منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   بين الدعوة والزوجة (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=13285)

الطيب الطبري 2010-09-23 08:59 AM

بين الدعوة والزوجة
 
[COLOR=#000000][COLOR=#854E2C][FONT=Arial][B]هذه مقارنة بين حب الدعوة وحب الزوجة يخاطب فيها صاحب الدعوة زوجته:
غاري علي
1- غاري عليَّ ما شئتي تَغَاري
وخافي من توقُّدِها جِماري
2- فلنْ يَخبو عن الأَشواقِ قلبي
ولن تَهدأ عن الغليانِ ناري
3- فإنِّي هائمٌ بغرامِ أُخرى
إليها مَلْجَـئي ولها قراري
4- أَعيشُ لأَجلها وأُسرتُ فيها
وطابَ لأَجلها خوضُ الغِمارِ
5- وقد دَخَلتْ على أَشغافِ قلبي
وكانتْ قَبْلَكِ الأُولى بداري

6- إذا كنتِ الجميلةُ أَنتِ أنَّى
يكونُ لحُسْنِها شيئاً يُـبَاري
7- يزيدُ بَهَاؤها في كلِ يومٍ
ويعلو حُسْنُها فوقَ الدَّراري
8- وتحلو كلَّما ازدادتْ سُفُورا ً
كما تَحْلِينَ في لبسِ الخِمارِ
9- فإِنْ واريتُ حبَّكِ عَنْ رفاقي
فلسْتُ لحبِّها يوماً أُواري
10- فلولا حُبُّها ما كنتُ شيئاً
ولولاها لما كنتي جِواري
11- لبستُ لأَجلها التقوى رداءا ً
وصار لأجلها الصبرُ إِزاري
12- رأيتُ بفضلها ما ضاقَ وِسْعاً
وصارَ بفضلها ليلي نهاري
13- يصيرُ لأَجلها عذبٌ عذابي
أَفِرُّ لها إذا تجفو فِراري
14- بها أَعلو على أبناءِ جنسي
بها مجدي وعزِّي وافتخاري
15- فلا أَخشى بصحبتها عدواً
ولا ذُلاً أَخافُ ولا افـتقاري
16- فإنِّي في محبتها عزيزٌ
مهابٌ جانبي وبها وَقَاري
17- هي الشَّرفُ العظيمُ وتاجُ مُلْكٍ
هي الزادُ المعينُ على انتصاري

18- وتنصَحُني إذا ما مَلْتُ يوما ً
وتَقْبَلُ إِنْ أعودُ لها اعتذاري
19- وتعطيني إذا أعطيتُ جوداً
كما تُعْطِي مُحَمَّلةَ العِشَارِ
20- هي الدَّاعي إلى جناتِ عدنٍ
بها الغلمانُ والحورُ الجوارِ
21- بها الأنهارُ سارحةٌ علينا
وفيها كلُّ أَصنافِ الثِّمارِ
22- مُزَحْزِحَتي عن النيرانِ خوفا ً
كما تَخْشَى الحنونُ على الصِّغارِ
23- لها سُرِجَتْ خيولُ اللهِ دهراً
لها شُهرَ الحُسَامُ وذو الفِقَارِ
24- لها الابطالُ قد عشقوا المنايا
وخاضوا في البحارِ وفي الصَّحاري
25- فتلكَ حبيبتي لا شيءَ عنها
سيغنيني ويُـبْدِلُ من مَسَاري
26- أَموتُ لأَجلها قد طابَ موتي
وأَبقى إِنْ بقيتُ على اسْتِعاري
27- أَحبيها أُحبُّّكِ ما بقيتي
حذار أَنْ تُعاديها حذارِ
28- فإنْ كانتْ محبتُكِ التِـزاماًَ
وإنْ كنتي أَيا حبي دثاري
29- فَحُـبِّي (دعوةَ التوحيدِ) أَضْحى
غراماً لازماً وغدتْ شِعَاري

30- فإنَّ اللهَ باركها وكانتْ
طريقَ هدايتي وبها مَنَاري
31- وصاحبُها النبيُ وآلُ بيتٍ
وأصحابُ النبي لها حواريّ
32- فكيفَ اليومَ يُشغِلني سواها ؟
وكيفَ بغيرها يَحلو اتجاري[/B][/FONT][/COLOR][/COLOR]


الساعة الآن »09:21 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة