![]() |
عمار بن ياسر رضي الله عنه
[CENTER][SIZE=6]:سل:
عمار بن يارسر رضي الله عنه [/SIZE][RIGHT][SIZE=6][COLOR=#000000][FONT=Times New Roman][RIGHT][FONT=Traditional Arabic][B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]عمار بن ياسر رضي الله عنه [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ صبرا آل ياسـر فإن موعدكـم الجنـة }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] حديـث شريـف.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]خرج والد عمار بن ياسر من بلده اليمن يريد أخا له، يبحث عنه، وفي مكة طاب له المقام فحالف أبا حذيفة بن المغيرة، وزوجه أبو حذيفة إحدى إمائه (سمية بنت خياط) ورزقا بابنهما (عمار)، وكان إسلامهم مبكرا.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]العذاب وشأن الأبرار:[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]المُبَكّرين أخذوا نصيبهم الأوفى من عذاب قريش وأهوالها، ووُكل أمر تعذيبهم إلى بني مخزوم، يخرجون بهم جميعا ياسر و سمية وعمار كل يوم الى رمضاء مكة الملتهبة ويصبون عليهم من جحيم العذاب، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يخرج كل يوم الى أسرة ياسر مُحييا صمودها وقلبه الكبير يذوب رحمة وحنانا لمشهدهم، وذات يوم ناداه عمار: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ يا رسول الله، لقد بلغ منا العذاب كُلَّ مبلغ }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فناداه الرسول -صلى الله عليه وسلم-: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ صبرا أبا اليَقْظان، صبرا آل ياسر فإن موعـدكم الجنة }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] ولقد وصـف أصحاب عمار العذاب الذي نزل به.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فيقول عمـرو بن ميمون: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار، فكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يمر به، ويُمر يده على رأسه ويقول: يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت بردا وسلاما على إبراهيم }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]و يقول عمرو بن الحكم: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وقد فقد وعيه يوما فقالوا له: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ اذكر آلهتنا بخير }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وأخذوا يقولون له وهو يردد وراءهم من غيـر شعور.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وبعد أن أفاق من غيبوبتـه وتذكر ما كان طار صوابـه، فألفاه الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- يبكي فجعل يمسح دموعه بيده ويقول له: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ أخذك الكفار فغطوك في الماء فقلت: كذا وكذا ؟}[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]أجاب عمار وهو ينتحب: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ نعم يا رسول الله }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو يبتسم: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ إن عادوا فقل لهم مثل قولك هذا }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]ثم تلا عليه الآية الكريمة قال تعالى: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ إلا من أُكرِه وقلبه مطمئنٌ بالإيمان }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] واسترد عمار سكينة نفسه، وصمد أمام المشركين.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] حب الرسول لعمّار استقر المسلمون بعد الهجرة في المدينة، وأخذ عمار مكانه عاليا بين المسلمين، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يحبه حبا عظيما، يقول عنه -صلى الله عليه وسلم- [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ إن عمّارا مُلِىء إيمانا إلى مُشاشه -تحت عظامه- }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وحين كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه يبنون المسجد بالمدينة إثر نزولهم، إرتجز علي بن أبي طالب أنشودة راح يرددها ويرددها المسلمون معه،وأخذ عمار يرددها ويرفع صوته،وظن بعض أصحابه أن عمارا يعرض به، فغاضبه ببعض القول فغضب الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ ما لهم ولعمّار ؟ يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار، إن عمّارا جِلْدَة ما بين عيني وأنفي }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وحين وقع خلاف عابر بين خالد بن الوليد وعمّار قال الرسول: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ من عادى عمّارا عاداه الله، ومن أبغض عمّارا أبغضه الله }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فسارع خالد إلى عمار معتذرا وطامعا بالصفح.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام-: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة: إلى علي، وعمّار وبلال }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] إيمانه لقد بلغ عمار في درجات الهدى واليقين ما جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يُزَكي إيمانه فيقول: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عَمّار }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] كما أن حذيفة بن اليمان وهو يعالج سكرات الموت سأله أصحابه: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ بمن تأمرنا إذا اختلف الناس }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فأجابهم: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ عليكم بابن سمية، فإنه لا يفارق الحق حتى يموت }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] نبوءة الرسول أثناء بناء مسجد الرسـول -صلى الله عليه وسلم- أخذ الحنان الرسـول الكريـم الى عمار، فاقترب منه ونفض بيده الغُبار الذي كسـى رأسه، وتأمل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وجه عمار الوديع المؤمن ثم قال على ملأ من أصحابه: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ وَيْحَ ابن سمية، تقتله الفئة الباغية }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وتتكرر النبوءة حين يسقط الجدار على رأس عمار فيظن بعض إخوانه أنه مات، فيذهب الى الرسول ينعاه، فيقول الرسول -صلى الله عليه سلم- بطُمأنينة وثقة: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ ما مات عمار، تقتل عماراَ الفئة الباغية }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] يوم اليمامة بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- واصل عمار تألقه في مواجهة جيوش الردة والفرس والروم، وكان دوما في الصفوف الأولى، وفي يوم اليمامة انطلق البطل في استبسـال عاصف، وإذا يرى فتـور المسلمين يرسل بين صفوفـهم صياحه المزلزل فيندفعون كالسهام، يقول عبـد الله بن عمـر: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخـرة، وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين أمِـن الجنة تفـرّون ؟ أنا عمار بن ياسر هلُمّـوا إلي، فنظرت إليه فإذا أذنه مقطوعة تتأرجح، وهو يقاتل أشد القتال }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] ولاية الكوفة لفضائله -رضي الله عنه- سارع عمر بن الخطاب واختاره والياً للكوفة وجعل ابن مسعود معه على بيت المال، وكتب الى أهلها مبشرا: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ إني أبعث إليكم عمَّار بن ياسر أميرا، وابن مسعود مُعَلما ووزيرا، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد ومن أهل بدر }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]يقول ابن أبي الهُذَيْل وهو من معاصري عمار في الكوفـة: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ رأيت عمار بن ياسر وهو أميـر الكوفة يشتري من قِثائها، ثم يربطها بحبـل ويحملها فوق ظهـره ويمضي بها الى داره }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]كما ناداه أحد العامة يوما: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ يا أجدع الأذن }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]فيجيبه الأمير: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ خَيْر أذنيّ سببت، لقد أصيبت في سبيل الله }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] عمار والفتنة وجاءت الفتنة ووقع الخلاف بين علي -كرم الله وجهه- ومعاوية، فوقف عمار الى جانب علي بن أبي طالب مُذعنا للحق وحافظا للعهد، وفي يوم صِفِّين عام 37 هجري خرج عمار مع علي بن أبي طالب وكان عمره ثلاثا وتسعين عاما، وقال للناس: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ أيها الناس سيروا بنا نحو هؤلاء القوم الذين يزعمون أنهم يثأرن لعثمان، ووالله ما قصدهم الأخذ بثأره، ولكنهم ذاقوا الدنيا، واستمرءوها وعلموا أن الحق يحول بينهم وبين ما يتمرّغون فيه من شهواتهم ودنياهم، وما كان لهؤلاء سابقة في الإسلام يستحقون بها طاعة المسلمين لهم ولا الولاية عليهم، ولا عرفت قلوبهم من خشية الله ما يحملهم على اتباع الحق، وإنهم ليخدعون الناس بزعمهم أنهم يثأرون لدم عثمان، وما يريدون إلا أن يكونوا جبابرة وملوكا }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]ثم أخذ الرايـة بيده ورفعهـا عاليا وصـاح في الناس: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهأنذا أقاتل بها اليوم، والذي نفسي بيده لو هزمونا حتى يبلغوا سعفات هَجَر، لعلمت أننا على الحق وأنهم على الباطل }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] تحقق نبوءة الرسول كان عمار بن ياسر وهو يجول في المعركة يؤمن أنه واحد من شهدائها، وكانت نبوءة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمام عينيه: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ تقتل عماراَ الفئة الباغية }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]من أجل هذا كان يغرد قائلا: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ اليوم ألقى الأحبة محمدا وصحبه }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]ولقد حاول رجال معاوية أن يتجنبوا عمَّارا ما استطاعوا، حتى لا تقتله سيوفهم فيتبين للناس أنهم الفئة الباغية، ولكن شجاعة عمار ابن الثالث والتسعين وقتاله كجيش لوحده أفقدهم صوابهم حتى إذا تمكنوا منه أصابوه، وانتشر الخبر، وتذكر الناس نبوءة الرسول -صلى الله عليه وسلم- فزادت فريق علي بن أبي طالب إيمانا بأنهم على الحق، وحدثت بلبلة في صفوف معاوية، وتهيأ الكثير منهم للتمرد والإنضمام الى علي، فخرج معاوية خاطبا فيهم: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ إنما قتله الذين خرجوا به من داره، وجاءوا به الى القتال }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وانخدع الناس واستأنفت المعركة.[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] الشهيد حمل الإمام علي عماراً فوق صدره الى حيث صلى عليه والمسلمـون معه، ثم دفنه في ثيابه، ووقف المسلمون على قبـره يعجبون، فقبل قليـل كان يغـرد: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ اليوم ألقى الأحبة محمدا وصحبه }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وتذكروا قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]{ اشتاقت الجنة لعمّار }[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic].[/FONT][/COLOR][/B] [/B][/FONT][/RIGHT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [/CENTER] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]بارك الله فيك اخ السيف[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]جزاك الله الجنه على جهودك وعطاائك ووقتك[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]وووفقك الله وسدد خطاااك[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
| الساعة الآن »08:42 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة