![]() |
الاخوه الافاضل
:بس:
:سل: اخواني اعضاء منتدى انصار السنه عندي سؤال واحب ان اسمع رأيكم فيه ما هيه اسباب الفشل في بلا دنا الاسلاميه هل هم الحكام ام المحكومين ؟ ودمتم بخير |
برأيي الإثنين معاً.
|
الحكام بالدرجة الأولى والمحكومين ليس كلهم بل غالبيتهم
|
الحكام هم نتاج للمحكومين
شعب تقي = حاكم تقي |
ييعني افهم ان الشعب مشترك بتردي احوال الامه الاسلاميه
وهوه اساس المشكله وهوه كذالك الحل ام ان فهمي غلط |
[COLOR="DarkRed"]وذا قام الحاكم بفتح الخمارات وبيوت الرذيله
فإن الشعب لن يدخلها وان الشعب لن يحسد بعضه بعض وان الشعب لن يضيع الفرائض وان الشعب يحب ويرجو ان تقام حدود الله وان الشعب امين في معاملاته وعادل في احكامه وصادق في مواعيده ولا تأخذه بلحق لومت لائم اهذه هي شعوبنا الاسلاميه ام اني اهذي [/COLOR] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين والله يا اخي غريب ويا اخي سي الطرح مرفوض كامل الاسباب كما يلي ضاع، ودينه يترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها، وهو بارد القلب، ساكت اللسان، شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين، وخيارهم المتحزن المتلمظ ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون وهو موت القلوب فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل) (عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ أو لَيُوشِكَنَّ الله أَنْ يَبْعَثَ عَليْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ فَتَدْعُونَهُ فَلا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ )) وعن زينب رضي الله عنها : قالت يا رسولَ الله أَنهلِك وفينا الصالحون ؟ قال : (( نعم، إِذا كَثُرَ الخَبَث )) وقال تعالى { فلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ *وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ } ولم يقل صالحون، وبالنظر إلى الحديث والآية، يتبين الفرق بين الصالح والمُصلح ؛ فالصالح بلا إصلاح هالكٌ مع الهالكين، بخلاف المصلح، الذي بإصلاحه تُدفع الهلكة عن العباد والبلاد) قال العلامة الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله : (( فلو قدر أن رجلاً يصوم النهار، ويقوم الليل، ويزهد في الدنيا كلها، وهو مع ذلك لا يغضب، ولا يتمعر وجهه، ولا يحمر لله، فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم ديناً، وأصحاب الكبائر أحسن حالاً عند الله منه، وقد حدثني منْ لا أتهم عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، أنه قال مرة : أرى ناساً يجلسون في المسجد على مصاحفهم يقرؤون ويبكون، فإذا رأوا المعروف لم يأمروا به، وإذا رأوا المنكر لم ينهوا عنه، وأرى أناساً يعكفون عندهم يقولون هؤلاء لحى غوانم، وأنا أقول : إنهم لحى فواين فقال السامع : أنا لا أقدر أقول : أنهم لحى فواين ،فقال الشيخ : إنهم من العُمي البُكم . )) وطبعا سبق وقلت في مقالي موت القلوب ان بليت الدين من الشيوخ الارجاء اصبح موضه العصر |
[COLOR="Blue"][SIZE="5"][FONT="Arial"][QUOTE]ما هيه اسباب الفشل في بلا دنا الاسلاميه
هل هم الحكام ام المحكومين ؟[/QUOTE] جزاك الله خيرا اخي مهند يجيب علي هذا السؤال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه «مفتاح دار السَّعادة» (1/253) فيقول رحمه الله «[COLOR="Red"]وتَأمَّلْ حِكمتَه تَعالى في أن جعَلَ مُلوكَ العِبادِ وأُمراءَهم ووُلاَتَهم مِن جِنس أَعمالِهم، بل كأنَّ أَعمالَهم ظهرَت في صُوَر وُلاَتهم ومُلوكِهم[/COLOR]، [COLOR="DarkRed"]فإن استَقامُوا استَقامَت مُلوكُهم، وإن عدَلوا عدَلَت علَيهم، وإن جارُوا جارَت مُلوكُهم ووُلاَتُهم، وإن ظهَرَ فيهم المَكرُ والخَديعةُ فوُلاَتُهم كذَلكَ، [/COLOR] وإن مَنَعوا حُقوقَ الله لدَيهم وبَخِلوا بها مَنعَت مُلوكُهم ووُلاَتُهم مَا لهم عندَهم مِن الحقِّ وبَخِلوا بها علَيهم، وإن أَخَذوا ممَّن يَستَضعِفونه مَا لاَ يَستَحقُّونه في مُعاملتِهم أَخذَت مِنهم المُلوكُ مَا لاَ يَستَحقُّونه وضَرَبَت علَيهم المُكوسَ والوَظائفَ، وكلُّ مَا يَستَخرِجونَه من الضَّعيفِ يَستَخرِجُه الملوكُ مِنهم بالقوَّةِ، فعمَّالُهم ظهَرَت في صُوَر أَعمالِهم، [COLOR="Red"]وليسَ في الحِكمةِ الإلهيَّةِ أن يُوَلَّى على الأَشرارِ الفجَّارِ إلاَّ مَن يَكونُ مِن جِنسِهم،[/COLOR] ولمَّا كانَ الصَّدرُ الأوَّلُ خِيارَ القُرونِ وأبرَّها كانَت ولاَتُهم كذَلكَ، فلمَّا شابُوا شابَت لهم الولاَةُ، [COLOR="red"]فحِكمةُ الله تَأبَى أن يُوَلَّي علَينا في مِثل هَذهِ الأَزمانِ مِثلُ مُعاويةَ وعُمرَ بنِ عَبدِ العَزيز فَضلاً عن مِثل أبي بَكرٍ وعُمرَ، بَل ولاَتُنا على قَدْرنا، ووُلاَةُ مَن قَبلَنا على قَدرِهم،[/COLOR] وكلٌّ مِن الأَمرَين مُوجبُ الحِكمةِ ومُقتَضاها، ومَن له فِطنةٌ إذَا سافَرَ بفِكرِه في هَذا البابِ رأَى الحِكمةَ الإِلهيَّةَ سائرَةً في القَضاءِ والقَدَر ظَاهرةً وبَاطنةً فيهِ، كما في الخَلقِ والأَمرِ سَواء، فإيَّاكَ أن تظنَّ بظنِّك الفاسدِ أنَّ شَيئًا مِن أَقضيتِه وأَقدارِه عارٍ عن الحِكمةِ البَالغةِ، بل جَميعُ أَقضيَتِه تَعالى وأَقدارِه وَاقعةٌ على أتمِّ وُجوهِ الحِكمةِ والصَّوابِ، ولَكنَّ العُقولَ الضَّعيفةَ مَحجوبةٌ بضَعفِها عن إِدراكِها كما أنَّ الأَبصارَ الخَفاشيَّةَ مَحجوبةٌ بضَعفِها عن ضَوءِ الشَّمس، [COLOR="Red"][SIZE="6"]وهَذهِ العُقولُ الضِّعافُ إذَا صادَفَها الباطِلُ جالَتْ فيه وصالَتْ ونطقَتْ وقالَتْ، كما أنَّ الخُفَّاش إذَا صادَفَه ظلاَمُ اللَّيل طارَ وسارَ. خَفافِيشُ أَعْشاهَا النَّهارُ بضَوئِهِ :::ولاَزَمَها قِطعٌ مِنَ اللَّيْل مُظْلِم[/SIZE][/COLOR]»[/FONT][/SIZE][/COLOR] |
[COLOR="Blue"][SIZE="5"][FONT="Arial"]يقول العلامة الالباني رحمه الله
( إذن؛ القضية ليس لها علاقة ٌ بالحُكام فقط ؛ بل لها علاقة ٌ قبل الحُكَّام بالمحكومين !!. المحكومون هم ـ في حقيقة أمرهم ـ يليق بهم مثل هؤلاء الحُكَّام ! وكما يقولون : " دودُ الخل منه وفيه " ! هؤلاء الحُكام ما نزلوا علينا من المريخ ! وإنَّما نَبَعوا " منَّا وفينا ! ". فإذا أردنا صلاح أوضاعنا : فلا يكون ذلك بأن نـُعلن الحربَ الشعواء على حُكَّامنا، وأن ننسى أنفسنا، ونحن من تمام مُشكلة الوضع القائم ـ اليوم ـ في العالم الإسلامي !. لذلك؛ نحن ننصح المسلمين أن يعودوا إلى دينهم، وأن يُطبِّقوا ما عرفوه من دينهم {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ . بِنَصْرِ اللَّهِ}. فإذن ـ يا إخواننا ـ ليس الأمر كما نتصوره: عبارة ً عن حماسات وحرارات الشباب، وثورات كرغوة الصابون: تثور ثم تخور ! ـ في أرضها ـ ، ثم لا ترى لها أثراً إطلاقاً).[/FONT][/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE=see;279028] ييعني افهم ان الشعب مشترك بتردي احوال الامه الاسلاميه
وهوه اساس المشكله وهوه كذالك الحل ام ان فهمي غلط [/QUOTE] فهمك صحيح. [QUOTE=see;279029] [COLOR="DarkRed"]وذا قام الحاكم بفتح الخمارات وبيوت الرذيله فإن الشعب لن يدخلها وان الشعب لن يحسد بعضه بعض وان الشعب لن يضيع الفرائض وان الشعب يحب ويرجو ان تقام حدود الله وان الشعب امين في معاملاته وعادل في احكامه وصادق في مواعيده ولا تأخذه بلحق لومت لائم اهذه هي شعوبنا الاسلاميه ام اني اهذي [/COLOR] [/QUOTE] هذا هذيان بين واضح. |
اذن اخي غريب مسلم
الشعب هوه المشكله وهوه الحل اذا صلحة الرعيه صلح الحاكم هذه هي المعادله |
[QUOTE=see;279795]
اذن اخي غريب مسلم الشعب هوه المشكله وهوه الحل اذا صلحة الرعيه صلح الحاكم هذه هي المعادله [/QUOTE] من يجيبنا بجواب شافي عن هذه المعادله |
[QUOTE=see;279795] اذن اخي غريب مسلم
الشعب هوه المشكله وهوه الحل اذا صلحة الرعيه صلح الحاكم هذه هي المعادله [/QUOTE] نعم فالحاكم نتاج للشعب و الله اعلم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اردت المشاركة مع الأخوان الله يحفظهم لكن فى هذا الموضوع للشيخنا العلامة الألباني رحمة الله عليه يذكر بعض الأسباب الذل الذي نحن فيه عسا ينفعا ويدعم الموضوع . إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلّط الله عليكم تمت كتابته بواسطة كمال زيادي , لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . لمثل هذه المناسبة المذكورة نذكر أو نذكّرعادة بقوله عليه الصلاة والسلام :" إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلّط الله عليكم ذلاّ لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم " . والحكومات العربية منذ سنين عدة تحاول أن الوقوف أمام العدو هذا اليهودي الغاصب الذي كان أذل الشعوب ولكن مع الأسف لم يأخذوا بأسباب النصر والتي جمعها ربنا عز وجل في جملة قصيرة من آياته الكريمة هي قوله تعالى : (( إن تنصروا الله ينصركم )) ولذلك فحينما ينصرف المريض عن قاعات العلاج النافع الناجح الناجع فسوف لا يشفى فكيف به إذا أخذ داء على داء وهو لا شك أنه في زياد من المرض . لقد تنبهت بعض الدول إلى الأخذ بأسباب القوة والمنعة ظنا منهم أن هذه الأسباب هي التي تحقق النصر لهم على عدوهم ، ولكن بسبب ابتعادهم عن دينهم من الناحيتين السابقتين بيانا ألاوهما الناحية العلمية أو الفقهية والناحية العملية ظنوا أن نصرهم على عدوهم سيكون بنفس الوسيلة التي انتصر بها عدوهم عليهم ألا وهي القوة المادية فقط ولذلك فقد توجهوا بكل هممهم وبعد رأي وبعد زمن طويل إلى الأخذ بهذه الأسباب المادية ولكنهم لم يصلوا ولن يصلوا إلى الهدف المنشود وهو التغلب على عدوهم والإنتصار عليه إلا إذا ضم إلى هذه الأسباب المادية أخذهم بالأسباب الشرعية وربما جاز لنا أن نسميها بالأسباب الروحية كما يقال في بعض اصطلاحات العصر الحاضر ذلك هوما ضمنه ربنا عز وجل في الآية السابقة وشرحها نبينا صلوات الله وسلامه عليه في غير ما حديث صحيح كذلك الحديث السابق ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام : " إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلّط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم " ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام :" تتداعى عليكم الأممم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله قال : لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولا ينزعن الله الرهبة من صدورعدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال : حب الدنيا وكراهية الموت " وهناك أحاديث أخرى قد تنص على جزء من جزئيات هذين الحديث الصحيحين كالحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى آلة حرث فقال عليه الصلاة والسلام : ما دخل هذا بيت أحد إلا ذل " وهذا مأخوذ من الحديث السابق " إذ أخذتم بأذناب البقر ورضيتم بالزرع الخ والحديث الثابت هذا الأخير كناية عن التكالب على السعي وراء الكسب المادي ولعل من ذلك أيضا أو من تلك الأحاديث قوله عليه الصلاة والسلام :" يأتي زمان على أمتي لا يبالي المرء من أي طريق أكل أمن الحلال أم من الحرام أو كما قال عليه الصلاة والسلام . ولذلك فيجب على جميع المسلمين الحريصين حقا على أن يعود إليهم مجدهم وعزهم الغابرأن يعودوا إلى الله ، والعودة إلى الله ليس لفظا يستعمل لإثارة العواطف وتحريك النفوس وإثارتها ثم لا شيء بعد ذلك إلا أن تبقى هذه النفوس في أماكنها على طريقة النظام العسكري المعروف في بعض البلاد مكانك.. فيه حركة وفيه إجتهاد لكن ليس هناك تقدم لماذا ؟ لأننا لم نأخذ بسببين إثنين عليهما مدار النصر على أعداء الله تبارك وتعالى . السبب الأول : هو العلم والسبب الآخر هو العمل بالعلم وكل منهما يحتاج إلى تذكير بأمور هامة جدا جدا والأمر كما قال تعالى : (( ولكن أكثر الناس لا يعلمون )) . أما العلم فهو قسمان : علم نافع ، وعلم لا أقول الآن غير نافع ولا أقول الآن أنه علم ضار لكن على الأقل أقول أنه علم غير نافع فماهو العلم النافع لاشك أن الجواب سيكون متفق عليه حينما يقدم هذا العلم إلى الناس مجملا وأن يقال : العلم النافع هو قال الله قال رسول الله لأن المسلمون لا يختلفون أبدا بأن العلم الشرعي هو ما كان مأخوذا من الكتاب والسنة ولكن هل هذا الإجمال في التعبير وفي لفت نظر الناس اليوم يكفي للفت نظر المسلمين إلى أن أسباب النصر محصور في العلم النافع ثم بالعمل بهذا العلم هل يكفي أن نقول للناس أن العلم قال الله قال رسول الله وهي كلمة كما قلنا آنفا لا يختلف فيها إثنان ولا ينتطح فيها أيضا عنزان كما قيل في قديم الزمان لكننا إذا دخلنا في التفاصيل فهناك سنجد أن المسلمين اليوم مختلفون مع الأسف في هذا العلم النافع الذي هو السبب الأول لنصر الله عز وجل لعباده المؤمنين لماذا ؟ لماذا يكون الخلاف في تعريف العلم النافع ذلك لأنه مضى على المسلمين قرون كثيرة وسنين عديدة وهم قد انصرفوا عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم دراسة وتفقها فيهما هذا الفقه الذي أراده نبينا صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الصحيح المتفق عليه :" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " الفقه في الدين أخذ تعريفا خاصا وهو أن يتفقه الإنسان على مذهب من المذاهب المتبعة اليوم لا أقول الآن المذاهب الأربعة لأن كلامي ليس محصورا في المسلمين المعروفين بأهل السنة إنما كلامي ينصب على كل المسلمين الذين تجمعهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حيث يصلون صلاتنا ويستقبلون قبلتنا ويأكلون ذبائحنا كل من فعل ذلك كان منا وكان له ما لنا وعليه ما علينا هؤلاء المسلمين كافة انصرفوا لا أعني أيضا حتى ما يتبادر إلى ذهن البعض مالا أقصده ولا أعنيه لا أعني أفراد المسلمين العامة وإنما أعني خاصتهم حينما أقول إنهم انصرفوا عن التفقه في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التفقه في دائرة محدودة جدا ألا وهي دائرة المذهبية الضيقة . أما أهل السنة فإنهم يتبعون أئمة أربعة . أما الأخرون فحدث ولا حرج فإنهم يتبعون أئمة أخرين هم بلا شك من أفراد العلماء المسلمين ولكن أقوالهم واستنباطاتهم الفقهية لم تصل إلى اتباعهم بالطرق العلمية الصحيحة كما وصلت أقوال الأئمة الأربعة إلى اتباعهم من أهل السنة والجماعة . الشاهد أن خاصة المسلمين ركنوا إلى التقليد المذهبي إلا من شاء الله وقليل ما هم وهؤلاء مما لا شك ربنا عز وجل يمتن ويتفضل على عباده في كل زمان وفي كل مكان أن يقيّض للمسلمين كافة ، أفراد من هؤلاء العلماء الذين يأخذون من المنبعين الصافيين كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعل آله وسلم لكن هؤلاء كما جاء في الحديث الصحيح غرباء . المصدر : سلسلة الهدى والنور لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله شريط 340 |
كيفما تكونوا يولى عليكم
و الحاكم الظالم سوط الله في الأرض سلطه الله على عباده ...! فلن يصلح حال هذه الأمة الأ بما صلحبه أولها وليس ذك بالأعتصمات و المظاهرات و أعمال الشغب والله المستعان كما يحدث اليوم في البلدان العربية من فوضى فلم يقام دين ولم تقعد دنياء و الله المستعان الكل يجري خلف الأهواء وهي في الحقيقة فتن كقطع الليل المظلم |
| الساعة الآن »08:44 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة