منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   حقائق غيبها التاريخ ( جحا بين الحقيقة والاسطورة) (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=19818)

المعتزة بدينها 2011-01-26 02:26 AM

حقائق غيبها التاريخ ( جحا بين الحقيقة والاسطورة)
 
[CENTER]:بس:
:سل:
[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue]حقائق غيّبها التاريخ (جُحا بين الحقيقة والأسطورة )[/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] بقلم :منال المغربي[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] جُحا الإنسان الذي أضحك الملايين بنوادره الطريفة وأخباره العجيبة التي تناقلتها الألسن على مرّ العصور، أصبح اليوم في ذاكرة الناس مجرّد شخصية خرافيّة ، إلا أنّ المعاجم وكتب التراجم والأدب ورجال الحديث تبيّن لنا أنّ جُحا شخصية حقيقيّة لها تاريخها العريق وماضيها المشرق الذي غَفِل عنه الأكثرون نتيجة ما نُسِب إليه من النوادر والطرائف التي كرّسته رمزاً للحماقة والتغفيل.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] فمن هو جحا؟[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] قبل البَدء تجدر الإشارة إلى أنّ هناك شخصيتين حملتا هذا الإسم الأوّل اختلفت المصادر بشأن اسمه، فقد قيل : نوح أو عبد الله أو دُجين أبو الغصن بن ثابت اليربوعي البصري، ولقبه (جُحا) أو (جُحى)، وكنيته أبو الغصن ينتهي نسبه إلى قبيلة فزازة العربية .[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] أوّل من ذكره الجاحظ حين أَورد في كتابه "القول في البغال" نوادر بطلها جُحا دون أن يترجم له.(1)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] ولد جُحا في النصف الثاني من القرن الأوّل الهجري (60هـ) وقضى الشطر الأكبر من حياته في الكوفة ، توفي فيها في خلافة أبي جعفر المنصور عام (160هـ).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] قال عنه الإمام الذهبي: "أبو الغصن صاحب النوادر دُجين بنُ ثابت اليربوعيُّ البصريُّ ، رأى دُجين أنساً، وروى عن أسلم، وهشام بنِ عُروة شيئاً يسيراً....قال عبّاد بن صهيب: حدّثنا أبو الغصن جُحا- وما رأيت أعقل منه- قال كاتبه: لعلّه كان يمزح أيام الشبيبة، فلمّا شاخ، أقبل على شأنه، وأخذ عنه المحدِّثون" (2).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] قال الإمام البخاري: "دُجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي، سمع من أسلم مولى عمر، روى عنه مسلم وابن المبارك" (3) .[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] أمّا الحافظ ابن حجر العسقلاني فقد فرّق بين دُجين المحدّث(البصري) ونوح الذي استقرّ في الكوفة، وأورد حديثاً رواه حُجا فقال:" عن ابن عدي حدّثنا أبو خليفة حدّثنا مسلم حدّثنا الدجين بن ثابت الغصن عن أسلم مولى عمر قال: قلنا لعمر، مالك لا تحدّثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أخشى أن أزيد أو أنقص ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كذب عليّ متعمداً فليتبؤ مقعده من النار". (4)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] قال عنه ابن الجوزي: " رُوي عنه ما يدل على فطنة وذكاء ، إلا أنّ الغالب عليه التغفيل، وقد قيل: إنّ بعض من كان يُعاديه وضع له حكايات ، والله أعلم ، عن مكي بن ابراهيم – هو مكي بن إبراهيم البلخي آخر من روى من التقات عن يزيد بن أبي عبيد، عاش نيفاً وتسعين سنة ، مات سنة215هـ – أنّه كان يقول : رأيت جحا رجلاً كيِّساً ظريفاً ، وهذا الذي يُقال عنه مكذوب عليه، وكان له جيران مخنثون يُمازحهم ويمازحونه فوضعوا عليه" (5) .[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] وربّما هذا ما دفع الإمام النسائي للقول عنه:" ليس بثقة، وابن معين للقول: ليس حديثه بشيْ، والدار قطني وغيره : ليس بالقوي، ولعلّ التجريح قد جاء ممّا نُسِب إليه من نوادر وفكاهات لا تليق براوي حديث ، "وليس من المستحيل أن يكون محدّث البصرة قد وقع فريسة لكيد أهل الكوفة " (6) .[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] وقال القطب الشعراني في كتابه(المنهج المطهر للقلب والفوائد) : "عبد الله جُحا تابعي ، كما رأيته بخط الجلال السيوطي- الذي ألّف كتاباً عن جُحا، جواباً لسؤال ورده مستفسراً عنه ، جَمع فيه القصص المنسوبة إليه، سمّاه: "إرشاد من نحا إلى نوادر جُحا"- ، قال : وكانت أمّه خادمة لأم أنس بن مالك، وكان الغالب عليه صفاء السريرة"(7)، " فلا ينبغي لأحد أن يسْخر به إذا سَمِع ما يضاف إليه من الحكايات المضحكة، بل يَسأل الله أن ينفعه ببركاته ، قال الجلال: وغالب ما يُذكرعنه من الحكايات المضحكة لا أصل له ، قال شيخنا: وذكره غير واحد ، ونسبوا له كرامات وعلوماً جمّة".(8)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] أمّا الشخصيّة الأخرى فهي نصر الدين خُوجة المعروف بجُحا الأتراك؛ فلقد كان معلّماً وفقيهاً وقاضياً(9) ولد في قرية صغيرة تدعى خورتوعام 605هـ ، وتلقّى علومه فيها ، ووليَ القضاء في بعض النواحي المتاخمة لها ، كما ولي الخطابة في (سيوري مصار)، عُيّن مدرِّساً وإماماً في بعض المدن.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] كان عفيفاً زاهداً يحْرث الأرض ويحتطب بيده، كما كانت داره محطة للوافدين من الغرباء والفلاحين (10).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] ولا يفوتنا أنْ نؤكّد في هذا المقام أنّ نصر الدين من كبار العلماء الأحناف ، وأنّ أكثر اشتغاله كان بعلم الفقه، وقد أحبّه تلاميذه فأقبلوا على مجالسه يستمعون إليه، وكانوا أَكثر من 300 تلميذ، وقد غلب عليه لقب المعلّم؛ لذلك اشتهر بين أهل تركيا بالخوجة، كما كان واعظاً ومرشداً يأتي بالمواعظ في قالب النوادر والنكات الظريفة التي لم تُزعزع مكانته في قلوب الناس.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] ومن المعروف عنه أنّه كانت له جُرأة على الحكّام والأمراء والقضاة الذين كان يدعوهم إلى السير بمقتضى الشرع الحنيف ، ويحضّهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبفضل علمه الغزير الذي اعترف به علماء الأناضول استطاع الوقوف في وجه (تيمورلنك) والتصدي له في العديد من المواقف، فأَنقذ بذلك العديد من الناس من بعض مظالمه.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] توفي عام 683هـ وضريح الشيخ موجود في مقْبرة آق شهر الكبرى(11).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] أمّا النوادر التي نُسبت إليه:" فيستحيل أن تصْدر ...عن شخصية واحدة لتباعد البيئات التي تُروى عنها"(12)- وهي نتيجة - ما وضعه الترْك وما وضعه غيرهم من عامّة الشعوب الشرقية الإسلامية، وبعضه ممّا وضعه غير المسلمين من جِيران العثمانين -كالأرمن - (13).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] خِتاماً نقول: إنّه من الواجب علينا إعادة الاعتبار إلى هذه الشخصية التي أُخمط حقّها طوال القرون المنصرمة عندما أُلبست أثواب الطفيلين والحمقى، وذلك بـ:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] ـ إعادة الهويّة الإسلامية لجُحا، من خلال التركيزعلى شخصية جُحا المسلم، ورفض ما عداها من هويّات قوميّة أو وطنيّة (جُحا العربي –جُحا المصري- جحا التركي- جُحا الكردي- جُحا الفارسي) التي يحاول البعض إلصاقها به ؛ لأنّ هذا يصبّ في مصلحة أعداء الدين، والدليل ما ورد على لسان وزير الكيان الصهيوني (أبا أبيان) عندما ألقى عام 1967 محاضرة بجامعة (برنستون) الأمريكية قال فيها: "من أوّل واجباتنا أن نُبْقي العرب على يقين راسخ بنسبهم القومي لا الإسلامي".[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] ـ توقير جُحا بصفته رجل دين وفقيه ومحدّث ، وإنزاله المنزلة التي تليق به لا السخرية منه، لأنّ تصويره بشكل كاريكاتوري فيه انتقاص من شأنه كعالم ، وتغييب لدوره الإصلاحي في المجتمع من توعية الناس ومواجهة الطُغاة والحكّام.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue] وأخيراً: إنّ الألقاب الكثيرة التي أُلصقت بشخصيّة جُحا منها: الأحمق والمغفّل والطفيلي تتعارض مع تعاليم ديننا الحنيف التي تنصّ على عدم السخرية من الآخرين، فلقد قال الله سبحانه وتعالى : " يا أيّها الذين آمنوا لا يسْخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكنّ خيراً منهن ولا تَلْمِزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئْسَ الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتُبْ فأولئك هم الظالمون " }سورة الحجرات: الآية :11{.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue]منقول للفائدة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE]


[/CENTER]

يعرب 2011-01-26 03:05 AM

[CENTER]بارك الله فيك اخيتى موضوع رائع جدا

ورحم الله علماء الامه علماء الجرح والتعديل الذين اعطو كل ذى حق حقه

وجزاهم عنا خيرا
[/CENTER]

غريب مسلم 2011-01-26 05:39 PM

أول ما لفت انتباهي الجملة التالية:
[quote=المعتزة بدينها;142886][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]أوّل من ذكره الجاحظ حين أَورد في كتابه "القول في البغال" نوادر بطلها جُحا دون أن يترجم له.(1)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/SIZE][/quote]
فبحثت في الانترنت عن الجاحظ، فحظيت بالمقال التالي:
كتب علي بن يحيى الحدادي
إمام وخطيب جامع عائشة بالرياض

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فللجاحظ عمرو بن بحر (ت 255هـ) شهرة واسعة لكثرة مؤلفاته، وحلاوة قلمه، وحسن بيانه، لا سيما في فنون الأدب، وقد انتشرت مؤلفاته في حياته وأقبل عليها علية القوم ثم حصل لها من الشهرة والانتشار بعد ذلك شيء كثير، وفي هذا العصر اعتني بكتبه تحقيقاً وطباعة، ونشراً، واقتطفت منها مقاطع قررت في المناهج الأدبية المدرسية، مع شيء من ترجمته والتعريف به، ولكني لحظت أن كثيراً من المراجع التي تترجم له لا سيما في المناهج المدرسية تغفل الإشارة إلى كونه زائغ المعتقد إذ هو من رؤوس المعتزلة، ولا شك أن الإشادة به مع إغفال التحذير من سوء معتقده قد يغرر كثيراً من نجباء التلاميذ، فلا يؤمن أن يقبلوا على قراءة كتبه دون التنبه لما فيها من الأفكار الاعتزالية والإشادة برؤوس المعتزلة والحط من مقدار بعض أئمة أهل السنة، وما فيها من الأحاديث المكذوبة والتي لا أصل لها في كثير من كتبه، وقد حصل أن تكلمت في بعض مجالسي على عقيدة الجاحظ فاستغرب أحد النابغين من طلاب المرحلة المتوسطة هذا الأمر وكان يحفظ بعض مقالاته التي قررت لهم وكان معجباً به غاية الإعجاب، لذا رأيت أن أكتب هذه المقالة الموجزة في التنبيه على موقف أهل الحديث من الجاحظ _ وأهل الحديث هم أعدل الناس وأصدقهم في الحكم على الرجال_ حتى لا ينطلي حاله على جمهور القراء.
فمن كلام أئمة الجرح والتعديل عن الجاحظ ما يلي:
قال الذهبي في ميزان الاعتدال: "عمرو بن بحر الجاحظ صاحب التصانيف روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. قلت: وكان من أئمة البدع" .
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان معلقاً على ثناء المأمون _الخليفة المعتزلي – على مؤلفات الجاحظ : "وهذه والله صفة كتب الجاحظ كلها فسبحان من أضله على علم".
ومما أروده عنه في ترجمته أيضاً: "حكى الخطيب بسند له أنه كان لا يصلي.
وقال إسماعيل بن محمد الصفار سمعت أبا العيناء يقول أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي فإنه أباه وقال هذا كذب سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور.
قلت: ما علمت ما أراد بحديث فدك.
وقال الخطابي: هو مغموص في دينه. وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه كان يرمى بالزندقة وأنشد في ذلك أشعاراً .
وقال ابن حزم في الملل والنحل: كان أحد المجان الضلال غلب عليه الهزل ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمد كذبة يوردها مثبتا لها وإن كان كثير الإيراد لكذب غيره.
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة: وممن تكلم في اللغات بما حضره لسانه وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم الجاحظ وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون غير أن أهل العلم كذبوه وعن الصدق دفعوه.
وقال ثعلب: كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس" .
وقال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: (ثم نصير إلى الجاحظ وهو آخر المتكلمين والمعاير على المتقدمين، وأحسنهم للحجة استثارة وأشدهم تلطفا [COLOR=red]لتعظيم الصغير حتى يعظم وتصغير العظيم حتى يصغر[/COLOR] ويبلغ به الاقتدار إلى أن يعمل الشيء ونقيضه ويحتج لفضل السودان على البيضان وتجده يحتج مرة للعثمانية على الرافضة ومرة للزيدية على العثمانية وأهل السنة ومرة يفضل علياً رضي الله عنه ومرة يؤخره ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتبعه قال الجماز وقال إسماعيل بن غزوان كذا وكذا من الفواحش ويجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يذكر في كتاب ذكرا فيه فكيف في ورقة أو بعد سطر أو سطرين. ويعمل كتابا يذكر فيه حجج النصارى على المسلمين فإذا صار إلى الرد عليهم تجوز في الحجة كأنه إنما يريد تنبيههم على ما لا يعرفون وتشكيك الضعفة من المسلمين، وتجده يقصد في كتبه للمضاحيك والعبث يريد بذلك استمالة الأحداث وشراب النبيذ. ويستهزئ من الحديث استهزاء لا يخفى على أهل العلم… إلى أن قال : وهو مع هذا من أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل) .
أخي القارئ: هذا بعض كلام المحققين من أهل العلم عن الجاحظ فالواجب توخي الحذر عند قراءة كتبه، فلا يؤخذ منها عقيدة ، ولا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا خبر عن السلف الصالح، فإنه غير مأمون في هذا كله . والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

المعتزة بدينها 2011-01-27 03:00 AM

[quote=يعرب;142897][CENTER]بارك الله فيك اخيتى موضوع رائع جدا

ورحم الله علماء الامه علماء الجرح والتعديل الذين اعطو كل ذى حق حقه

وجزاهم عنا خيرا
[/CENTER]
[/quote]
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]الأروع مرورك غاليتي
اسعدني مرورك العطر
[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER]

المعتزة بدينها 2011-01-27 03:03 AM

[quote=غريب مسلم;143046]أول ما لفت انتباهي الجملة التالية:

فبحثت في الانترنت عن الجاحظ، فحظيت بالمقال التالي:
كتب علي بن يحيى الحدادي
إمام وخطيب جامع عائشة بالرياض

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فللجاحظ عمرو بن بحر (ت 255هـ) شهرة واسعة لكثرة مؤلفاته، وحلاوة قلمه، وحسن بيانه، لا سيما في فنون الأدب، وقد انتشرت مؤلفاته في حياته وأقبل عليها علية القوم ثم حصل لها من الشهرة والانتشار بعد ذلك شيء كثير، وفي هذا العصر اعتني بكتبه تحقيقاً وطباعة، ونشراً، واقتطفت منها مقاطع قررت في المناهج الأدبية المدرسية، مع شيء من ترجمته والتعريف به، ولكني لحظت أن كثيراً من المراجع التي تترجم له لا سيما في المناهج المدرسية تغفل الإشارة إلى كونه زائغ المعتقد إذ هو من رؤوس المعتزلة، ولا شك أن الإشادة به مع إغفال التحذير من سوء معتقده قد يغرر كثيراً من نجباء التلاميذ، فلا يؤمن أن يقبلوا على قراءة كتبه دون التنبه لما فيها من الأفكار الاعتزالية والإشادة برؤوس المعتزلة والحط من مقدار بعض أئمة أهل السنة، وما فيها من الأحاديث المكذوبة والتي لا أصل لها في كثير من كتبه، وقد حصل أن تكلمت في بعض مجالسي على عقيدة الجاحظ فاستغرب أحد النابغين من طلاب المرحلة المتوسطة هذا الأمر وكان يحفظ بعض مقالاته التي قررت لهم وكان معجباً به غاية الإعجاب، لذا رأيت أن أكتب هذه المقالة الموجزة في التنبيه على موقف أهل الحديث من الجاحظ _ وأهل الحديث هم أعدل الناس وأصدقهم في الحكم على الرجال_ حتى لا ينطلي حاله على جمهور القراء.
فمن كلام أئمة الجرح والتعديل عن الجاحظ ما يلي:
قال الذهبي في ميزان الاعتدال: "عمرو بن بحر الجاحظ صاحب التصانيف روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. قلت: وكان من أئمة البدع" .
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان معلقاً على ثناء المأمون _الخليفة المعتزلي – على مؤلفات الجاحظ : "وهذه والله صفة كتب الجاحظ كلها فسبحان من أضله على علم".
ومما أروده عنه في ترجمته أيضاً: "حكى الخطيب بسند له أنه كان لا يصلي.
وقال إسماعيل بن محمد الصفار سمعت أبا العيناء يقول أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي فإنه أباه وقال هذا كذب سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور.
قلت: ما علمت ما أراد بحديث فدك.
وقال الخطابي: هو مغموص في دينه. وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه كان يرمى بالزندقة وأنشد في ذلك أشعاراً .
وقال ابن حزم في الملل والنحل: كان أحد المجان الضلال غلب عليه الهزل ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمد كذبة يوردها مثبتا لها وإن كان كثير الإيراد لكذب غيره.
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة: وممن تكلم في اللغات بما حضره لسانه وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم الجاحظ وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون غير أن أهل العلم كذبوه وعن الصدق دفعوه.
وقال ثعلب: كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس" .
وقال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: (ثم نصير إلى الجاحظ وهو آخر المتكلمين والمعاير على المتقدمين، وأحسنهم للحجة استثارة وأشدهم تلطفا [COLOR=red]لتعظيم الصغير حتى يعظم وتصغير العظيم حتى يصغر[/COLOR] ويبلغ به الاقتدار إلى أن يعمل الشيء ونقيضه ويحتج لفضل السودان على البيضان وتجده يحتج مرة للعثمانية على الرافضة ومرة للزيدية على العثمانية وأهل السنة ومرة يفضل علياً رضي الله عنه ومرة يؤخره ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتبعه قال الجماز وقال إسماعيل بن غزوان كذا وكذا من الفواحش ويجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يذكر في كتاب ذكرا فيه فكيف في ورقة أو بعد سطر أو سطرين. ويعمل كتابا يذكر فيه حجج النصارى على المسلمين فإذا صار إلى الرد عليهم تجوز في الحجة كأنه إنما يريد تنبيههم على ما لا يعرفون وتشكيك الضعفة من المسلمين، وتجده يقصد في كتبه للمضاحيك والعبث يريد بذلك استمالة الأحداث وشراب النبيذ. ويستهزئ من الحديث استهزاء لا يخفى على أهل العلم… إلى أن قال : وهو مع هذا من أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل) .
أخي القارئ: هذا بعض كلام المحققين من أهل العلم عن الجاحظ فالواجب توخي الحذر عند قراءة كتبه، فلا يؤخذ منها عقيدة ، ولا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا خبر عن السلف الصالح، فإنه غير مأمون في هذا كله . والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.[/quote]
[CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]جزاك الله خير لمرورك القيم
[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER]

احمد الموسوي 2011-01-27 05:47 AM

[SIZE=6]حياك الله اختي[/SIZE]
[SIZE=6]مشاركاتك رائعه وقيمه [/SIZE]
[SIZE=6]بارك الله فيك[/SIZE]

عارف الشمري 2011-01-27 07:36 AM

جزاك الله خير
وبارك الله فيك


الساعة الآن »09:43 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة