![]() |
قصة لأمنا عائشة
[CENTER][SIZE=6]:سل:[/SIZE]
[SIZE=6][/SIZE] [SIZE=6][FONT=simplified arabic]بسم الله، والحمد لله ، والصلاة [/FONT] [FONT=simplified arabic]والسلام على رسول الله، وبعد: [/FONT][/SIZE][/CENTER] [SIZE=6][CENTER] [FONT=simplified arabic]لقد شكَّكَ المشككون في زواجِ [/FONT] [FONT=simplified arabic]النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-مِنْ عائشةَ,وقالُوا :كيفَ يتزوَّجها وهي [/FONT] [FONT=simplified arabic]بنت تسع سنين،وقد قد تعدَّى الخمسين،ولكن الأمرَ يتضحُ عندما يُعلم أنَّ عائشة قد [/FONT] [FONT=simplified arabic]خُطبتْ قبلَ خِطبةِ النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-لها،ثم إنَّ البيئةَ [/FONT] [FONT=simplified arabic]قد يكونُ لها أثرٌ في بُلُوغِ البنتِ في سِنٍّ مُبكرةٍ. [/FONT] [FONT=simplified arabic]وفي ذلكَ يقولُ الشَّيخُ مُحمَّدُ [/FONT] [FONT=simplified arabic]الغزاليُّ (رحمه الله ): [/FONT] [FONT=simplified arabic]سؤالٌ واردٌ لا غرابةَ فيه! ولكن [/FONT] [FONT=simplified arabic]الدهشةَ سوف تزولُ –يقيناً-عندما يُعلم أنَّ عائشة قد تقدَّمَ لها قبلَ محمدٍ أحدُ [/FONT] [FONT=simplified arabic]الخاطبين!. [/FONT] [FONT=simplified arabic]فقد ذكر بعضُ المؤرِّخين أنَّ "جُبير [/FONT] [FONT=simplified arabic]بن المُطعِم بن عدي" تقدَّمَ لخطبةِ عائشةَ، وحدَّثَ بذلك أبويه,فقبِلا بادئَ ذِيْ [/FONT] [FONT=simplified arabic]بدءٍ ,وذَهَبَا إلى أبي بكرٍ راغبينَ في إتمامِ الزَّواجِ.. غيرَ أنَّهما خَشِيا [/FONT] [FONT=simplified arabic]بعدَ قليلٍ أنْ يتركَ ابنُهما دِيْنَ آبائِهِ، ويعتنقَ الإسلامَ مُتأثِّراً [/FONT] [FONT=simplified arabic]بأصهارِهِ،فتريَّثا في الأمرِ، وبَدَا لهما أنْ يُرْجِئاهُ. [/FONT] [FONT=simplified arabic]وهنا جاءتْ "خَوْلةُ بنتُ حَكِيم" [/FONT] [FONT=simplified arabic]إلى أبي بكرٍ تذكرُ أنَّ النَّبيَّ–صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-يتجه إلى طلبِ [/FONT] [FONT=simplified arabic]عائشةَ،وذَهَبَ أبو بكرٍ إلى المُطْعِمِ يسألُهُ:أهُو باقٍ عَلَى رغبتِهِ في [/FONT] [FONT=simplified arabic]خِطْبتِها لابنِهِ؟ فاعتذرَ إليه، وتركَ لَهُ حُريَّةَ التَّصرفِ. [/FONT] [FONT=simplified arabic]وعندئذٍ لم يبقَ هنالك وَعْدٌ ولا [/FONT] [FONT=simplified arabic]عَهْدٌ، وتَمَّ زواجُ محمَّدٍ مِنْ بنتِ أبي بكر! إنَّ هناك فتيات ينضُجْنَ في [/FONT] [FONT=simplified arabic]سِنٍّ مُبكِّرةٍ، وقد أخبرني أحدُ الأطباءِ أنَّ القضاءَ عَرَضَ عَلَيهِ فتاةً [/FONT] [FONT=simplified arabic]لمعرفةِ عمرِها، فقدَّر لها سِنَّ سبعة عشر عاماً، ثم تبيَّنَ مِنْ شهادةِ الميلادِ [/FONT] [FONT=simplified arabic]أنَّها في الثَّالثةِ عشرة. [/FONT] [FONT=simplified arabic]إنَّ عائشة يومَ بَنَى بها [/FONT] [FONT=simplified arabic]الرَّسُولُ كانت أهلاً للزواج يقينًا، وما نشكُّ في أنَّ الدافعَ الأول هذا الزواج [/FONT] [FONT=simplified arabic]كانَ توثيقَ العلائقَ بين النَّبيِّ الكريمِ وصاحبِهِ الأول، وهو الدَّافعُ لتزوجهِ [/FONT] [FONT=simplified arabic]من حفصةَ بنت عمر بن الخطاب لما آمَتْ من زوجِها! ولم تكن حفصةُ امرأةً ذاتَ جمالٍ، [/FONT] [FONT=simplified arabic]ولكن هذا العنصر لم يكن المانعَ من هذه، ولا الدَّافعَ إلى تلك! [/FONT] [FONT=simplified arabic]لقد كانت هناك أسبابٌ اجتماعيةٌ [/FONT] [FONT=simplified arabic]وسياسيةٌ أوحتْ بتعزيزِ الرَّوابطِ حيناً، وجبرِ الكُسُورِ حيناً، ومدِّ الجسورِ [/FONT] [FONT=simplified arabic]بين صاحبِ الدَّعوةِ وأشتاتٍ من الأتباعِ والأُسرِ التي تزحمُ جزيرةَ العربِ في [/FONT] [FONT=simplified arabic]أيامٍ مليئةٍ بالأزماتِ والمحرجاتِ.. [/FONT] [FONT=simplified arabic]سبحانك اللهم وبحمدك [/FONT] اشهد الا اله الانت اتغفرك واتوب اليك [/CENTER] [/SIZE] |
| الساعة الآن »03:43 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة