![]() |
موقف الإمام البخاري من أحاديث أهل البدع والأهواء
[CENTER][/CENTER][INDENT][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][COLOR=darkgreen]بسم الله الرحمن الرحيم [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]
[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=darkgreen]الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]المطلب الرابع [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]موقف البخاري من أحاديث أهل البدع والأهواء[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=blue]من المسائل التي لها تعلق بشرط العدالة.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وهي شرط أساسي في صحة الحديث – الرواة الذين طعن في عدالتهم بسبب البدع والأهواء، وذلك لأن القدح في الراوي يكون بعشرة أشياء. خمسة تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط، فقد بينها [COLOR=red]الحافظ فقال : [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]" ثم الطعن إما أن يكون لكذب الراوي، أو تهمته بذلك، أو فحس غلطه، أو غفلته، [/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]أو فسقه، أو وهمه، (ص 98) أو مخالفته، أو جهالته، أو بدعته، أو سوء حفظه "( ) وهذه العشرة اختصها الحافظ بنفسه في خمسة فقال : "أسباب الجرح مختلفة، ومدارها على خمسة أشياء :[/FONT][/SIZE][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][COLOR=blue]البدعة، أو المخالفة، أو الغلط، أو جهالة الحال، أو دعوى الانقطاع في السند "( ).[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وقبل تحديد موقف البخاري من أحاديث أهل البدع والأهواء، ينبغي التعريف بالبدعة لغة واصطلاحاً، وبيان أقسامها، ثم تحديد موقف الأئمة من روايات المبتدعة.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][COLOR=green]ثم أعرج على موقف الإمام البخاري في ذلك مقروناً بالأمثلة التطبيقية من خلال الجامع الصحيح.[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]تعريف البدعة :[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][U][COLOR=red][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]لغة : أبدع الشيء : [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/U][/CENTER] [CENTER][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]اخترعه لا على مثال، والله بديع السموات والأرض أي (مبدعهما) (البديع) المُبتدع، وشيء (بدع) بالكسر أي مُبتدع ومنه قوله تعالى : قل ما كنت بدعاً من الرسل( ) [/B][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]والبدعة :[/COLOR] الحدث في الدين بعد الإكمال، [COLOR=red]وبدعة تبديعاً : [/COLOR]نسبة إلى البدعة( ).[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]أما في الاصطلاح : [/COLOR]فقد اختلفت أنظار العلماء، وتنوعت تعاريفهم، فمنهم من توسع في مدلولها، ومنهم من ضيق. ومن هنا يمكن حصر التعاريف الاصطلاحية للبدعة في اتجاهين( ).[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]1 – الاتجاه الأول :[/COLOR] وهو التوسع في مدلول البدعة لتشمل كل أمر لم (ص 99) يكن في عهده صلى الله عليه وسلم، ولم يأت شيء في القرآن والسنة يدل عليه، سواء أكان دينياً أم دنيوياً، محموداً كان أم مذموماً، وهو مطابق تماماً للتعريف اللغوي ويمثل هذا الاتجاه جماعة من الأئمة منهم: الإمام الشافعي، وابن حزم، والعز بن عبد السلام، والقرافي وغيرهم.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]2 – الاتجاه الثاني :[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وهو التضيق في مدلول البدعة لتنحصر في الجديد (المحدث) المخالف للسنة، ومنهم من ضيق أكثر فقال :[COLOR=darkgreen] البدعة كل محدث مخالف للسنة ينسب إلى الدين ويتعبد به ويمثل هذا الاتجاه جماعة من العلماء منهم :[/COLOR] ابن رجب الحنبلي، وابن حجر العسقلاني، وابن حجر الهيتمي، والزركشي وغيرهم، وأما من اعتبر قيد المخالفة للسنة والتدين بهذا المحدث، فعلى رأس هؤلاء الإمام الشاطبي. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وقد ناقش في كتابه " الاعتصام " أصحاب الرأي الأول مناقشة علمية، وأبطل تقسيمهم للبدع إلى محمود ومذموم،[COLOR=red] وعرف البدعة بقوله : [/COLOR]" البدعة طريقة في الدين مخترعة، تضاهي الشرعية. يقصد بالسلوك عليها، المبالغة في التعبد لله تعالى "( ).[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وعلى الرغم من تباين هذين الاتجاهين من حيث التوسع والتضييق في مفهوم البدعة إلا أن الواقع العملي في إطلاق البدعة عند علماء الجرح والتعديل المقصود به دائماً ما هو مذموم من الآراء والاعتقادات والأعمال، مما يكون سبيله التأويل الفاسد المستند إلى الشبهات. قال السخاوي – رحمه الله - : [COLOR=darkgreen]" البدعة هي ما أحدث على غير مثال متقدم، فيشمل المحمود والمذموم لكن خصت شرعاً بالمذموم، مما هو خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم فالمبتدع من اعتقد ذلك لا بمعاندة، بل بنوع شبهة [/COLOR]"( ).[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]أقسام البدعة :[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]قسم العلماء البدعة إلى قسمين هما : البدعة المكفرة، والبدعة (ص 100) المفسقة( ).[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][COLOR=red][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]1 – البدعة المكفرة :[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][SIZE=5][B][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]ما يخرج صاحبها عن دائرة الإيمان وهي نوعان :[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]أ – ما اتفق على تكفير أصحابها : كمنكري العلم بالمعدوم القائلين : ما يعلم الأشياء حتى يخلقها، أو منكري العلم بالجزئيات، أو الإيمان برجوع سيدنا علي إلى الدنيا، أو حلول الإلهية في علي أو غيره.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]ب – ما اختلف في تكفير أصحابها[/COLOR] : كالقائلين بخلق القرآن، والنافين لرؤية الله تعالى يوم القيامة. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][COLOR=red][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]2 – البدعة المفسقة :[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]وهي التي لا تخرج صاحبها عن دائرة الإيمان : مثل بدع الخوارج، والروافض الذين لا يغلون ذاك الغلو، وغير هؤلاء من الطوائف المخالفين لأصول السنة خلافاً ظاهراً لكنه مستند إلى تأويل ظاهره سائغ.[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]مناقشة التقسيم السابق :[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]هذا التقسيم – الذي ذكره العلماء للبدع – يترتب عليه إشكال كبير وذلك أننا اشترطنا في حد العدالة " السلامة من أسباب الفسق "[COLOR=blue] ثم مثلوا للبدع المفسقة ببدع الخوارج وغيرها من الفرق المخالفين لأصول السنة، ومقتضى ذلك الحكم عليهم بالفسق ورد رواياتهم، والصواب – فيما أرى- أن هذا التقسيم نظري فحسب وذلك أن الحكم بالكفر أو الفسق أو البدعة، إنما يكون بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة، فمن وقع في شيء من البدع فلا نجرؤ على تبديعه أو تفسيقه أو تكفيره، فإذا كان متأولاً أو جاهلاً، فهو معذور بجهله أو تأويله، لكن من بلغته الحجة، وكشفت له الشبهة، فأصرّ على قوله المخالف لأصول السنة، فهو معاند، ولا شك في فسق هذا النوع، لأنه مخالف لأوامر الله وأحكامه، والفسق هو الخروج عن [/COLOR](ص 101) [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]طاعة الله، ولا فرق في ذلك بين العمليات والأخبار، وإلى هذا المعنى أشار الإمام مسلم في " مقدمة صحيحه " [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]فقال – رحمه الله - : [/COLOR]" أعلم أن الواجب على كل أحد عرف التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها، وثقات الناقلين لها أن لا يروي إلا ما عرف صحة مخارجه، والستارة في ناقليه، وأن يتقي منها ما كان عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدع "( ). والإمام مسلم – صحيحه – ملآن بأحاديث المبتدعة ممن تصنف بدعهم في البدع المفسقة، وليس هناك تناقض بين قوله وفعله، إذا تأملنا القيد السابق، لأن هؤلاء المبتدعة كانت بجعهم عن تأويل وشبهة لا بعناد.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]يتبع إن شاء الله[/FONT][/SIZE][/B]<!-- / message -->[/CENTER] [/INDENT] |
[INDENT][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B][align=center][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B]بعد أن سردت أقوال الأئمة ومذاهبهم في الرواية عن أهل البدع والأهواء، [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#2f4f4f][B]فقد تبين أن مذاهبهم متباينة جداً. امتزجت فيها أقوال المحدثين بآراء علماء الكلام والأصول. [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B][COLOR=red]فلا بد من استجلاء الموقف العملي للمحدثين من خلال مصنفاتهم، ومن هؤلاء الإمام البخاري – رحمه الله – [/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]فكيف تعامل مع روايات أهل البدع في صحيحه ؟[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B][COLOR=#2f4f4f]إذا تأملنا رجال البخاري – رحمه الله – نجد جملة كبيرة منهم قد رموا ببدع اعتقاية مختلفة وقد أورد الحافظ في "[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f]هدي الساري "( ) من رمي من رجال البخاري بطعن في الاعتقاد فبلغوا (69) راوياً، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f]ومن [/COLOR][COLOR=red]خلال التتبع لهؤلاء الرواة يمكن أن نستخلص المعايير التي اعتمدها البخاري في الرواية (ص 104) عن أهل البدع ويمكن أن نجملها في النقاط التالية :[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#2f4f4f][B]- ليس فيهم من بدعتهم مكفرة.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f]- أكثرهم لم يكن داعية إلى بدعته، أو كان داعية ثم تاب( ).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f]- أكثر ما يروي لهم في المتابعات والشواهد.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f]- أحياناً يروى لهم في الأصول لكن بمتابعة غيرهم لهم.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f]- كثير منهم لم يصح ما رموا به.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f]إذن فالعبرة إنما هي صدق اللهجة، وإتقان الحفظ، وخاصة إذا انفرد المبتدع بشيء ليس عند غيره.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f]وما[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B][COLOR=blue] ذهب إليه البخاري هو مذهب كثير من المحدثين، ومن هؤلاء تلميذه وخريجه الإمام مسلم، فقد روى في صحيحه عن أهل البدع والأهواء المعروفين بالصدق والإتقان، وخاصة إذا انضم إلى ذلك الورع والتقوى،[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=blue]وما ذهب إليه[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=blue]الشيخان هو رأي أكثر الأئمة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وإنما توقف من توقف منهم في الرواية عن أهل البدع إما لأنه لم يتبين لهم صدقهم، أو أرادوا محاصرة البدعة وإخمادها حتى لا تفشوا، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=blue]ولكن شاء الله تعالى أن تكثر البدع وتفشو، وتبناها كثير من العلماء والفقهاء والعباد فلم يكن من المصلحة ترك رواياتهم،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=blue]لأن في تركها، اندراساً للعلم، تضييعاً للسنن. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=blue]فكانت المصلحة الشرعية تقتضي قبولها ما داموا ملتزمين بالصدق والأمانة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=blue][COLOR=red]قال الخطيب البغدادي –[/COLOR] بعد أن ذكر أسماء كثير من الرواة احتج بهم وهم منسوبون إلى بدع اعتقادية مختلفة : ". دون أهل العلم قديماً وحديثاً رواياتهم واحتجوا بأخبارهم، فصار ذلك كالإجماع منهم، وهو أكبر الحجج في هذا الباب وبه يقوى الظن في مقارنة الصواب "( ). (ص 105)[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]وقال علي بن المديني :[/COLOR][COLOR=#2f4f4f] " لو تركت أهل البصرة لحال القدر، ولو تركت أهل الكوفة لذلك الرأي خربت الكتب "( ).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/align][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]<!-- / message --> [/INDENT] |
[INDENT][CENTER][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]الحواشي بالترتيب:[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[B][FONT=Akhbar MT] [/FONT][/B] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) ابن حجر العسقلاني : نخبة الفكر مع شرحه نزهة النظر – شركة الشهاب الجزائر، ص40. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) ابن حجر العسقلاني : هدي الساري – ط دار الريان – القاهرة، ص381. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) سورة الأحقاف، الآية : 9. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) محمد بن أبي بكر الرازي : مختار الصحاح – ت مصطفى البغا – دار الهدى للطباعة والنشر ص36. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) انظر : الدكتور عزت علي عطية : البدعة تحديدها وموقف الإسلام منها – مطبعة المدني – القاهرة 1973م ص195 – 220. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) أبو إسحاق الشاطبي : الاعتصام – ضبطه وصححه الأستاذ أحمد عبد الشافي – دار اشريفة، ج1 ص28. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) شمس الدين السخاوي : فتح المغيث – ت محمد عويضة – ج1 ص356. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) المصدر نفسه ص364، وهدي الساري ص404. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) مقدمة صحيح مسلم – تحقيق فؤاد عبد الباقي – دار الكتاب المصري – القاهرة ص8. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) انظر الكفاية ص148. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) انظر كتابه : المعتمد في أصول الفقه – تحقيق د . محمد حميد الله – المطبعة الكاثوليكية بيروت 1385هـ، ج2 ص617 –619. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) انظر كتابه : المحصول في علم أصول الفقه، تحقيق طه جابر فياض العلواني، ق1 ج2 ص567 – 571.[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) انظر كتابه : منهاج الوصول في علم الأصول بشرح البدخشي والأسنوي – مطبعة محمد علي صبيح – القاهرة، ج2 ص241. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) التقريب مع شرحه التدريب للسيوطي – تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، ج1 ص324. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) نزهة النظر ص53. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) ابن رجب الحنبلي : شرح علل الترمذي – حققه وعلق عليه صبحي السامرائي – عالم الكتب – ط الثانية 1405هـ – 1985م، ص65. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) الكفاية ص148 – 149. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) فتح المغيث : ج1 ص361. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) انظر تفصيل ذلك في ميزان الاعتدال ج1 ص605، وتهذيب التهذيب ج1 ص94 في ترجمة أبان بن تغلب الشيعي. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) الكفاية ص149، وفتح المغيث : ج1 ص360، وعلوم الحديث ص103. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) هدي الساري ص483 – 484. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) انظر ترجمة : عمران بن حطان في هدي الساري ص404، وترجمة شبابه بن سوار في الهدي ص469، وترجمة : عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني في الهدي ص437. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) الكفاية ص153 – 154. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#2f4f4f][B]( ) المصدر نفسه ص157. [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Akhbar MT] [/FONT][/B] [COLOR=darkred][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]المصدر [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=darkred][B]من كتاب منهج الإمام البخاري لأبي بكر كافي[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Akhbar MT] [/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT] [/FONT][/B] [COLOR=darkred][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red][B]نقلا عن شيخنا الفاضل [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=darkred][B]عبدالرحمن الفقيه [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=darkred][B]حفظه الله [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Akhbar MT] [/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ[/B][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT] [/FONT][/B] :جز:[/CENTER] [/INDENT][/COLOR] |
جزاك الله خيراً ، بحث نفيس .
|
بارك الله فيك
:بس:
:سل: :جز:[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=blue]أختاه [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff]بحث رائع وجميل [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff]أسأل الله أن ينفعنا به ..[/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[CENTER]:جز:
[SIZE=5][COLOR=Red]جعله الله في ميزان حسناتك[/COLOR][/SIZE] [/CENTER] |
:بس:
:سل: :جز:[FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=purple]أختاه [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#800080]بارك الله فيك ونفع بك [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#800080]شرح رائع ومفيد ،، جعله الله في موازين حسناتك [/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[quote=أبو جهاد الأنصاري;10881]جزاك الله خيراً ، بحث نفيس .[/quote]
[CENTER][B][SIZE=4][/SIZE][/B] [FONT=Akhbar MT] [/FONT][B][SIZE=4][FONT=Akhbar MT][COLOR=#800080]بارك الله فيك وانار قلبك بنور العلم بالله وأسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتكم[/COLOR] [/FONT][/SIZE][/B][B][SIZE=4][FONT=Akhbar MT]نسأل الله أن يجعل أعمالنا كلها خالصة صوابا [/FONT] [/SIZE][/B][/CENTER] |
جزاكي الله خير الدنيا والاخرة
|
| الساعة الآن »02:48 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة