![]() |
شركيات صغيرة تودي بنا الى النار
[CENTER][SIZE=6]:سل:
[/SIZE][CENTER][SIZE=6][B] [COLOR=#08649a]اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER] [SIZE=6] [/SIZE] <hr size="1"> <!-- / icon and title --><!-- message --> [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6]إن من الواجبات المحتمات ، ومن أهم المهمات ؛ أن يعرف العبد معنى [COLOR=Red]الشرك وخطره وأقسامه[/COLOR] حتى يتم توحيده ، ويسلم إسلامه ، ويصح إيمانه . فنقول وبالله التوفيق ومنه السداد : [COLOR=DarkSlateBlue]اعلم ـ وفقك الله لهداه ـ أن الشرك في اللغة هو : اتخاذ الشريك يعني أن يُجعل واحداً شريكاً لآخر . يقال : أشرك بينهما إذا جعلهما اثنين ، أو أشرك في أمره غيره إذا جعل ذلك الأمر لاثنين . وأما في الشرع فهو : اتخاذ الشريك أو الند مع الله جل وعلا في الربوبية أو في العبادة أو في الأسماء والصفات .[/COLOR] [COLOR=Red]والند هو :[/COLOR] النظير والمثيل . ولذا نهى الله تعالى عن اتخاذ الأنداد وذم الذين يتخذونها من دون الله في آيات كثيرة من القرآن فقال تعالى : - ( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) البقرة / 22 . وقال جل شأنه : - [COLOR=SeaGreen]( وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ) [/COLOR]إبراهيم / 30 . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : - [COLOR=Magenta]( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) [/COLOR]رواه ألآ وإن أعظم ما عصي به الله منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا الشرك به سبحانه ، حتى وصف الله هذا الذنب بالظلم العظيم ، فقال تعالى : - [COLOR=SeaGreen]{ إن الشرك لظلم عظيم } [/COLOR]( لقمان : 13) وما ذلك إلا لما فيه من الجناية العظيمة في حق الخالق جلَّ جلاله . فالله هو الذي خلق ، وهو الذي رزق ، وهو الذي يحيي ، وهو الذي يميت ، ومع كل هذه النعم ، وهذه المنن ، والمشرك يجحد ذلك وينكره ، بل ويصرف عبادته وتعظيمه لغير الله سبحانه . فما أعظمه من ظلم وما أشده من جور ، لذلك كانت عقوبة المشرك أقسى العقوبات وأشدها ، ألا وهي الخلود الأبدي في النار ، قال تعالى في بيان ذلك : - [COLOR=SeaGreen]{ إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار }[/COLOR] (المائدة: 72) وكل ذنب مات العبد من غير أن يتوب منه حال الحياة فإمكان العفو والمغفرة فيه يوم القيامة واردٌ إلا الشرك والكفر ، فإن الله قد قطع رجاء صاحبه في المغفرة ، قال تعالى : [COLOR=SeaGreen]{إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما } (النساء:48)[/COLOR] والشرك المقصود بكلامنا هذا هو الشرك الأكبر المخرج من الملة ، وهو على أنواع :- [COLOR=Red]1- شرك في الربوبية :[/COLOR] وهو اعتقاد أن ثمة متصرف في الكون بالخلق والتدبير مع الله سبحانه [/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE] [FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]وهذا الشرك ادعاه فرعون لنفسه : [COLOR=SeaGreen]{ فقال أنا ربكم الأعلى } [/COLOR]( النازعات : 24)[/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]فأغرقه سبحانه إمعاناً في إبطال دعواه ، إذ كيف يغرق الرب في ملكه الذي يسيره ؟![/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [COLOR=Red]2- شرك في الألوهية :[/COLOR] وهو صرف العبادة أو نوع من أنواعها لغير الله ، [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]كمن يتقرب بعبادته للأصنام والأوثان والقبور ونحوها ، بدعوى أنها تقرِّب من الله ،[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]فكل هذا من [COLOR=Red] صور الشرك في الألوهية ،[/COLOR] والله لم يجعل بينه وبين عباده[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6] في عبادته واسطة من خلقه ، بل الواجب على العباد أن يتقربوا إليه وحده[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]م ن غير واسطة فهو المستحق لجميع أنواع العبادة ، من الخوف والرجاء والحب[/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] والصلاة والزكاة وغيرها من العبادات القلبية والبدنية ، قال تعالى : - [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6][COLOR=SeaGreen]{ قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له[/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=6][COLOR=SeaGreen]وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } [/COLOR][/SIZE][SIZE=6](الأنعام : 162-163 ) [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [COLOR=Red]3- شرك في الأسماء والصفات : [/COLOR]وهو اعتقاد أن ثمة مخلوق متصف بصفات الله عز وجل [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]كاتصاف الله بها ، كمن يعتقد أن بشراً يعلم من الغيب مثل علم الله عز وجلَّ ،[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]أو أن أحدا من الخلق أوتي من القدرة بحيث لا يستعصي عليه شيء ،[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]فأمره بين الكاف والنون ، فكل هذا من الشرك بالله ، وكل من يدعي ذلك فهو كاذب دجَّال .[/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الأنواع في جملة واحدة من جوامع الكلم[/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]حين سئل عن الشرك بالله فقال : [COLOR=Magenta]( أن تجعل لله ندا وهو خلقك ) متفق عليه ،[/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6][COLOR=Red]والند هو المثيل[/COLOR] والنظير فكل من أشرك بالله سواء في الربوبية أو الألوهية[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6] أو الأسماء والصفات فقد جعل له نداً ومثيلاً ونظيراً .[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [COLOR=Red]هذه هي أنواع الشرك الأكبر [/COLOR]، و[COLOR=Red]أما الشرك الأصغر[/COLOR] ، فهو وإن لم يكن مخرجا من الملة إلا أن صاحبه قد أرتكب ذنباً عظيماً ، وإذا لقي العبد ربه به من غير توبة منه في حال الحياة ، [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]كان تحت المشيئة إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة ،[/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]ومن أمثلة الشرك الأصغر الحلف بغير الله من غير أن يعتقد الحالف أن منزلة المحلوف به[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6] كمنزلة الله عز وجل في الإجلال والتعظيم ، فإن من اعتقد ذلك كان[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6] حلفه كفرا أكبر مخرجا من الملة ، ومن أنواع الشرك الأصغر الرياء ، وهو أن يقصد العبد بعبادته عَرَضَ الدنيا ،[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] من تحصيل جاه أو نيل منزلة ، قال تعالى : - [COLOR=SeaGreen]{ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } (الكهف :110 ) ،[/COLOR] وروى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [COLOR=Magenta]( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا : وما الشرك الأصغر ؟ يا رسول الله ، قال : الرياء ، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة : إذا جُزِيَ الناس بأعمالهم ( اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ) [/COLOR]. هذا هو الشرك بنوعيه الأصغر والأكبر ، والواجب على المسلم أن يكون على علم بتوحيد الله وما يقرِّب إليه ، فإن من أعظم أسباب انتشار الشرك بين المسلمين الجهل بما يجب لله من التوحيد ، وقد كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على بيان التوحيد الخالص ، وحريصاً على بيان الشرك وقطع أسبابه ، إلا أن البعد عن منبع الهدى من الكتاب والسنة أدخل طوائف من الأمة في دوامات من الممارسات الخاطئة لشعائرٍ كان من الواجب صرفها لله ، فصرفت إلى مخلوقين لا يستحقونها . اللهم أعذنا من الشرك جميعه !!!... [COLOR=Red]كيف نتوب من الشرك :-[/COLOR] سؤال : [COLOR=Red]هل يغفر الله لنا الشرك ؟ هل يمكن أن نتوب من الشرك ؟ وكيف نتوب ؟ و هل هناك دعاء مخصص ندعو به ؟.[/COLOR] الجواب : - الحمد لله الشرك أعظم الذنوب لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفره لمن لم يتب منه ،[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]وما دونه من الذنوب فهو [/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE] [FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]داخل تحت المشيئة : إن شاء الله غفره لمن لقيه به [/SIZE][/FONT][SIZE=6]وإن شاء عذبه به ، وذلك يوجب للعبد شدة الخوف من الشرك الذي هذا شأنه عند الله . [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] ( فتح المجيد ص58 ) لذلك تجب التوبة من جميع أنواع الشرك سواء كان شركاً أكبر أم شركاً أصغر ، وإذا تاب العبد توبة نصوحاً فإن الله تعالى يقبل توبته ، ويغفر له ذنوبه . قال تعالى بعد ذكر الشرك في قوله : - [COLOR=SeaGreen]( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر )[/COLOR] وذكر خلود أهله في النار قال عز وجل : - [COLOR=SeaGreen]( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) [/COLOR]الفرقان / 68 -70 ، والتوبة من الشرك تكون بالإقلاع عنه ، والإسلام لله وحده ، والندم على تفريط العبد في حق الله ، والعزم على عدم العودة إليه أبداً ، قال تعالى : [COLOR=SeaGreen]( قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) الأنفال / 38 .[/COLOR] [COLOR=SeaGreen]( أن ينتهوا ) [/COLOR]يعني عن كفرهم ، وذلك بالإسلام لله وحده لا شريك له . تفسير السعدي . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : [COLOR=SeaGreen]( الإسلام يهدم ما كان قبله )[/COLOR] يعني من الذنوب . رواه مسلم ( 121 ) وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن باب التوبة مفتوح ما لم يغرغر العبد ، [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]قال عليه الصلاة والسلام :-[/SIZE][/FONT][FONT=Times New Roman][SIZE=6][COLOR=Magenta]( إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر )[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=6]رواه الترمذي (3537) وهو في صحيح الجامع (1425)[/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE][/RIGHT] [CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=6] فمن وقع في الشرك الأكبر المخرج من الملة فعليه أن يتوب توبة صادقة من ذلك وأن يصلح عمله ونيته ، كما يشرع له أن يغتسل بعد توبته لأن النبي صلى الله عليه وسلم ( أمر بذلك قيس بن عاصم لمّا أسلم ) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وصححه ابن السكن ( فتاوى اللجنة الدائمة 5/317 ) وأما الشرك الأصغر فقد حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفا على أمته من الوقوع فيه قال عليه الصلاة والسلام : [COLOR=Magenta]( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر )[/COLOR] رواه أحمد ( 23119 ) قال الألباني في السلسلة الصحيحة ( 951 ) إسناده جيد ، وقال : [COLOR=Magenta]( الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل على الصفا ألا أدلك على شيء إذا فعلته أذهب الله عنك صغار ذلك وكباره ، تقول : - اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم ) صحيح الجامع ( 2876 ) . منقول جزى الله كاتبه وناقله عنا خيرا[/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=6] [/SIZE] [SIZE=6] [/SIZE] <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"><meta name="ProgId" content="Word.Document"><meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"><meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"><link rel="File-List" href="file:///C:%5CUsers%5C7161%7E1%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:Tahoma; panose-1:2 11 6 4 3 5 4 4 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:swiss; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:-520077569 -1073717157 41 0 66047 0;} @font-face {font-family:"Traditional Arabic"; panose-1:2 2 6 3 5 4 5 2 3 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:roman; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:24579 -2147483648 8 0 65 0;} @font-face {font-family:"DecoType Naskh Special"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:24577 -2147483648 8 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:36.0pt; mso-footer-margin:36.0pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <o:shapedefaults v:ext="edit" spidmax="1026"/> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <o:shapelayout v:ext="edit"> <o:idmap v:ext="edit" data="1"/> </o:shapelayout></xml><![endif]--> [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=red][FONT="]اللهم إن نسألك الفردوس الأعلى<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER][/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=red][FONT="]وما قرب إليها من قول وعمل <o:p></o:p>[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER][/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=red][FONT="]اللهم احشرنا مع الرسول صلى عليه وسلم<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER][/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=red][FONT="]مع آله وزوجاته وصحابته والتابعين من بعدهم والأئمة المهديين والدين يلونهم<o:p></o:p>[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER][/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=red][FONT="]ومن سار على نهجه وسنته <o:p></o:p>[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER][/CENTER] [SIZE=6][COLOR=red][FONT="]اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأنر لنا بالحق دربنا وثبتنا على الهدى اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم اهد شباب المسلمين وارزقهم الطهر والستر والعفاف وارزقهم الزوجات الصالحات ...والأزواج الصالحين يا أرحم الراحمين <!--[if !supportLineBreakNewLine]--> <!--[endif]-->[/FONT][/COLOR] [/SIZE] [FONT=Times New Roman][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [SIZE=6] [/SIZE] [SIZE=6] [/SIZE][/CENTER] |
| الساعة الآن »09:26 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة