![]() |
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
[FONT=Arial][SIZE=6][B][IMG]http://forum.amrkhaled.net/images/smilies/bism.gif[/IMG]
[COLOR=#000000][FONT=Times New Roman][COLOR=#FF0000][FONT=Arial] يطلق على [COLOR=Green]زوجات النبي "محمد" – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] اسم [COLOR=Green]" أمهات المؤمنين"[/COLOR]؛ تكريمًا لشأنهن وإعلاء لقدرهن ، وقد شرفهن الله -تعالى- بأن جعلهن أمهات للمؤمنين ، [COLOR=DarkRed]فقال تعالى : "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" (الأحزاب6)[/COLOR] وقد كرم الله- عز وجل-[COLOR=Green] "أمهات المؤمنين"[/COLOR] وصان [COLOR=Green]حرمة نبيه – صلى الله عليه وسلم-[/COLOR] فأمر المؤمنين بمخاطبتهن من وراء حجاب، ومراعاة الأدب عند دخول بيوت النبي – صلى الله عليه وسلم – [COLOR=DarkRed]فقال : "وَإِذَاسَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ" (الأحزاب53)[/COLOR] ولما جعل[COLOR=Red] الله[/COLOR]- تعالى- [COLOR=Green]زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم[/COLOR] – أمهاتٍ للمؤمنين ، فإنه قد حرّم عليهن الزواج بعد وفاة [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم .[/COLOR] و[COLOR=Green] أمهات المؤمنين[/COLOR] هن خير نساء المسلمين تقوى وصلاحًا ، فقد كن خير عونٍ للنبي – – في حياته , وتحملن معه أعباء الدعوة ونشر الإسلام ، وتفقيه المسلمات وتعريفهن أحكام دينهن . وعدد[COLOR=Green] أمهات المؤمنين[/COLOR] إحدى عشرة ، وقد توفيت اثنتان منهن في حياة [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم[/COLOR] – وهما [COLOR=Green]السيدة خديجة ، والسيدة "زينب بنت خزيمة"- رضى الله عنهما - ،[/COLOR] وتوفى[COLOR=Green] رسول الله – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] عن تسع منهن، ودفن جميعا في [COLOR=Green]البقيع بالمدينة المنورة[/COLOR] ، ما عدا[COLOR=Green] السيدة خديجة رضى الله عنها[/COLOR] فدفنت في[COLOR=Green] "الحجون" بمكة، والسيدة "ميمونة بنت الحارث" -رضى الله عنها - فدفنت في "سرف" قريبًا من مكة .[/COLOR] [COLOR=Red]أمهات المؤمنين حسب ترتيب زواج النبي – صلى الله عليه وسلم – منهن :[/COLOR] [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين خديجة رضي الله تعالى عنها:[/COLOR] هي أول امرأة تزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم -[/COLOR] ، فهي أم المؤمنين الأولى ، تزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] قبل البعثة وهو في [COLOR=Green]الخامسة والعشرين من عمره[/COLOR] ، وكان عمرها آنذاك [COLOR=Green]أربعين سنة[/COLOR] ، وعاشت معه [COLOR=Green]خمسًا وعشرين سنة[/COLOR] ، ولم يتزوج عليها ، ورزق منها جميع أبنائه عدا [COLOR=Green]"إبراهيم"[/COLOR] ، وهم [COLOR=Green]"القاسم" و"عبد الله" و"زينب" و"رقية" و"أم كلثوم" و"فاطمة" .[/COLOR] ولما بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – كانت [COLOR=Green]خديجة[/COLOR] أول من آمن به سواء ، من الرجال أو من النساء ، ووقفت إلى جانبه تعاونه وتشد من أزره وتخفف عنه ما كان يلقاه من قومه من عناد وإيذاء وتكذيب . وظلت على هذا العون والمساندة لزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم [/COLOR]– حتى توفيت قبل الهجرة [COLOR=Green]بثلاث سنوات [/COLOR]عن [COLOR=Green]خمس وستين سنةً [/COLOR]، وفقد [COLOR=Green]النبي[/COLOR] خير معاون له ونصير ، وحزن عليها حزنًا شديدًا ، وكان قد سبقها إلى الموت [COLOR=Green]"أبو طالب" عم النبي – صلى الله عليه وسلم – [/COLOR]وسمى ذلك العام [COLOR=Green]عام الحزن[/COLOR] . وظل [COLOR=Green]النبي -صلى الله عليه وسلم-[/COLOR] يذكرها ولا يكف عن الحديث عنها حتى إن [COLOR=Green]السيدة "عائشة"[/COLOR] كانت تقول : " ما غرت على أحد من [COLOR=Green]نساء النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] ما غرت على[COLOR=Green] "خديجة"[/COLOR] وما رأيتها ، ولكن [COLOR=Green]كان النبي – صلى الله عليه وسلم – [/COLOR]يكثر ذكرها ، وربما ذبح الشاة ثم قطعها ثم يرسلها لصديقات [COLOR=Green]"خديجة"[/COLOR] . [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله تعالى عنها: [/COLOR] تزوجها[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] بمكة قبل الهجرة وبعد وفاة زوجته[COLOR=Green] "خديجة"[/COLOR] ، وكانت[COLOR=Green] "سودة" [/COLOR]امرأة في [COLOR=Green]الخامسة والخمسين[/COLOR] من عمرها ترملت بعد وفاة زوجها ، فتزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم – [/COLOR]جبًرا لخاطرها وإعزازًا لشأنها. وقد هاجرت إلى المدينة واستقرت مع[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم – [/COLOR]حتى وفاته، وامتدت بها الحياة حتى خلافة [COLOR=Green]"عمر بن الخطاب" - رضى الله عنه...[/COLOR] [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما:[/COLOR] ولدت بمكة بعد أربع سنين أو خمس من بعثه [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم[/COLOR] ، وأسلمت وهى صبية صغيرة هي وأختها [COLOR=Green]أسماء[/COLOR] ، تزوجها[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم – [/COLOR]ب[COLOR=Green]مكة[/COLOR] قبل الهجرة ودخل بها في المدينة وعمرها [COLOR=Green]تسع سنوات[/COLOR] ، ولم يتزوج النبي – صلى الله عليه وسلم – بكراً غيرها . وكانت [COLOR=Green]السيدة عائشة [/COLOR]أحب أزواج النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى قلبه ، كما كان أبوها[COLOR=Green] أبو بكر الصديق[/COLOR] أحب الناس إليه ، ولما مرض [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] استأذن زوجاته أن يمرض في بيت [COLOR=Green]عائشة [/COLOR]، وتوفى [COLOR=Green]عليه الصلاة والسلام[/COLOR] وهو في بيتها . وبعد وفاة [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] كانت [COLOR=Green]عائشة[/COLOR] هي[COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]الفقيهة الأولى في الإسلام [/COLOR]، فكان الصحابة الكبار يسألونها في المسائل الفقهية العويصة ، وإلى جانب علمها الواسع في الفقه والحديث كانت من أعلم الناس بالطب وبالشعر وتوفيت وهى في[COLOR=Green]السادسة والستين من العمر في (رمضان 58 هـ = يونيو 677م)[/COLOR] [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=Cyan][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما:[/COLOR] [/COLOR] تزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] بعد استشهاد زوجها [COLOR=Green]"خنيس بن حذافة السهمي"[/COLOR] في غزوة [COLOR=Green]"بدر"[/COLOR] في العام [COLOR=Green]الثاني من الهجرة[/COLOR] ، وكانت في [COLOR=Green]الثانية عشرة من عمرها[/COLOR] ، وكانت هذه المصاهرة توثيقًا لروابط المحبة بين [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR]وأحد أصحابه الكبار وتكريمًا له وتقديًرا لجهاده مع[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم[/COLOR] . وبعد وفاة[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] عاشت في[COLOR=Green] "المدينة"[/COLOR] عاكفة على العبادة والصيام ، ولما جمع المصحف الشريف في عهد[COLOR=Green] "أبى بكر الصديق"[/COLOR] كانت [COLOR=Green]"حفصة"[/COLOR] هي التي اختيرت من بين أمهات المؤمنين لتحفظ النسخة الأولى للمصحف الشريف . وظلت هذه النسخة في بيتها حتى عهد[COLOR=Green] "عثمان بن عفان"[/COLOR] الخليفة الثالث ، الذي أخذ منها هذه الوديعة الغالية ونسخ منها عدة مصاحف ووزعت على الأقاليم . وطالت الحياة بالسيدة[COLOR=Green] "حفصة"[/COLOR] حتى توفيت في عهد[COLOR=Green] "معاوية بن أبى سفيان"- رضى الله عنه-[/COLOR] في[COLOR=Green](ربيع الأول 45 هـ = أكتوبر 665م) عن ستين عاما[/COLOR] [COLOR=DarkRed]أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله تعالى عنها:[/COLOR] تزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] في شهر [COLOR=Green]رمضان من السنة الثالثة للهجرة[/COLOR] بعد زواجه من [COLOR=Green]"حفصة بنت عمر بن الخطاب"[/COLOR] ، واشتهرت ب[COLOR=Green]أم المساكين[/COLOR] لكثرة إطعامها المساكين وبًَرها بهم ، ولم تدم حياتها مع [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR]طويلاً فتوفيت بعد عدة أشهر من زواجها من [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم – [/COLOR]عن ثلاثين عاماً على الأرجح ، وذلك في شهر[COLOR=Green](ربيع الأول سنة 54 هـ 625م) [/COLOR]. [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين أم سلمة رضي الله تعالى عنها :[/COLOR] هي[COLOR=Green] "هند بنت أمية المخزومية"[/COLOR] ، أسلمت مبكرًا مع زوجها[COLOR=Green] "أبى سلمة" [/COLOR]، وهاجرت إلى[COLOR=Green] "الحبشة"[/COLOR] ، ثم إلى[COLOR=Green] "المدينة"[/COLOR] ، تزوجها[COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] في السنة[COLOR=Green] الرابعة من الهجرة[/COLOR] بعد وفاة زوجها[COLOR=Green] "أبى سلمة"[/COLOR] وكانت [COLOR=Green]"أم سلمة"[/COLOR] ذات عقل ودين ، وكان [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] ينزل عند رأيها ويستجيب لمشورتها ، ويصحبها معه في كثير من الغزوات ، فصحبته في يوم[COLOR=Green] "الحديبية" [/COLOR]، وغزوة [COLOR=Green]خيبر[/COLOR] وفتح [COLOR=Green]"مكة"[/COLOR] ، وغزو [COLOR=Green]"هوازن"[/COLOR] و[COLOR=Green]"ثقيف"[/COLOR] وحصار [COLOR=Green]"الطائف"[/COLOR]ثم في [COLOR=Green]حجة الوداع[/COLOR] في[COLOR=Green] السنة العاشرة من الهجرة[/COLOR] وتقدمت الحياة [COLOR=Green]بأم سلمة[/COLOR]، فتوفيت [COLOR=Green]سنة 61ه[/COLOR] بعد ما جاءها نعى [COLOR=Green]الحسين بن على رضى الله عنهما[/COLOR] في [COLOR=Green]"كربلاء"[/COLOR] [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين زينب بنت الحارث رضي الله تعالى عنها: [/COLOR] تزوجها[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم – [/COLOR]في [COLOR=Green]السنة الخامسة من الهجرة[/COLOR] بأمر من الله تعالى ؛ وكانت متزوجة من[COLOR=Green] الصحابي الجليل زيد بن حارثة [/COLOR]فطلقها لعدم استقرار الحياة الزوجية بينهما . وكانت في[COLOR=Green] الخامسة والثلاثين من عمرها [/COLOR]حين تزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] وفى يوم عرسها فرض الله الحجاب على نساء [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] وعلى المؤمنات جميعاً . وعرف عن [COLOR=Green]السيدة زينب[/COLOR] أنها كانت كريمة خيرة، تصنع بيدها أشياء ثم تتصدق بها على المساكين ، وتوفيت [COLOR=Green]سنة 20هـ[/COLOR] في خلافة [COLOR=Green]عمر بن الخطاب[/COLOR] الذي صلى عليها ، ودفنت في [COLOR=Green]البقيع[/COLOR]، وهى أول من مات من [COLOR=Green]نساء النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] بعده . [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين جويرية بنت الحارث الخزاعية رضي الله تعالى عنها: [/COLOR] تزوجها[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] في شهر[COLOR=Green] شعبان[/COLOR] من العام [COLOR=Green]السادس للهجرة[/COLOR] بعد غزوة [COLOR=Green]"بنى المصطلق"[/COLOR] ، وكانت قد وقعت في الأسر ، فأعتقها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] وتزوجها ، ولما شاع خبر هذا الزواج أعتق الصحابة جميعاً من كان في أيديهم من أسرى قومها إكراماً لها بعد زواجها من [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم[/COLOR] . وعاشت[COLOR=Green] السيدة جويرية[/COLOR] حتى سنة [COLOR=Green]( 56 هـ = 675 م)[/COLOR] في خلافة [COLOR=Green]معاوية بن أبى سفيان[/COLOR] عن [COLOR=Green]سبعين عاماً[/COLOR]. [COLOR=DarkRed]أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله تعالى عنها : [/COLOR] تزوجها[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] بعد غزوة [COLOR=Green]"خيبر"[/COLOR] في العام [COLOR=Green]السابع من الهجرة[/COLOR] ، وهى الغزوة التي انتصر فيها المسلمون وفتحوا حصون [COLOR=Green]"خيبر[/COLOR]" ، ووقعت السيدة[COLOR=Green] "صفية"[/COLOR] ضمن الأسرى ، وكانت قد تجاوزت [COLOR=Green]السابعة عشرة من عمرها[/COLOR] وأعتقها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] وتزوجها وحسن إسلامها . ولما اشتكت إلى[COLOR=Green] النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] بأن [COLOR=Green]السيدة عائشة [/COLOR]و[COLOR=Green]السيدة حفصة[/COLOR] قد تفاخرن بأنهن قرشيات أو عربيات ، وهى ذات أصل يهودي ، فقال لها : ألا قلت : وكيف تكونان خيرًا منى وزوجي [COLOR=Green]"محمد"[/COLOR] وأبى [COLOR=Green]"هارون"[/COLOR] وعمى [COLOR=Green]"موسى"[/COLOR] فهدأت ورضيت، وفى أثناء محنه حصار سيدنا [COLOR=Green]"عثمان ابن عفان"[/COLOR] وضعت معبرًا بين منزلها ومنزل [COLOR=Green]"عثمان"[/COLOR] ، تنقل إليه الطعام والماء بعد أن منع المحاصرون عن الخليفة الطعام . وتوفيت السيدة [COLOR=Green]"صفية"[/COLOR] في خلافة [COLOR=Green]"معاوية بن أبى سفيان"[/COLOR] سنة [COLOR=Green]50هـ[/COLOR] ، ودفنت [COLOR=Green]بالبقيع[/COLOR] مع أمهات المؤمنين . [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله تعالى عنها : [/COLOR] هي [COLOR=Green]"رملة بنت أبى سفيان بن حرب" - رضى الله عنهما-[/COLOR] ، تزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] بعد أن ارتد زوجها [COLOR=Green]"عبيد الله بن جحش"[/COLOR] ، وكانا في بلاد [COLOR=Green]الحبشة[/COLOR] ، فأرسل إلى "النجاشي" أن يزوجه[COLOR=Green] "أم حبيبة"[/COLOR] ، فتزوجها [COLOR=Green]النبي[/COLOR] وهى لا تزال في تلك البلاد البعيدة . وعادت [COLOR=Green]أم حبيبة[/COLOR] إلى [COLOR=Green]"المدينة"[/COLOR] في [COLOR=Green]العام السابع من الهجرة[/COLOR] لتعيش في بيت [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] مع أمهات المؤمنين ، وأحتفلت [COLOR=Green]"المدينة"[/COLOR] بهذه المناسبة ، وصنع خالها[COLOR=Green] "عثمان بن عفان"[/COLOR] وليمة حافلة ، نحر فيها الذبائح وأطعم الناس . وعاشت [COLOR=Green]أم حبيبة[/COLOR] بعد وفاة [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] طويًلا وتوفيت [COLOR=Green]سنة ( 44هـ = 664م) [/COLOR]وكانت قد تجاوزت [COLOR=Green]السبعين من عمرها[/COLOR] . [COLOR=DarkRed] [/COLOR][COLOR=DarkRed]أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله تعالى عنها:[/COLOR] هي آخر زوجاته [COLOR=Green]– صلى الله عليه وسلم –[/COLOR] تزوجها [COLOR=Green]النبي – صلى الله عليه وسلم[/COLOR] أثناء عمرة القضاء في[COLOR=Green] العام السابع من الهجرة[/COLOR] وعاشت السيدة [COLOR=Green]"ميمونة بنت الحارث"[/COLOR] طويلاً بعد [COLOR=Green]وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم[/COLOR] وأوصت أن تدفن في [COLOR=Green]"سرف"[/COLOR] فلما ماتت[COLOR=Green]سنة (51هـ)[/COLOR] [COLOR=Green]صلى عليها[/COLOR] ابن أختها[COLOR=Green] "عبد الله بن عباس"[/COLOR] ، وأوصى الذين يحملونها بالترفق بها حتى أرقدوها حيث أحبت . [/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR] [/B][/SIZE][/FONT][RIGHT][FONT=Arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/RIGHT] |
اْحسنت اخي اسلام وبارك الله فيك وفي ماكتبته
|
| الساعة الآن »09:46 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة