وَأَنَا لَهَا ... الَحَامّى وَيُمْحَى الْعَار


وَبِنَفْسِه ثِقَة وَأَسَد نِضَالِه .. مِن حَوْلِه وَمِن الْخُيُول مِهَار


وَغَدَا الْمُنَاضِل وَالَّذِين غُدُوا لَهَا .. أَنْصَار زَحَف مَا جَفَتْه نُوَّار


فِى أَرْض بِرِقَّة بِاسَلُون فَوَارِس .. أَبْطَال لِيْبِيَّة هُم الْثُّوَّار


وَالْقِمَّة الْخَضْرَاء مِن جَبَل الْفِدَى .. هِى ذَا الْعَرِين أَسْوَدُه الْأَسْوَار


قَال الْجِهَاد سَبِيِل تَحْرِيْر الْثَّرَى .. مِن غَاصَبِيْه جُنُوْدُه الْأَحْرَار


وَبَدَا الْجِهَاد لِدَحْر غَاز غَاصِب .. وَالْمُعْتَدُوْن بِهِم تُشَب الْنَّار


عِشْرُوْن عَاما مِن نِضَال مُجَاهِد .. هِى لِلأَبَاه .. وَلِلْبُغَاة دَمَار


مِن عِلْم الْثُّوَّار بِاس نِضَالَهُم .. إِلَا الَّذِى شَهِدَت لَه الْأَمْصَار


عَرَفُوْه بِالْشَّيْخ الْمُقَاوِم خَصْمِه .. هُو ذَا الْشَّهِيْد وَإِنَّه الْمُخْتَار


يَمْضِى عَلَى فَرَس وَسَيْف فِى يَد .. وَالْبُنْدُقِيَّة حَشْو فِيْهَا الْقَار


وَالْقَار نَار فُجِّرَت تَفْنَى الْعِدَا .. وَالمُفَتَدُون لَهَا لَظَى وَشِرَار


قَد قَالَهَا الْبَطَل الْشَّهِيْد وَصَحْبِه .. فِى خَوْض حَرْب بَاسُهُم صَبَّار


ثَارُوْا عَلَى الْبَاغِى عَدُو بِلَادِهِم .. وَعَلَى الْأُبَاة الْثَّائِرِيْن الْغَار


مِن أَرْض بِرِقَّة اسْتَعَد لِقَهْرِهُم .. عُمَر الْشَّهِيْد وَإِنَّه الْمُخْتَار


أَبْطَال لِيْبِيَّة فَوَارِس زَحْفَهُم .. ضِد الْغُزَاة .. وَلِلْغُزَاة شَنَار


وَالمُفَتَدُون تُرَابُهُم وَتُرَاثِهِم .. بِدَم الْفِدَاء .. وَلِلْفِدَاء قِطَار


وَالُرْكَبُون قِطَارُهُم جُنْد الْفِدَا .. وَاخُوَهُم الْمُخْتَار مِنْه شِعَار


فَكَّر الْمُنَاضِل عَزْمِه وَسِلَاحُه .. قَهَر الْغُزَاة .. بِهِم يَحِيْق بِوَارِد


مِن عِلْم الْثُّوَّار بِاس صُمُوْدِهِم .. الِإ الْمَعَارِك ثُم وَالْإِصْرَار


بِدِمَائِهِم صَانْو الْحُمَّى وَتُرَاثِهِم .. او يُحْرِز الْنَّصْر الْمُبِين مُغَار


وَطـن الْشَّهِيــد مَجـال نِيــل خَلــوُدَّه .. وَالْغَاصِبــوِن لَهـم رَدَى وَخَســـار


أَقْسَمْت بِالْبَلَد الْأَمِيْن وَأَسَدِه ... جُنْد الْشَّهِيْد وَهُم لَه الْأَنْصَار

لَم يَرْكَبُوْا " تَنْكَا " وَلَا " طَيَّارَة .. لَكِن عُلُوّا فَرَسا عَلَيْه يَغَار

فِى كُل مَعْرَكَة أَعَد فَوَارِسا .. وَثَبِّت بِهِم خَيْل وَهُم ابْرَار

لِلْنَّصْر لِاسْتِرْدَاد أَرْض بِالْفَدَى .. وَلِمِثْل هَذَا يُشَهِّر الْبَتَّار


أَرْض يُحَرِرُهَا ذَوُوُهَا بِالْدِّمَا .. مَا بِالْبُكَاء تُحَرِّر الْأَقْطَار


نَصْر الْمُجَاهِد بِالْشَّجَاعَة وَالْنَّهْى .. وَثْبَا مَعَا حَيْث الْنِّزَال يُدَار



أَو لَم يَك الْبَطَل الْشَّهِيْد مَنَارِهِم .. حَيْث الْدُّجُنّة لِلْفِدَاء سَتّار؟


وَالْقصيْدِه طَوِيْلَه جِدّا فِي 14أَرْبَعَه عَشِرِصَفحَه ..حَصَل عَنْهَا الْشَّاعِر عَلَي الْجَائِزَة الْاوْلَي فِي صَالُوْن الدُّكْتُوْر الْحُضَيْرِي الْأَدَبِي عَام2007[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

عمادالدين 2010-08-12 09:40 PM

[SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"][CENTER]نفير من الجولان..شعر:عبد المجيد فرغلي رحمه الله





نُفَيْر مِن الْجَوَلان

وَقَفْت تُؤْذِن بِالأُسي الْمِدْرَار .. بَلَدِي هِي الْجَوَلان مَوْضِع دَارِي

فَاض الْحَنِيْن لَهَا وَدَمْعِي قَد جَرَي .. مُذ هَاج بِي صَمْتِي مِن الْأَغْوَار

بَلَدِي كَبَيْت الْقُدُس حَرَّمَه قُدْسِه .. عَاث الْيَهُوْد بِه عَلَي الْأَثَار

دِرْعَا قُنَيْطِرَة دِمَشْق سُّفُوْحُهَا .. هِي فِي مُوَاجَهَة لِخَط الْنَّار

الْحَافِظ الْأَسَد الْمُنَاضِل رَابِض .. بِسِلَاح بَأْس لِلْعِدَي بَتَّار

عَبَقَت مَوَاقِفِه بِعُرْف بِطُوْلِه .. يَشْدُو بِهَا الْتَّارِيْخ فِي الْاعْصَار

لَو فَجَأَه وَثَبِّت أَسْوَد مُصَالَّه .. هَزَّت كِيَان عَدْوِهَا الْغَدَّار

الْأَرْض قَابَلَهَا الْسَّلَام لِمُعْتَد .. مَازَال يَغْدِر بِالْسَّلام جَوَارِي

أَنَا قَلْعَة الْجَوَلان هَبَّت ثَوْرَتَي .. لِتُزَلْزِل الْأَرْكَان كَالاعْصَار

بَيْتِي بِهَا لَازَال يَرْقُب عَوْدَتِي .. مُهِمَّا اسْتَحَر لَهَا الْحِصَار الْضَّارِي

الْأَنْجُم الثْكُلي عَلَيْه بَكَت أُسّي .. وَالْبَدْر فِي الْأَفَاق فِي اسْتَغُبَار

وَكَأَن دَارِي فِي صِرَاع بِعَادَه .. دَمْج الْفَرَزْدَق مِن نِفَار نُوَّار

بَيْتِي هُنَاك كَالعرّين ولِيثِه .. هَل قَّلِمُوْا مِنْه مُدَّي الْأَظْفَار؟

دَوِي نُفَيْر الْحَرْب فِي جَوَلَانُه .. يَوْم الْخَلَاص دَنَا لِأَمْسَح عَارِي

وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَة جَدَّا وَرَدَت فِي دِيْوَان يَقَظَه مِن رُقَاد[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

عمادالدين 2010-08-12 09:41 PM

[COLOR="Navy"][CENTER][SIZE="5"]قصيده..الوكواك..مناضل ليبي..شعر:عبد المجيد فرغلي-رحمه الله تعالي





مَلْحَمَة مِن مَلَاحِم الْنِّضَال البِطُوْلَى الْرَّائِع الَّتِى خَاضَهَا الْشَّعْب اللِيَبَى الْمُنَاضِل – ضِد جَحَافِل الْغَزْو وَالاحْتِلال الإِيُطالَى الْغَادِر يُمَثِّل الدَّوْر الْبَارِز فِيْهَا الْبَطَل الْمُجَاهِد
عِيْسَى عَبْد الْسَّلام
الْوَكــــــوَاك
نَبَذَه عَن الْبَطَل :
** إِنَّه مُنَاضِل لِيَبْى عَاصَر عُمَر الْمُخْتَار وَاشْتَرَك فِى كَثِيْر مِّن مَعَارِك الْكِفَاح ضِد الْغَزْو وَالاحْتِلال الإِيُطالَى – وَأَدَّى وَاجِبَه نَحْو وَطَنِه وَاسْتُشْهِد فِى سَبِيِل تَحْرِيْرِه وَثَوْرَة الْفَاتِح مِن سِبْتَمْبِر تُكَرِّم أَبْطَال الْجِهَاد .. وَالْيَوْم يَرْفَع السِّتَار عَن نَصْب تَذْكَارِى لِتَخْلِيد ذِكْرَى هَذَا الْمُنَاضِل .
** وَمَن وَحْى هَذِه الْمُنَاسَبَة قُلْت الْقَصِيْدَة الْتَّالِيَة. لِتَكْتُب عَلَى هَذَا الْنَّصَب فِى أَوَّل سَبْتَمْبَر عَام 1976 م .
بِلِدَى الْحَبِيْبَة كَم قَهْرَت عِدَاك .. بِنِضَال مِن وُهِبُوا الْحَيَاة فِدَاك

كَتَبُوْا سَجِّل فَخَارُهُم بِدِمَائِهِم .. صَفَحَات نُوْر فِى ظَلَام ثَرَاك..

كَانُوْا الْمَشَاعِل فِى دُجَى ظُلْمَائِهَا .. رَسَمُوا الْطَّرِيْق بِهَا إِلَى عَلْيَاك ..

لَم يَرْكَبُوْا مَتْن الْقَضَاء بِمُحَرِّك .. بَل فَوْق خَيْل دَائِبَات حُرَّاك ..

وَعَتَادِهِم مَا يَمْلِكُوْن مِن الْعِدَا .. وَسِلَاحِهِم إِيْمَانِهِم بِهُدَاك ..

حَمَلُوْا لِوَاء الْرُّوْح فَوْق أَكُفِّهِم .. وَتَوَثَّبُوَا يَحْمُوْن قُدْس حِمَاك..

عِشْرُوْن عَاما فِى غِمَار مَعَارِك .. قَد خَاضَهَا الْثُّوَّار تَحْت لِوَاك..

لَم يَعْرِفُوْا لَقَوِى الْعِدَا اسْتِسْلامِهِم .. غَيْر الْفِدَاء وَلَا عَزِيْز سِوَاك..

أَعَرَفْت " يَا لِيُبَيّا " جَلِيْل كِفَاحَهُم .. ضِد الْبَغَاه عَلَى كَرِيْم رَبَّاك ؟


والقصيده طويله جدا نكتفي منها بهذا القدر[/SIZE][/CENTER][/COLOR]

عمادالدين 2010-08-12 09:42 PM

[SIZE="5"][COLOR="Navy"][CENTER]مقتطفات من ديوان..محمد الدرة رمز الفدي:شعر- عبد المجيد فرغلي





من قصيدة

أهلا يادرة الرأس

الشعرة البيضاء زارت مفرقي .. كالبرق في غسق السحاب الازرق

ماراغبي منها البياض بأفقه .. كالفجر تنبت أو كتاج الابلق

أرأيت تاجا صيغ من ليل الدجي..أم من بياض الماس وقت تأنق؟

الشعرة البيضاء درة مفرقي .. وكدرة الأقصي بهام المشرق


من قصيدة

دقي طبول الحرب

لاوقت للأحزان أو للأدمع ..دقي طبول الحرب هذا موقعي

لا الشجب يجدي بل قذيفة مدفعي..قلب العدو ومكانها فلتسمعي

ياقدس ياأقصي وكل عواصمي ..في غزه ولدي أريحافلتعي

أنا صوت شعب قال اني سائر ..للحرب للميدان اخذ موضعي

خمسون عاما انضجت ثمر الضني ..لم يضع شارون لانة أضلعي

لم يحترم قدسي ولا حرمي به ..بل جاء يغزو ساحتي بتنطح

ومن قصيدة

صوت النداء علي فمي


يامسجدي الاقصي أساك علي فمي .. دمع يسيل علي خدود الأنجم

كلم تداودني معاني لفظه ..في جانبي ثوي وان لم أعلم

شارون دنس منك قدس طهاره ..من حائط الاسراء لطخ بالدم

باراك كان ورءة بجريمه ..من مجرمي حرب بغدر أجرم

………….والقصيده طويله جداااااااااااا……


ومن قصيدة

.أصداء من مؤتمر الانتفاضه مؤتمر القمة وصيحه الحجر قد جاء دورك ياصاروخ لا الحجر .. في دعم طفلك طفل القدس يعتجر

صوت الحجاره بوق البعث فجره ..اذهب من سنة للملتقي حجر

ليست بألسنه الألفاظ ضائعه ..عبر الفضاء ومنها اليأس والضجر[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

عمادالدين 2010-08-12 09:42 PM

[CENTER][SIZE="5"][COLOR="Navy"]دمعة وفاء..شعر:عبد المجيد فرغلي -رحمه الله ..رثاء في الشيخ..الشعراوي رحمه الله



دمعة وفاء



يَاعَالِم الْعَصْر تَفْسِيْرا وَتِبْيَانَا .. لِمُحْكَم الْذِّكْر إِخْفَاء وَإِعْلانِا

نَظَرَت لِلْعَالِم الْعُلْوِي فِي مَلَإ .. هَل عَالِم الْرُّوْح قَد أَبْصَرْتُه الْانَا؟

الْمَوْت نَد حَيَاة صِنْو غَايَتَهَا .. بَعْد الْحَيَاة الَّتِي عِشْنَا بِدُنْيَانَا

مُشَيِّعِيْن مَن الْدُّنْيَا لَاخِرَة .. إِلَي مُقِر خُلُوْد طَاب رِضْوَانَا

فِي الْفِقْه فِي لُغَة الْفُصْحَي يُرَاوِدُهَا .. عَن نَّفْسِهَا الْوُد أَحْيَاهَا وَاحْيَانا

مُضِي الْفَقِيْد وَاثَار لَه بَقِيَت .. فِي كُل فَتَيّا حَوَت نُوْرا وَبُرْهَانا

سُفْنَه الْعِلْم قَد فَازَت عَوَاصِفُهَا .. يَقُوْدُهَا عَالِم الْتَّفْسِيْر رُبَانَا

وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَه جَدَّا 319بَيْتا شَعْرِيّا نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر[/COLOR][/SIZE][/CENTER]


الساعة الآن »04:48 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة