![]() |
إخوان بلعام
[CENTER]:بس:[/CENTER]
[CENTER][COLOR=red][FONT=Monotype Koufi][SIZE=4][SIZE=6]إخوان بلعام[/SIZE] [/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [CENTER][COLOR=red][FONT=Monotype Koufi][COLOR=blue][FONT=Tahoma]د.عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف [/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][COLOR=red][FONT=Monotype Koufi][/CENTER] [/FONT][/COLOR] [FONT=Tahoma][SIZE=4][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]أضحى (بلعام) زنديقاً ملحداً خبيثاً، وكان قبلُ رجلاً صالحاً مجاب الدعوة، ولأجل لعاعة الدنيا انتكس (بلعام)، وانسلخ من آيات الله(1) كما تنسلخ الحية من جلدها، فلحقه الشيطان وأدركه، فصار من الغاوين الذين يعرفون الحق ويعملون بخلافه. قال - عز وجل -: [/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][الأعراف: ٥٧١ - ٦٧١]. [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Tahoma][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]إن اتِّباع الهوى والرُّكون إلى الدنيا والإخلاد إلى الشهوات سبيل الخذلان(2). ومحبة الدنيا قد تكون مطيّةً لردَّة العالِم عن الإسلام(3).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]قال ابن القيّم في بيان هذه الآيات: «وفي تشبيه مَنْ آثر الدنيا وعاجلها على الله والدار الآخرة مع وفور علمه بالكلب في حال لهثه؛ سرٌّ بديع، وهو أن هذا الذي حاله ما ذكره الله من انسلاخه من آياته واتِّباعه هواه؛ إنما كان لشدة لهفه على الدنيا؛ لانقطاع قلبه عن الله والدار الآخرة، فهو شديد اللهف عليها، ولهفه نظير لهف الكلب الدائم في حال إزعاجه وتركه».[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=4][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]إلى أن قال: «وقوله - سبحانه -: [/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا}[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic] فأخبر - سبحانه - أن الرفعة عنده ليست بمجرد العلم، فإن هذا كان من العلماء، وإنما هي باتِّباع الحق وإيثاره، وقصد مرضاة الله، فإن هـذا كـان مـن أعلم أهـل زمـانـه، ولم يرفـعه الله بعلمه، ولم ينفعه به، نعوذ بالله من علم لا ينفع»(4).[/FONT][/COLOR][/SIZE] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وأفـراخ (بلعام) على هذا السَّنَن؛ فابن الراوندي - الهالك سنة 298هـ - «معتمَد الملاحدة والزنادقة»(5) - كما سمَّاه ابن الجوزي - يصنِّف كتاباً لليهود ردّاً على الإسلام نظير أربعمائة درهم دفعوها له، فلما قبض المال رام نقضه، حتى أعطوه مائة درهم أخرى فأمسك عن النقض(6)![/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وعبد الله بن علي القصيمي (ت 1416هـ) سطَّر مؤلفات في نصرة الإسلام والسنة، ثم انسلخ من ذلك كله، فصار من دعاة الردة والإلحاد، وقد ذكر معاصروه سبب انسلاخه أنه ارتشى من بعض الجهات المحاربة للأديان(7)، لا سيما مع شظف عيشه في السابق وشغفه بالمال في اللاحق(8). [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]ولا يزال (البلعاميون) الجدد يقتاتون من سفارات مأبونة وجهات موبوءة سواء كان ذلك بالأصالة أو بالوكالة.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=4][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]وإن زينة الدنيا وبريقها سبب انتكاس، وسبيل ارتكاس. قال - عز وجل -: [/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]{ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْـحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]} [النحل: ٧٠١]. [/FONT][/COLOR][/SIZE] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وكذا الولوغ والانغماس في شهوات النساء من ذرائع الرِّدة وطرائقها، ولذا حذّر المصطفى صلى الله عليه وسلم من فتنة المال والنساء بقوله: «إن الدنيا حلوة خضِرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» أخرجه مسلم.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]فهذا صالح «المؤذن» كان معروفاً بالصلاح، ثم تنصَّر وارتدَّ عن الإسلام ومات على ذلك؛ لأجل نظرة فاتكة إلى امرأة نصرانية(9).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وعبده بن عبد الرحيم ممن جاهد الصليبيين، ثم انسلخ من الإسلام والسنة والجهاد؛ إذ عشق نصرانية، ومات على دين الصليب سنة 278هـ(10).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]واستحوذ على ثالثٍ الهيامُ بغلام اسمه (أسلم)، فكان التشريك والكفر آخر كلامه من الدنيا(11)؛ نعوذ بالله من الحَوْر بعد الكَوْر.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وذكر ابن حزم أن (النّظَّام) - من رؤوس المعتزلة - عشق فتى نصرانيـاً، فـوضع له كتاباً في تفضيل التثليث على التوحيد: «فيا غوثاه! عياذك يا ربِّ من تولُّج الشيطان ووقوع الخذلان»(12). [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]والانكباب على الشبهات والإغراق في الوساوس والشكوك يؤول إلى الردة والانسلاخ عن الإسلام، فالجهم بن صفوان صاحب خصومات، لقي أناساً من المشركين يقال لهم: «السُّمـنية» فشـككوه في ديـنه، فتحـيَّر الجهم، ولم يدرِ من يعبد أربعـين يـوماً، ثـم أظهر تعطيل الأسماء والصفات(13).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]ولازم ابنُ الراوندي أهل الإلحاد، فإذا عُـوتب في ذلك قال: إنما أريد أن أعرف مذاهبهم(14)، ثم أظهر زندقته وطعنه في الله - تعالى – والقرآن، فيتعيَّن مجانبة مواطن الإلحاد والزندقة، سواء كانت أشخاصاً أو مجلات أو قنوات ومواقع، أو مؤتمرات وندوات، إلا من عزم على نقض نفاقهم وهتك زندقتهم من أهل الكفاءة والرسوخ. [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وكــما فـي حـديـث عـمـران بن حصـين - رضـي الله عنـهـما - أن النـبي [/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=4][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]صلى الله عليه وسلم قـال: [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Simplified Arabic]«مـن سمع بالدجال فليَنْأَ عنه، فو الله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات»[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic](15).[/FONT][/COLOR][/SIZE] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وما برح (البلعاميون) الجدد في لجج الشكوك يعمهون، وفي أوديـة الحـيرة يقطـنون، فالقصيـمي - قـبل أن يجاهر بالزندقة - يعترف بالشكوك والحيرة التي تقضُّ مضجعه، وتسخن جسمه(16). [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وصاحب «الثورة العلمية الحديثة» غلبت عليه شقوة الكلام فتفوَّه بالإلحاد والشكوك في حق الله عز وجل. وثالثهم يجعل الشك مسلكاً سديداً، ويتهم الرب - سبحانه - في تدبيره وتقديره(17). وينعق آخرون بالحيرة والتشكيك، محرّضين على اتِّباع سلفهم كلب المعرَّة (أبو العلاء المعري) صاحب الارتياب والمطاعن في دين الله تعالى(18).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وهذا يوجب ضرورة التسليم والانقياد لنصوص الوحيَين وعدم معارضتها بذوق أو عقل أو رأي، فإنه ما سلم في دينه إلا من سلَّم لله تعالى. كما يتعيَّن الرسوخ في العلم الشرعي؛ «فإن الراسـخ في العلم لو وردتْ عليه من الشُّبه بعدد أمواج البـحر ما أزالت يقينه، ولا قدحت فيه شكاً؛ لأنه قد رسخ في العلم؛ فلا تستفزه الشبهات، بل إذا وردتْ عليه ردَّها حرسُ العلم وجيشه مغلولة مغلوبة»(19).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وفساد السريرة، وخراب الباطن يوقعان في الردة وسوء الخاتمة، كما حرَّره عبد الحق الإشبيلي بقوله: «واعلم أن سوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - لا يكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه، وإنما يكون لمن له فساد في العقيدة، أو إصرار على الكبيرة، وإقدام على العظائم، فربما غلب ذلك عليه حتى نزل به الموت قبل التوبة»(20).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وآفات الباطن قد استحوذت على زنادقة العصر؛ فالقصيمي - مثلاً - في غاية الكبر والزهوِّ والاختيال(21)، ولما ألَّف كتابه «البروق النجدية» - وقت إسلامه واشتغاله بالعلم - صدَّره بقصيدة يمدح بها نفسه ويطريها، ولما اطَّلع على هذا الكتاب الشيخ عبد العزيز بن بشر (ت 1359هـ) تفرَّس في مؤلفه الإلحاد والانحراف عن الإسلام(22).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وله أبيات شنيعة يمدح فيها علمه، الذي لو قسم على الآفاق لأغنى عما جاء به الرسل عليهم السلام(23). [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]والغرور والفخر ونحوهما من عاهات النفوس المعوجَّة لا تكاد تفارق أولاد (بلعام) في مقالاتهم وأطروحاتهم؛ فهم يتشدقون بالمصطلحات المركبة، ويعشقون العبارات الأعجمية، ويتلفعون بالغموض والمغالطات، مما يعكس عن نفوس موبوءة بالكِبْر والعُجْب، والقارئ العادي قد تهوله تلك العبارات الغامضة، والتراكيب الشائكة، وهي في الحقيقة - كما قال ابن تيمية -: «إنما هي من باب القعقعة بالشِّنَان لمن يفزعه ذلك من الصبيان، ومن هو شبيه بالصبيان»(24). [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وأخــيراً: فـإن سـلفــنا الصــالح - في القـرون الثــلاثـة الأولى فما بعدها – [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]ما فتئوا يجاهدون هؤلاء الزنادقة، ويهتكون أسرارهم، ويكشفون نفاقهم وتلوُّنهم، ويحذّرون الأمة منهم، ويبيِّنون حكم الله فيهم، من جهة ردَّتهم وانسلاخهم عن الملَّة، وإقامة الحجة عليهم، وإمضاء حد الردة على أعناقهم، فلا أقل من تحرير الفتاوى في حكم الله فيهم، وتجلية نفاقهم. [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]وإن كنا نحذر من مسلك التعجّل والعاطفة المندفعة تجاه هؤلاء الزنادقة، والتي قد تفضي إلى ما لا تحمد عقباه من مفاسد راجحة؛ فإننا نحذر من الإيغال فيما يسمى بـ «ضبط النفس» الذي قد يفضي إلى خمود الغيرة الإيمانية، وبرودة الدين في القلب؛ فعلماء الإسلام لم يكن رسوخهم في العلم، وتحلِّيهم بالحكمة و «ضبط النفس» مانعاً من ظهور غيرة إيمانية متوقدة؛ فهذا ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول عن أحد القدرية النفاة: «أدخل يدي في رأسه ثم أدقُّ عنقه»(25).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=4][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]وهـا هو السبكي يـقول فـي أحـد الزنـادقـة السـابِّين لرسول الله صلى الله عليه وسلم: [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Simplified Arabic]«وليس لي قدرة أن أنتقم بيدي من هذا السابِّ الملعون، والله يعلم أن قلبي كارهٌ منكِر، ولكن لا يكفي الإنكار بالقلب ها هنا، فأجاهد بما أقدر عليه من اللسان والقلم، وأسأل الله عدم المؤاخذة بما تقصر يدي عنه، وأن ينجِّيني كما أنجى الذين ينهون عن السوء، إنه عفوٌّ غفور»[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic](26).[/FONT][/COLOR][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black]وهذا ابن عابدين - رحمه الله - يقول عن شقيٍّ استطال على خاتم المرسلين: «وإن كان لا يشفي صدري منه إلا إحراقه وقتله بالحُسام»(27).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]________________[/SIZE][/FONT][/COLOR] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black](*) مجلة البيان عدد 250.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black](1) انظر: تفسير ابن كثير: 2/254، والبداية: 1/322.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](2) انظر: تفسير السعدي، ص 351.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](3) انظر: تاريخ ابن غنام: 2/413.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](4) التفسير القيم، ص 281، 283.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](5) المنتظم، لابن الجوزي: 13/108.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](6) انظر: ابن الراوندي في المراجع العربية الحديثة، للأعسم: 1/72، 93.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](7) انظر: بيان الهدى من الضلال في الردّ على صاحب الأغلال: 1/5.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](8) انظر: دراسة عن القصيمي، لصلاح الدين المنجد.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](9) انظر: ذم الهوى، لابن الجوزي، ص 409.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](10) انظر: البداية، لابن كثير: 11/64.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](11) انظر: العاقبة، لعبد الحق الإشبيلي، ص 180.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](12) انظر: طوق الحمامة (ضمن رسائل ابن حزم): 1/278.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](13) انظر: الردّ على الزنادقة، للإمام أحمد (ضمن عقائد السلف)، ص 65 - 66.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](14) انظر: المنتظم، لابن الجوزي: 13/108.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](15) أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه، وصححه الألباني في الجامع الصغير.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](16) انظر: الردّ القويم على ملحد القصيم، لعبد الله ابن يابس، ص 11.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](17) انظر: موقع إيلاف: 22/7/2007م، والوسطية: 28/12/2002م.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](18) انظر: جريدة الرياض 18/9/2003م، 12/8/2004م.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](19) مفتاح دار السعادة، لابن القيم: 1/140.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](20) العاقبة ص 180. وانظر: الجواب الكافي، لابن القيم، ص 226.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](21) انظر: بيان الهدى، للسويّح: 1/5، 47، 142.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](22) انظر: الرد القويم، لابن يابس، ص 12. وروضة السنين، للقاضي: 1/280 - 281.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](23) انظر: الرد القويم، لابن يابس، ص 12. وروضة السنين، للقاضي: 1/280 - 281.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](24) الدرء: 4/183.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](25) أخرجه اللالكائي في أصول السنة: 4/712.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](26) السيف المسلول على من سب الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 113 - 114.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4](27) رسائل ابن عابدين: 1/293.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=4]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ[/SIZE] [SIZE=4]* [COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic]عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام[/FONT][/COLOR][/SIZE] [/FONT] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً وحمداً لله على سلامتك. مقال فريد ومميز. |
[quote=أبو جهاد الأنصاري;11953]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً وحمداً لله على سلامتك. مقال فريد ومميز.[/quote] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب متابعة بصمت لم أغب والمشاغل كثيرة نسئل الله التوفيق والسداد |
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][B]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][B]جزاك الله خيرا أختي العزيزة [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][B]و جعل ما سطرت في موازين أعمالك[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] |
:بس:
:سل: :جز: [FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وهذا مما يدل على لزوم جماعة المسلمين المتمسكين بكتاب الله وسنة نبية والعظ على ذلك .. والبعد عن الوحدة لأنها تسهل دخول الشيطان للأنسان لعقلة ، وكذلك دحر العجب بالنفس والكبر والخيالا . والتواضع من أهم الصفات والأدوية المعينة على البعد عن هذا الداء المميت .[/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5]بارك الله فيكم ونفع بي وبكم [/SIZE][/FONT] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء اختي الكريمة اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك |
| الساعة الآن »01:35 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة