![]() |
نساء يضربن بهن المثل
[CENTER][SIZE=6]:سل:[/SIZE][/CENTER]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=6]خولة بنت ثعلبة[/SIZE][/FONT] [RIGHT][SIZE=6][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]([/FONT][/FONT][FONT=Akhbar MT]سمع الله شكواها) خولة بنت ثعلية بن أصرم بن فهد بن ثعلبة من ربات الفصاحة والبلاغة، تزوجها أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت- رضي القه عنهما-. وهو ممن شهد بدرا وأحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]. [/FONT][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=Akhbar MT]راجعت خولة زوجها أوس بن الصامت بشيء فغضب فقال: (أنت علي كظهر أمي)، ثم خرج الزوج بعد أن قال ما قال فجلس في نادي القوم ساعة ثم دخل عليها يريدها عن نفسها، ولكن امتنعت حتى تعلم حكم الله في مثل هذا الحدث. فقالت: كلا والذي نفس خولة بيده، لا تخلصن إلي وقد قلت إلي، وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه، وخرجت خولة حتى جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست بين يديه فذكرت له ما لقيت من زوجها، وهي بذلك تريد أن تستفتيه وتجادله في الأمر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما أمرنا في أمرك بشيء ما أعلمك إلا قد حرمت عليه، والمرأة المؤمنة تعيد الكلام وتبين لرسول الله ما قد يصيبها وابنها إذا افترقت عن زوجها، وفي كل مرة يقول لها رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أعلمك إلا قد حرمت عليه) وهنا رفعت يديها إلى السماء وفي قلبها حزن وأسى ،وفي عينيها دموع وحسرة قائلة: اللهم إني أشكو إليك ما نزل بي.. وما كادت تفرغ من دعائها حتى تغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه عند نزول الوحي، ثم سرى عنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا خولة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرأنا) ثم قرأ عليها: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير) إلى قوله: (وللكافرين عذاب أليم) . ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم كفارة الظهار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (قد أصبت وأحسنت فاذهبي فتصدقى به عنه ، ثم استوصي بابن عمك خيرا) ففعلت ومما روي في شأن خولة- رضي الله عنها- أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- مر بها في زمن خلافته وهو أمير المؤمنين و كان راكبا على حمار، فاستوقفته خولة طويلا ووعظته. وقالت له: يا عمر قد كنت تدعى عميراً ثم قيل لك: يا عمر ثم قيل لك يا أمير المؤمنين فاتق الله يا عمر فإن من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب. فقيل له:يا أمير المؤمنين اتقف لهذه العجوز هذا الموقف. قال رضي الله عنه: (والله لو حبستني من أول النهار إلى آخره ما زلت إلا للصلاة المكتوبة، إنها خولة بنت ثعلبة سمع الله قولها من فم سبع سماوات، أيسمع رب العالمين قولها ولا يسمعه عمر[/FONT][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]) . [/FONT][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Akhbar MT][SIZE=6]نائلة بنت الفارض[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=6][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]([/FONT][/FONT][FONT=Akhbar MT]الوفية لزوجها في حياته ومماته) نائلة بنت الفارض زوجة أميرالمؤمنين عثمان بن عفان- رضي الله عنه- عرفت بالرأي الناجح والعقل الراجح والمواقف العظيمة التي سطرها لها التاريخ بأسطر من ذهب، تزوجت أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه- أسلمت على[/FONT][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=6][FONT=Akhbar MT]يد زوجها عقب قدومها إليه سنة 28 من الهجرة، وحفظت- رضي الله عنها- القرآن الكريم والسنة الشريفة في وقت قصير وكانت- رضي الله عنها- شجاعة وقد سميت (بالفرافضة) تيمنا بأحد أسماء الأسد، ولقد تجلت شجاعتها يوم أن فتح باب الفتنة على المسلمين، وحين تأزمت الأمور وحاصروا الدار (دار عثمان- رضي الله عنه-)، ومنعوا عنه الزاد والماء بل ومنعوه من الخروج للصلاة، وطالبوه بأن يترك الخلافة، فأعلن رفضه قائلا: (لن أخلع قميصا كسانيه الله تعالى) ثم تسوروا عليه الدار وهم شاهرون سيوفهم يريدون قتله وحينما رأت الزوجة (نائلة بنت الفرافضة) هؤلاء نشرت شعرها وألقت بنفسها على زوجها ثم أهوى رجل على عثمان بن عفان - رضي الله عنه- بالسيف، فما كان منها إلا أن انكبت عليه واتقت السيف بيدها، ولم تبال بقطع أناملها، فنادت غلام خليفة المسلمين وكان اسمه رباح قائلة: يا رباح أعني على هذا، وكان مع رباح سيف قتله ولكن دخل أخر ومعه سيف فوضع طرفه في بطن أمير المؤمنين فأمسكت الزوجة السيف بيدها فحز أصابعها، وعندما سكنت الفتنة تقدم الخطاب ومنهم الصحابي معاوية رضي الله عنه، فرفضت وفاء لذكرى زوجها وقامت بكسر ثنيتها بحجر، حيث كانت- رضي الله عنها- من أحسن الناس ثغراً، ضربت- رضي الله عنهما- أروع الأمثلة في الوفاء والحب لزوجها في حياته وبعد مماته[/FONT][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]. [/FONT][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Akhbar MT][SIZE=6]عاتكة بنت زيد[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=6][FONT=Akhbar MT]عاتكة بنت زيد (زوجة الشهداء) عاتكة بنت زيد العدوية القرشية وهي أخت زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة. من المسلمات العابدات كانت حافظة للقرآن كما كانت شاعرة مجيدة[/FONT][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]. [/FONT][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Akhbar MT][SIZE=6]تتمتع بجمال باهر، ولكنها كانت حيية تقية. تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق، وعندما مات عبد الله بكته عاتكة وأنشدت فيه مرثية خالدة، وقد ظلت عاتكة بعد وفاة زوجها عبد الله، بدون زوج لمدة ثلاث سنوات، ثم تزوجها عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- ويقال إن زيدا أخاه قد تزوج بها قبله وقد ظلت عاتكة زوجة وفية مخلصة، فبكته عند وفاته وحزنت عليه. ثم تزوجها الزبير بن العوام مع أنه كان زوجا لأسماء بنت أبي بكر وكان الزبير- رضي الله عنه- غيورا فمنعها من الخروج من البيت مخافة الفتنة ولكنها ذكرته بحديث رسول الله (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن تفلات) أي غير متعطرات. فتركها ولكنها بعد ذلك التزمت بيتها طاعة لزوجها، وعندما نال الزبير الشهادة تزوجها محمد بن أبي بكر ونال الشهادة. ورثى لحالها علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- فأراد الزواج منها فرفضت وقالت: (اضن بابن عم رسول الله على الشهادة) مما دفع علي بن أبي طالب إلى القول : (من أحب الشهادة الحاضرة فليتزوج عاتكة). ثم تزوجها (الحسين بن علي) وأحبته (وشهدت مصرعه في كربلاء) ورحلت مع زينب إلى مصر ولم تتزوج بعد ذلك حتى لقيت ربها (وكانت كلما كبرت سنها ازدادت جمالاً[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Akhbar MT][SIZE=6]السميراء بنت قيس[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=6][FONT=Akhbar MT]السميراء بنت قيس (الصابرة المجاهدة) السميراء بنت قيس، أسلمت فشمخت بإسلامها، وشمخ بها الإسلام فإذا هي نموذج فريد متحرك لما تنبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة. وحين نفر المسلمون إلى أحد، وسارعت السميراء تحرض ولديها، النعمان بن عبد عمرو، وسليم بن الحارث، للنفرة مع رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، ثم تمضي من خلف الركب النبوي، مع نفر من نساء المسلمين تستطلع أخبار القتال[/FONT][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]. [/FONT][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=6][FONT=Akhbar MT]واحتدم القتال، والسميراء ورهطها يراقبن عن بعد مجرى المعركة، حتى إذا لاح لها فارس يقترب، نهضت إليه تستوقفه، وتسأله عن أخبار المعركة، فعرفها الفارس فنعى إليها ولديها النعمان وسليم، فما زادت أن قالت: (إنا لله وإنا إليه راجعون). وعادت إلى الرجل تقول: يا أخا الإسلام، ما عنهما سألتك، أخبرني ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الرجل: خيراً إن شاء الله هو بحمد الله على خير ما تحبين. قالت: أرنيه انظر إليه. فأشار إليه، فقالت: وقد تهلل وجهها، ونسيت مصيبتها بولديها: كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله. وما هي إلاسويعات، حتى جيء لها بولديها الشهيدين: فقبلتهما وحملتهما على ناقتها، ورجعت بهما إلى المدينة. وفي الطريق، قابلتها عائشة أم المومنين- رضي الله عنها- فقالت : وراءك يا سميراء؟. قالت: أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو بحمد الله بخير) وأما المسلمون فقد اتخذ الله منهم شهداء، وأما الكافرون فقرأت قوله تعالى: (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال) . قالت عائشة- رضي الله عنها-: فمن هؤلاء الذين فوق الناقة يا سميراء؟ قالت: هما ولداي، النعمان وسليم، قد شرفني الله باستشهادهما، وإني لأرجو الله أن يلحقني بهما في الجنة. رحم الله السميراء بنت قيس وأسكنها الله فسيح جناته[/FONT][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman] . [/FONT][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Akhbar MT][SIZE=6]الربيع بنت معوذ[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=6][FONT=Akhbar MT]الربيع بنت معوذ (الفقيهة المحدثة) الربيع بنت معوذ بن الحارث من السابقات إلى الإسلام بايعت النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابيات الجليلات وجاهدت مع المجاهدين بايعت الربيع بنت معوذ بن عفراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطبها إياس بن البكير الليثي، ثم خرج هو وأخواه وبعد بدر تزوجت الربيع من إياس فجاء النبي عليه الصلاة والسلام فدخل عليها غداة بنى بها. فجملت جويرات لها يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائها يوم بدر إلى أن قالت إحداهن[/FONT][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]: [/FONT][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=6][FONT=Akhbar MT]وفينا نبي يعلم ما يكون في غد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لها: دعي هذه قولي بالذي كنت تقولين وولدت الربيع محمدا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها فيقول لها: اسكبي لي وضوءا. وسمعته يقول:( لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ). شهدت الربيع أحدا مع أم عمارة وعائشة رضي الله عنهن. وعندما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد رهط من عضل والقارة فقالوا: يا رسول الله إن فينا إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام . فبعث النبي صلى الله عليه وسلم نفرا ستة من أصحابه: مرثد بن أبي مرثد، وخالد بن البكير، وعاصم بن ثابت، وخبيب وزيد بن الدثنة وعبد الله بن طارق وأمر عليهم عاصما، فلما خرجوا مع القوم غدروا بهم على الرجيع وقتلوهم. ولما انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى وادعى مسيلمة الكذاب النبوة فخرج عامر بن البكير إلى اليمامة فقتل. فكان صحابة رسول الله مثل عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- يسألها كيف كان النبي عليه الصلاة والسلام يتوضأ؟. وجاءها أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسرفقال لها: صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت الربيع- يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة. توفيت- رحمها الله- أيام معاوية سنة 45 هـ رضي الله عنها[/FONT][FONT=Akhbar MT][FONT=Times New Roman]. [/FONT][/FONT][/SIZE][/RIGHT] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]رضى الله عنهم وارضاهم [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]جزاك الله خير اخى الكريم [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]يا ريت تذكر لنا المصدر [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وفقك الله لما يحب ويرضى[/SIZE][/FONT][/CENTER] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][QUOTE] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]رضى الله عنهم وارضاهم [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]جزاك الله خير اخى الكريم [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]يا ريت تذكر لنا المصدر [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وفقك الله لما يحب ويرضى[/SIZE][/FONT][/CENTER] __________________ [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkgreen][B]قال أيوب السختياني رحمه الله:[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red][B]من أحب أبابكر فقد أقام الدين،[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkorange][B]ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][B]ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=purple][B][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=purple][B]ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/QUOTE]بارك الله فيك شرفني مرورك[/SIZE][/FONT][/CENTER] |
| الساعة الآن »09:26 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة