![]() |
الرد على من يحاول أن يثبت عدم صحة القرآن
[CENTER][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=6][COLOR=red]:بس:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/SIZE]
[SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=6][COLOR=red]:سل:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=6][COLOR=red]الرد على من يحاول أن يثبت عدم صحة القرآن[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic][COLOR=red]السؤال :[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [CENTER][COLOR=darkslategray][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]قرأت مؤخرا بحثاً كتبه باحثون ألمان عن صحة القرآن . بعض ما قالوه نوقش في مقال في مجلة أتلانتك الشهرية بعنوان "ما هو القرآن ؟ " كتبه توبي ليستر نُشر في عدد يناير 1999 من تلك المجلة. لب القضية كان عن وجود نسخة قديمة جدا من القرآن في مسجد في اليمن يرى تحريفاً في القرآن الموجود . [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue]في بعض المواضع الكتابة التي كانت توجد في هذه النسخة قد مُسحت وكُتب فوقها .[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=red]المقال يحاول أن يلقي الشبهة للمسلمين في نظرتهم للقرآن بأنه موثوق به تماماً ، وحاول أن يثبت أن القرآن عبارة عن كلام يتعرض للتغيير مثل أي كلام آخر.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkslategray]أنا غير مسلمة ولكنني أعلم بأن القرآن له مكانة في الإسلام كمكانة المسيح في النصرانية .[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]بالنظر لهذا ، كيف تجيب على محاولة الذي يريد أن يفند صحة القرآن ؟ وهل يوجد لديك رد آخر على هذا الهجوم على صدق القرآن ؟. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][COLOR=darkslategray][COLOR=darkslategray][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][COLOR=red]الجواب :[/COLOR] [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]الحمد لله [/B][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][*]1. إن ثبوت صحة ما في أيدينا من نسخ القرآن الكريم لم يثبت عندنا بدليل أو بدليلين ، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]بل ثبت بأدلة كثيرة متوافرة لا يقع عليها عاقل منصف إلا [U][COLOR=darkred]ويقطع أنه هو كما أنزله الله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم .[/COLOR][/U][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][*]2. وقد تعاقبت الأجيال جيلاً بعد جيل تتلو كتاب الله وتتدارسه بينهم ، فيحفظونه ويكتبونه ، لا يغيب عنهم حرف ، ولا يستطيع أحد تغيير حركة حرف منه ، [COLOR=darkred][U]ولم تكن الكتابة إلا وسيلة من وسائل حفظه وإلا فإن الأصل أن القرآن في صدورهم .[*][/U][/COLOR]3.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue]ولم يُنقل القرآن لنا وحده حتى يمكن تطرق التحريف المدَّعى إليه ، بل نقل تفسير آياته ، ومعاني كلماته ، وأسباب نزوله ، وإعراب كلماته ، وشرح أحكامه ، فأنَّى لمثل هذه الرعاية لهذا الكتاب أن تتطرق إليه أيدي آثمة تحرِّف فيه حرفاً ، أو تزيد كلمة ، أو تسقط آية ؟[*]4.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]وإن تحدَّث القرآن عن أشياء غيبية مستقبلية ، أنزلها الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ليبيِّن أنه من عند الله ، وأن البشر لو أرادوا كتابة كتاب فإنهم قد يبدعون في تصوير حادث ، أو نقل موقف [U][COLOR=darkred]،[/COLOR][/U][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][U][COLOR=darkred] لكن أن يتحدث أحدهم عن أمر غيبي فليس له في هذا المجال إلا الخرص والكذب ، وأما القرآن فإنه أخبر عن هزيمة الروم من قبل الفرس ،[/COLOR][/U][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][U][COLOR=darkred] وليس هناك وسائل اتصال تنقل لهم هذا الحدث ،[/COLOR][/U][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][U][COLOR=darkred] وأخبر في الآيات نفسها أنهم سيَغلبون فيما بعد في مدة معينة ، ولو أن ذلك لم يكن لكان للكفار أعظم مجال للطعن في القرآن[/COLOR][/U] .[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][*]5. ولو جئت إلى آية من كتاب الله تعالى فذهبت إلى أمريكا أو آسيا أو أدغال أفريقيا أو جئت إلى صحراء العرب أو إلى أي مكان يوجد فيه مسلمون لوجدت هذه الآية نفسها في صدورهم جميعاً أو في كتبهم لم يتغير منها حرف .[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][*][COLOR=red]فما قيمة نسخة مجهولة في ( اليمن ) لم نرها يمكن أن يحرِّف فيها أحد العابثين في هذا العصر آية أو كلمة ؟[/COLOR][*][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkgreen]وهل يقوم مثل هذا الكلام في سوق البحث والنظر ؟[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkgreen]وخاصة أن القوم يدَّعون البحث والإنصاف والعدل في القول .[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][*]فماذا يكون رد هؤلاء لو جئنا إلى كتاب من كتبهم الموثوقة لمؤلِّفين معروفين ، ولهذا الكتاب نسخ كثيرة في العالم ، كلها على نسقٍ واحدٍ ، [/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]ثم ادَّعى مدَّعٍ وجود نسخة من هذا الكتاب في بلدٍ ما ، وفيها زيادات وتحريفات عما في نسخهم ، فهل يعتدون بها ؟[*][/COLOR]جوابهم هو جوابنا .[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][*]6. [COLOR=teal]والنسخ المخطوطة عند المسلمين لا تثبت بهذا الشكل الساذج ، فعندنا خبراء يعرفون تاريخ الخط ، وعندنا قواعد يضبط فيها إثبات صحة هذه المخطوطة كوجود السماعات والقراءات عليها ، واسم وتوقيع من سمعها وقرأها[/COLOR] .[*][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkgreen]ولا نظن أن هذا قد وجد في هذه النسخة المزعومة من اليمن أو من غيرها .[*]7.[/COLOR] [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]ويسرنا أن نختم ردنا بهذه القصة الحقيقية والتي حدثت في بغداد في العصر العباسي ، حيث أراد يهودي أن يعرف صدق الكتب المنسوبة لله من أهلها وهي التوراة عند اليهود ، والإنجيل عند النصارى ، والقرآن عند المسلمين .[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][*]فراح إلى التوراة فزاد فيها ونقص أشياء غير ظاهرة جداً ، ثم دفعه إلى ورَّاقٍ – كاتب – منهم وطلب نسخ هذه النسخة ، قال :[U] [COLOR=darkred]فما هو إلا زمن يسير حتى صارت نسختى في معابد اليهود وبين كبار علمائهم[/COLOR][/U] .[*][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]ثم راح إلى الإنجيل فزاد فيه ونقص كما فعل في التوراة ، ودفعه إلى ورَّاقهم وطلب نسخه فنسخه ، قال : فما هو إلا زمن يسير حتى صار يقرأ في كنائسهم وتتناوله أيدي علمائهم .[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][*]ثم راح إلى القرآن فزاد فيه ونقص كما فعل في التوراة والإنجيل ، ودفعه إلى ورَّاق المسلمين لينسخه له .[*]فلما رجع إليه لاستلام نسخته ألقاه في وجهه وأعلمه أن هذا ليس قرآن المسلمين ![*][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue]فعلم هذا الرجل من هذه التجربة أن القرآن هو كتاب الله بحق وأن ماعداه لا يعدو أن يكون من صنع البشر[/COLOR] .[*][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]وإذا كان ورَّاق المسلمين قد علم تحريف هذه النسخة فهل يمكن أن تمشي هذه على علماء المسلمين ؟[*][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]وإذا أرادت السائلة تحويل هذه التجربة القديمة إلى واقع حالي فما عليها إلا أن تفعل فعل ذلك اليهودي الذي أسلم وتزيد وتنقص من هذه الكتب الثلاثة ولتر نتيجة تجربتها .[/COLOR][*][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]ولن نقول لها اعرضي نسختك من القرآن على ورَّاق ، بل سنقول اعرضيها على صبيان وأطفال المسلمين ليكشفوا لك خطأ نسختك ![*][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]وقد طبعت بعض الدول الإسلامية مصاحف فيها أخطاء كان مكتشفها من الأطفال الصغار قبل الكبار .[*][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]والله الهادي .[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]الإسلام سؤال وجواب ([/FONT][/SIZE][/B][URL="http://www.islam-qa.com/"][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=#0c4f8d][B]www.islam-qa.com[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][SIZE=5][B][FONT=Simplified Arabic])[/FONT][/B] [/SIZE][/COLOR][/CENTER] |
[CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]رقـم الفتوى : 6472 [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B]
[B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=navy]عنوان الفتوى : الرد على من زعم أن القرآن محرف [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=navy]تاريخ الفتوى : 28 رمضان 1421 / 25-12-2000 [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=#000080][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=red]السؤال [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=navy]بسم الله الرحمن الرحيم[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=navy]السادة المحترمون[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=navy]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=navy]الرجاء ذكر عنوان كتاب مُعتبر عند مذاهب أهل السُنّة، عن موضوع تحريف القرآن و أهل السُنة؛ (يعني موقفهم تجاه هذا الموضوع).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=navy][COLOR=red]الفتوى[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][COLOR=navy][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]فأهل السنة والجماعة يعتقدون سلامة القرآن العظيم من التحريف، والتبديل، والتغيير، والنقص، والزيادة بأي وجه من الوجوه، ويرون أن القول بذلك طعن في وعد الله تعالى الذي لا يتخلف، وذلك قوله سبحانه: ([COLOR=purple]إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر[/COLOR]: 9]. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]والظن بأن الصحابة أو بعضهم أقدم على ذلك طعن في الله، وفي رسوله. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=darkred]ذلك أن الله تعالى لم يكن لينصر رسوله على أمم الكفر والشرك، ثم يحيطه بجماعة من المنافقين يربيهم ويعلمهم ويؤاكلهم ويجالسهم ويعيش دهره معهم، وهم خونة فجرة، لا يؤتمنون على وحي، ولا يصلحون لحمل الرسالة، وتبليغ الدين، فأي طعن في الله تعالى فوق هذا الطعن؟! وأي تكذيب لوعد الله بالنصر والتمكين وإكمال الدين فوق هذا التكذيب؟!.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]وكيف يسعى رسول الله صلى الله عليه وسلم لهداية أمم الأرض، وهو عاجز عن أن يصطفي جماعة قليلة من حوله؟!.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]وأي نصر وفتح يهبه الله له، وهو لا يفتأ يؤاكل ويجالس، بل ويصاهر ويناسب كفاراً منافقين سيسعون إلى تغيير القرآن وتبديله؟!.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=blue]والظن بأن الصحابة الذين جمعوا القرآن، ودونوه يمكن أن يزيدوا فيه، أو ينقصوا منه طعن في الدين كله، وهل جاءنا الدين إلا عن طريقهم؟! وهل وصول الإسلام إلينا إلا ثمرة من ثمار دعوتهم وجهادهم؟![/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=blue]ومن هنا كان قول أهل السنة والجماعة، أن من ادعى وجود التحريف في القرآن فهو كافر، ومن قال قولاً يفضي إلى تضليل الأمة فهو كافر. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]وقد كتب أهل السنة في ذلك كتابات متنوعة، منها ما يذكرونه في أبواب الردة من كتب الفقه، وينصون على حكم هذه المسألة، ومنها ما هو في سياق الرد على الزنادقة والملاحدة والطوائف المنحرفة، ومنها ما يذكر في كتب الاعتقاد في بيان منزلة القرآن الكريم. ومنها تآليف معاصرة اهتمت بتقرير المسألة، ودحض شبهات المخالفين، ككتاب: الشيعة والقرآن للشيخ إحسان إلهي ظهير، وكتاب: أصول مذهب الشيعة الإمامية للدكتور ناصر بن عبد الله القفاري. وكتاب: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة له أيضا. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=red]ومن كلام أهل السنة في ذلك: [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=red]قال القاضي عياض في كتابه: [/COLOR]الشفا في بيان حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم 2/304. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=blue](وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين، مما جمعه الدفتان من أول "الحمد لله رب العالمين" إلى آخر " قل أعوذ برب الناس" أنه كلام الله، ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن جميع ما فيه حق، وأن من نقص منه حرفاً قاصداً لذلك، أو بدله بحرف آخر مكانه، أو زاد فيه حرفاً مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه، وأجمع على أنه ليس من القرآن عامداً لكل هذا أنه كافر). [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=red]وقال ابن قدامة في لمعة الاعتقاد[/COLOR] (ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفاً متفقاً عليه أنه كافر). [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=red]وقال القاضي أبو يعلى[/COLOR] (والقرآن ما غُيِّر ولا بُدِّل ولا نُقِص منه، ولا زِيدَ فيه، خلافاً للرافضة القائلين: إن القرآن قد غير وبدل وخولف بين نظمه وترتيبه). [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]وقال (إن القرآن جمع بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم، وأجمعوا عليه، ولم ينكر منكر، ولا رد أحد من الصحابة ذلك ولا طعن فيه، ولو كان مغيراً مبدلاً لوجب أن ينقل عن أحد من الصحابة أنه طعن فيه، لأن مثل هذا لا يجوز أن ينكتم في مستقر العادة... ولأنه لو كان مغيراً ومبدلاً لوجب على علي رضي الله عنه أن يبينه ويصلحه، ويبين للناس بياناً عاماً أنه أصلح ما كان مغيراً، فلما لم يفعل ذلك ، بل كان يقرؤه ويستعمله، دل على أنه غير مبدل، ولا مغير).اهـ.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=darkgreen]وليعلم أن بعض ضعاف العقول ظنوا أن إثبات النسخ نوع من التحريف، وحاولوا أن يشنعوا على أهل السنة بذلك، وهذا ناشئ من الجهل، واتباع الهوى، فإن النسخ قد دل عليه القرآن وأثبتته السنة، ولا يصدر إلا عن الله، أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=darkred]ومن زعم أن في كتب السنة روايات صحيحة تعتمد شيئاً من تحريف القرآن فهو كاذب[/COLOR]. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]ومن ادعى أن روايات التحريف عند غير أهل السنة مقابلة بمثلها عند أهل السنة فهو مغالط،[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=red]وذلك من وجهين: الأول:[/COLOR] أن القضية ليست في روايات قد تصح، وقد تضعف، ولكن في تصريح بعض أئمة الضلال بكون القرآن محرفاً ومبدلاً ومغيراً. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][COLOR=red]والثاني: [/COLOR]أنه على فرض وجود روايات من ذلك عند أهل السنة، فهي ساقطة باطلة قابلها أهل السنة بالإنكار، وحكموا على من اعتقد هذا التحريف بالكفر والردة، وهذا ما لم تفعله الفرق المنحرفة الطاعنة في القرآن، فإنهم يثبتون الروايات، ويتبنون ما تدل عليه، ولا يجرؤون على تكفير من اعتقدها ودان بها. والله أعلم. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif]المفتـــي: مركز الفتوى [/FONT][/SIZE][/B][/COLOR][/CENTER] |
[CENTER][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=microsoft sans serif][B]رقـم الفتوى : 40418
عنوان الفتوى : القرآن سالم من النقص محفوظ من التحريف والتبديل تاريخ الفتوى : 02 شوال 1424 / 27-11-2003 [COLOR=red]السؤال [/COLOR] قرأت في سنن ابن ماجه الحديث رقم 1934 وأيضا في مسند أحمد الحديث رقم 20260، ألا يدلان على وجود نقص في القرآن الكريم؟ [COLOR=red]الفتوى [/COLOR] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبالنسبة للحديث الذي ورد في سنن ابن ماجه فالجواب عنه مفصل في الفتوى رقم: 12905. أما [COLOR=red]الحديث في مسند الإمام أحمد فلفظه: عن [/COLOR]زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال: كم تقرأون سورة الأحزاب، قال: بعضا وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البقرة أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم. قال الإمام القرطبي في تفسيره عند بداية سورة الأحزاب: وهي ثلاث وسبعون آية، وكانت هذه السورة تعدل سورة البقرة[COLOR=red] وكانت فيها آية الرجم[/COLOR]: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم، ذكره أبو بكر الأنباري عن أبي بن كعب، وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من الأحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا وأن آية الرجم رفع لفظها. ، [COLOR=red]إلى أن قال القرطبي أيضاً: عن عائشة قالت:[/COLOR] كانت سورة الأحزاب تعدل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كتب المصحف لم يقدر منها إلا ما هي الآن. ، [COLOR=red]قال أبو بكر[/COLOR]: فمعنى هذا من قول أم المؤمنين عائشة أن الله تعالى رفع إليه من سورة الأحزاب ما يزيد على ما عندنا، قلت هذا وجه من وجوه النسخ. انتهى. ولذا فإن ما رفع من هذه السورة يعتبر منسوخاً، والنسخ سائغ معروف بين الأمم وفي مختلف الأمم، كما في الجواب السابق. وعليه فإن القرآن سالم من النقص والغلط ، وكيف يعتريه النقص والخلل وهو كلام الله تعالى الذي تكفل بحفظه، حيث قال: [COLOR=purple]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [/COLOR][الحجر:9]. وقال تعالى: وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ*[COLOR=purple] لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [/COLOR][فصلت:41-42]. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى[/B] [/FONT][/SIZE][/COLOR][/CENTER] <!-- / message --> |
| الساعة الآن »01:31 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة