![]() |
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]الحلقة السادسة :مكانة الفكاهي في المجتمع ـ 2
روى البخاري في الصحيح أن رجلا كان يقال له عبد الله ـ و لقب حمارا ـ كان يضحك رسول الله :ص: و كان يؤتى في الشراب ، فجيء به يوما فقال رجل : لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي :ص:: "لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله " و هناك من قال إن المعني ـ هنا ـ هو نعيمان المذكور سابقا و اشتهر الصحابي الجليل زيد بن ثابت :ر: بحسن الجمع بين العلم و الفكاهة و الجد و الدعابة حتى قال عنه ثابت بن عبيد : ما رأيت رجلا أفكه في بيته ، و لا أوقر في مجلسه من زيد بن ثابت . و من الصحابة الذين يصدق عليهم ـ بامتياز ـ و صف" فكاهي "سويبط بن حرملة :ر: كان من مهاجرة الحبشة وممن شهد بدرا قال عنه الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب :كان مزاحا يفرط في الدعابة ، و له قصة ظريفة مع نعيمان و أبي بكر الصديق ـ :ر: ـ نذكرها لما فيها من الظرف و حسن الخلق . يتبع [/COLOR][/SIZE] |
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]الحلقة السادسة : مكانة الفكاهي في المجتمع ـ 3
روي عن السيدة أم سلمة رضي الله عنها قالت : خرج أبو بكر الصديق :ر:في تجارة إلى بصرى ، قبل موت النبي :ص:بعام و معه نعيمان و سويبط بن حرملة ، و كانا قد شهدا بدرا و كان نعيمان على الزاد ، فقال له سويبط و كان رجلا مزاحا : أطعمني فقال ـ نعيمان ـ :لا حتى يجئ أبو بكر فقال : أما و الله لأغيظنك ، فمروا بقوم فقال لهم سويبط :تشترون مني عبدا ؟ فقالوا : نعم ، قال : إنه عبد له كلام ، و هو قائل لكم :إني حر ، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه ، فلا تفسدوا علي عبدي ، قالوا : بل نشتريه منك ، قال : فاشتروه منه بعشر قلانص ، قال : فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلا ، فقال نعيمان : إن هذا يستهزئ بكم ، و إني حر لست عبدا ، قالوا : قد أخبرنا خبرك فانطلقوا به ، فجاء أبو بكر فأخبره سويبط فأتبعهم فرد عليه القلانص و أخذه ، فلما قدموا على النبي :ص:أخبروه قال : فضحك النبي :ص:و أصحابه منها حولا أخرجه ابن أبي شيبة و ابن ماجه كما أخرجه أبو داوج الطيالسي و الروياني و جعلا المازح هو النعيمان و المبتاع سويبطا كما في ترجمته عند ابن حجر في الإصابة [/COLOR][/SIZE]. |
| الساعة الآن »08:16 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة