![]() |
دُعاءُ كُمَيْلِ بنِ زيادٍ في ميزانِ النقدِ العلميِّ
[INDENT][CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]بسم الله الرحمن الرحيم .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]بسم الله الرحمن الرحيم[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red]دُعاءُ كُمَيْلِ بنِ زيادٍ في ميزانِ النقدِ العلميِّ [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]الحمدُ للهِ وبعدُ ؛ [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=blue]كتبتُ رداً على دعاءِ كميلٍ هذا ، وهو في صفحتي الخاصة ، وهو دعاءٌ يتشدقُ به الرافضةُ ، ويقدمونهُ على أدعيةِ النبي صلى اللهُ عليه وسلم التي في سنتهِ ، ويثنون عليه في كتبهم أيضاً . وهم كما هو معروفٌ عنهم أنهم لا يعترفون بالسنةِ ، وقد نقل أحدُ الكتَّابِ دعاءَ كميلٍ المزعوم هنا في الساحةِ المفتوحةِ ، فأحببتُ أن أجلي حقيقته ، وأبين سقوطهُ ، ولو رفعوا من قدرهِ ، وعظموهُ ، وهذا البيانُ لأهل السنةِ بالدرجةِ الأولى لكي لا ينخدعوا بمثل هذه الأدعيةِ المكذوبةِ والملفقةِ ، وبالدرجةِ الثانية نصحاً لمن نقل الدعاءَ هنا ، وأن يتق اللهَ في نفسهِ ، وأن لا يكتبَ إلا ما يرضي الله ، وليعلم أن أهل السنةِ لن يتركوه ينشر مثل هذه الخرافات والترهات . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]ولنقف مع دعاءِ كميلٍ وقفةً نقديةً نبين فيه مدى بعدهِ عن مشكاةِ النبوةِ ، وأنهُ لا يمتُ إلى آدابِ الدعاءِ التي ينبغي للمسلمِ أن يأخذها حال مناجته ودعائهِ لربهِ جل وعلا ، وغير ذلك من الوقفات . [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red]الوقفةُ الأولى : من هو كُمَيلٌ الذي ينسبُ إليه الدعاءُ ؟؟؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red][B]قال المزي في " تهذيب الكمالِ " (24/218) :[/B][/COLOR][B] كُمَيل بنُ زياد بنِ نَهيك بنِ الهيثمِ بنِ الحارثِ بنِ صُهبان بنِ سعد بن مالك بنِ النخعِ النخعي الصُهبانيُّ الكوفي . وقيل : كُمَيْل بنُ عبدِ الله ، وقيل : كُمَيْل بنُ عبدِ الرحمنِ .ا.هـ. [/B][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]ثم نقل المزي كلامَ أهلِ الجرحِ والتعديلِ فيه فقال : [/COLOR]ذكرهُ ابنُ سعدٍ في الطبقةِ الأولى من أهلِ الكوفةِ ، قال : وشهد مع علي صفين ، وكان شريفاً ، مطاعاً في قومه ، فلما قدم الحجاجُ بنُ يوسف الكوفةَ دعا به فقتله ، وكان ثقةً ، قليلَ الحديثِ . [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]وقال يحيى بنُ معينٍ : [/COLOR]ثقةٌ . وقال العجلي : كوفيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ . [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]وقال محمدُ بنُ عَمَّار : [/COLOR]كُميلُ بنُ زياد رافضي ، وهو ثقةٌ من أصحابِ علي . [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]قال بشارعواد محققُ الكتابِ تعليقاً على عبارةِ " رافضي ، وهو ثقةٌ " : كيف يكونُ الرافضي ثقةً ؟! [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وقال محمدُ بنُ عمار في موضعٍ آخر : كُمَيْلُ بنُ زياد من رؤساءِ الشيعةِ ، وكان بلاءً من البلاءِ . [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وقال عنه أبو حاتم ابن حبان في كتاب المجروحين (2/225) : وهو الذي يقال له : كُمَيل بن عبد الله ، من أصحاب علي عليه السلام ، روى عنه عبد الرحمن بن عابس ، والعباس بن ذريح ، وأهل الكوفة ، وكان كُمَيل من المفرطين في علي ، ممن يروي عنه المعضلات ، وفيه المعجزات ، منكر الحديث جدا ، تتقى روايته ولا يُحتجُ به .ا.هـ. [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]وقال بشار عواد في تحقيقه لتهذيب الكمال للمزي (24/222) :[/COLOR] هو مشهور في كتب الشيعة معروف ، وفي نهج البلاغة المنسوب إلى علي رضي الله عنه الكثير مما نُقل عنه .ا.هـ. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وقال[COLOR=red] عنه الحافظُ ابنُ حجر في " التقريب " :[/COLOR] ثقةٌ رمي بالتشيعِ . [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]قال المزي عن روايتهِ في " تهذيب الكمال " (24/222) : [/COLOR]روى له النسائي في " اليوم والليلة " حديثاً واحداً .ا.هـ. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red][B]والحديثُ هو [/B][/COLOR][B]: عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؛ هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَثَا بِكَفِّهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؛ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَلَا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؛ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ وَمَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَحَقٌّ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ . [/B][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]أخرجه الإمامُ أحمدُ (2/309) بهذا اللفظ ، والنسائي في " الكبرى " (10118) مختصراً . [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [/INDENT]<!-- / message --> |
[INDENT][CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]عن كميل بن زياد قال [/COLOR]: أخذ علي بن أبي طالب بيدي ، فأخرجني إلى ناحية الجبّانة ، فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال : يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، احفظ عني ما أقول لك : [/FONT][/SIZE][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]الناس ثلاثة : [/COLOR][COLOR=darkgreen]فعالمٌ رباني ، ومتعلمٌ على سبيل نجاة ، وهمج رعاع أتباع كل ناعق [/COLOR]، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، العلم يزكو بالإنفاق والمال تنقصه النفقة ، ومحبة العلم دين يدان به ، العلم يكسب العالم الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته ، وصنيعة المال تزول بزواله ، مات خزّان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة ؛ هاه هاه إن ههنا – وأشار بيده إلى صدره – علما لو أصبت له حملة ، بل أصبته لَقِنَا غير مأمون عليه ، يستعمل آلة الدين للدنيا ، يستظهر بحجج الله على كتابه ، وبنعمه على عباده ، أو منقادا لأهل الحق لا بصيرة له في أحِنّائه ، ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة ، لا ذا ولا ذاك ، أو منهوما باللذات ، سلس القياد للشهوات ، أو مغرى بجمع الأموال والإدخار ، فهؤلاء ليسوا من دعاة الدين ، أقرب شبها بهم الأنعام السائبة ، كذلك يموت العلم بموت حامليه ، اللهم بلى ، لن تخلو الأرض من قائم لله بحججه ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ، أولئك هم الأقلون عددا ، الأعظمون عند الله قدرا ، بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر، فاستلانوا ما استوعره المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمنظر الأعلى ، أولئك خلفاء الله في بلاده ، ودعاته إلى دينه ، هاه هاه شوقا إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولك ، إذا شئت فقم . [/FONT][/SIZE][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]أخرجهُ أبو نعيم في " الحلية " (1/79-80) ، والخطيبُ البغدادي في " الفقيه والمتفقه (1/182 - 183 رقم 176) ، والمزي في " تهذيب الكمال " (24/220) . [/B][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]وقد حكم بضعفهِ محقق كتابِ " الفقيه والمتفقه " (1/183) فقال : [/COLOR]" إسنادهُ ضعيفٌ ؛ علتهُ أبو حمزة الثمالي ، واسمه : ثابتُ بنُ أبي صفية . قال أحمدُ بنُ حنبل : " ضعيف الحديث ليس بشيء " . وضعفه أبو زرعة ، وابنُ معين ، وأبو حاتم ، والجوزقاني ، وقال ابنُ عدي : " ضعفه بين " . وفي الإسنادِ أيضاً : عبد الرحمن بن جندب الفزاري ، قال في " لسان الميزان (3/408) : " مجهول " .ا.هـ. [/FONT][/SIZE][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]وعلى الرغم من ضعفه فقد اهتم ابن القيم بشرح هذا الأثر في كتابه " مفتاح دار السعادة " (1/403) ، وابنُ رجب الحنبلي في رسالته " كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة " . [/B][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]فهذه ترجمةٌ مختصرةٌ عن كُمَيْلِ بنِ زياد من خلالِ كتب أهلِ السنةِ ، فهو ثقةٌ عند أهلِ السنةِ إلا فيما يرويهِ عن علي بن أبي طالب كما صرح بذلك ابنُ حبان ، فتتقى روايتهُ عنه ؛ واللهُ أعلم . [/B][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/INDENT] |
[INDENT][CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=dimgray]الوقفةُ الثانيةُ : منزلةُ دعاءِ كُمَيْل عند الرافضةِ :[/COLOR] [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][COLOR=navy]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]إن دعاءَ كميل بنِ زياد له منزلةٌ عظيمةٌ جداً عند الرافضةِ ، ويثنون عليه كثيراً ، بل شرحهُ بعضهم وكأنهُ يشرحُ حديثاً من أحاديثِ النبي صلى الله عليه وسلم !!! وبعضُ القنواتِ المعاصرةِ مثل قناة المنار الرافضية تجعله افتتاحيةً لبرامجها ، وموجودٌ أيضاً في بعضِ المواقعِ على شكل ملفاتٍ صوتيةٍ . [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=darkslategray]ولمعرفةِ منزلتهِ عندهم يقول القُمِّيُ في " مفاتيح الجِنان " :[/COLOR] و هو من الدَّعوات المعروفة ، قال العلامة المجلسي : إنّه أفضلُ الأدعيةِ ، و هو دُعاءُ خضر ، و قد علّمه أميرُ المؤمنين كميلاً ، و هو من خواصّ أصحابه . و يُدعى به في ليلة النّصف مِن شعبان ، و ليلة الجمعة . و يُجْدي في كفاية شرّ الأعداء ، و في فتح باب الرّزق ، و في غفران الذّنوب . و قد رواه الشّيخ و السيّد كلاهما .ا.هـ. [/FONT][/SIZE][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red][U]وجاء دعاءُ كميل كما يزعم الرافضةُ في كتبهم بعدةِ رواياتٍ منها : [/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]قال كميلُ بن زياد : كنت جالساً مع مولاي أمير المؤمنين في مسجد البصرة ، ومعه جماعة من أصحابه . فقال بعضهم : ما معنى قول الله عَزَّ و جَلَّ : " فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ " ؟ قال : " ليلة النصف من شعبان ، و الذي نفس علي بيده إنه ما من عبد إلا و جميع ما يجري عليه من خير و شر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة في مثل تلك الليلة المقبلة ، و ما من عبد يحييها و يدعو بدعاء الخضر إلا أجيب ( له ) " . فلما انصرف طرقته ليلاً . فقال : " ما جاء بك يا كميل " ؟ قلت : يا أمير المؤمنين دعاء الخضر . فقال : " اجلس يا كميل ، إذا حفظت هذا الدعاء فادعُ به كل ليلة جمعة ، أو في الشهر مرة ، أو في السنة مرة ، أو في عمرك مرة ، تُكْفَ وَ تُنْصَر وَ تُرْزَق ، وَ لَنْ تُعْدَم المغفرة ، يا كميل أوجَبَ لك طولُ الصحبة لنا أن نَجُودَ لكَ بما سألت " . ثم قال : " أُكتب : اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء ... و ذَكَرَ الدعاء . إقبالالأعمال : 707 . [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وَ رُوِيَ أيضاً أن كميل بن زياد النخعي رأى أمير المؤمنين ساجدا يدعو بهذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان : اللهم إني أسألك برحمتك ... مصباح المتهجد : 844 . [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [/INDENT]<!-- / message --> |
[INDENT][CENTER][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red][B]الوقفةُ الثالثةُ : مراجعُ الرافضةِ يضعفون دعاءَ كُمَيْل : [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080][B]وبعد الرجوعِ إلى كلامِ العلماءِ عندهم نجدُ أنهم يضعفون سندَ دعاءِ كُمَيْل ، والعجيب أنهم يستحسنوهُ بعقولهم ، وهذه طريقةُ معروفةٌ عندهم ، وهم ليس لديهم ضوابطٌ أو قواعدٌ يسيرون عليها في الحكمِ على الأسانيدِ ، بل لا يثبتُ عندهم حديثٌ صحيحُ السندِ إلى النبي صلى اللهُ عليه وسلم كما تحداهم بعضُ طلبةِ العلمِ . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080][B]وممن ذهب إلى عدمِ صحةِ سندِ دعاءِ كميل محمدُ حسين كاشف الغطاء فقد قال في " الفردوس الأعلى " ( ص 51 ) : إننا كثيراً ما نصححُ الأسانيدَ بالمتون فلا يضرُ بهذا الدعاءِ الجليلِ ضعفُ سندهِ مع قوةِ متنهِ فقد دل على ذاته بذاتهِ .ا.هـ. [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080][B]سبحان الله !!! هل هذا كلامٌ علمي يتمشى مع أصولِ التصحيحِ والتضعيفِ ؟؟؟ وكيف يدلُ على ذاتهِ بذاتهِ ؟؟؟ وهذا يعني أن أي دعاءٍ استحسنه هؤلاءِ القومِ جعلوهُ ديناً – نسألُ اللهَ السلامةَ والعافيةَ - . [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red]وقال أيضاً عبد الهادي الفضلي في " دروس في أصول فقه الإمامية " ( ص 258 ) : [/COLOR][COLOR=#000080]أمثالُ دعاءِ كميلِ فإن سندَهَ غيرُ ناهضٍ بإثبات صحةِ صدورهِ عن المعصومِ ، لكن الفقيه من خلالِ مقارنته أسلوب هذا الدعاء بما يعرفُهُ من خصائص مميزة لأساليب أدعية أهل البيت يحصل له القطع بأنه صادرٌ عنهم ( عليهم السلام ) .ا.هـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080][B]فهذان نصان من مراجعهم لا يثبتان صحةَ دعاءِ كميل ، فكيف يتعبدون الله بدعاءِ يضعفه مراجعهم ؟![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [/INDENT]<!-- / message --> |
[INDENT][CENTER][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#2f4f4f][B]الوقفةُ الرابعةُ : وقفاتٌ مع دعاءِ كُميل نفسهِ : [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]كما يعلمُ الجميعُ أن الدعاءَ عبادةٌ من العباداتِ ، ولذا جاء في القرآنِ والسنةِ ما يقررُ هذا الأمر أيما تقرير ، ولستُ بصددِ سردِ النصوصِ في ذلك فهي واضحةٌ وضوح الشمس في رابعة النهارِ . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red]والذي أريد أن أقرره هنا أن دعاء كميل يخالفُ الآدابَ والقواعدَ التي ينبغي أن تراعى سواء حال الدعاء ، أو في ذاتِ الدعاءِ نفسه فمن ذلك : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]1 - الدعاءُ عبادةٌ كما هو معلومٌ لدى الجميعِ ، والأصلُ في العباداتِ أنها توقيفية ، أي لا يجوز أن يشرعَ الإنسان عبادةً من عند نفسهِ ، بل لا بد أن تكونَ ثابتةً عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم ، ولو أردنا أن نجري هذا الأصلَ على دعاءِ كميل لرددناهُ لسبب واحدٍ وهو عدمُ ثبوتِ سندهِ كما قرر ذلك مراجعُ الرافضةِ أنفسهم ، وبناء عليه سقط الاستدلالُ به . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]2 – تحديدُ الوقتِ لذكرهِ وهو ليلةُ النصفِ من شعبان ، وليلة الجمعة ، وهذا يحتاجُ إلى توقيفٍ من المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم ، أو يصحُ سندهُ عن الصحابي ويكونُ له حكمُ المرفوعِ إلى النبي صلى الله عليه وسلم . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][COLOR=#000080]3 – [/COLOR][COLOR=red]ما جاء في الدعاء من أن تفسيرَ قوله تعالى :[/COLOR][/B][B][COLOR=#000080] " فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ " [ الدخان : 4 ] أن المقصودَ به ليلةُ النصفِ من شعبان ، وهو قولٌ مردودٌ ، بل المقصود ليلة القدر في رمضان ، وهذه بعضُ النقولُ لأهلِ العلمِ عند تفسيرِ هذه الآيةِ . [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][COLOR=red]قال ابنُ جرير الطبري في " جامع البيان " عند تفسير الآيةِ بعد نقلهِ للأقوال :[/COLOR][/B][COLOR=#000080][B] " وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : ذَلِكَ لَيْلَة الْقَدْر لِمَا قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ بَيَاننَا عَنْ أَنَّ الْمَعْنِيّ بِقَوْلِهِ : { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة مُبَارَكَة } لَيْلَة الْقَدْر , وَالْهَاء فِي قَوْله : { فِيهَا } مِنْ ذِكْر اللَّيْلَة الْمُبَارَكَة , وَعُنِيَ بِقَوْلِهِ : { فِيهَا يُفْرَق كُلّ أَمْر حَكِيم } فِي هَذِهِ اللَّيْلَة الْمُبَارَكَة يُقْضَى وَيُفْصَل كُلّ أَمْر أَحْكَمَهُ اللَّه تَعَالَى فِي تِلْكَ السَّنَة إِلَى مِثْلهَا مِنْ السَّنَة الْأُخْرَى , وَوَضَعَ حَكِيم مَوْضِع مُحْكِم .ا.هـ. [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وقال ابنُ كثير : " وَمَنْ قَالَ إِنَّهَا لَيْلَة النِّصْف مِنْ شَعْبَان كَمَا رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَة فَقَدْ أَبْعَدَ النُّجْعَة فَإِنَّ نَصَّ الْقُرْآن أَنَّهَا فِي رَمَضَان . وَالْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ عَبْد اللَّه بْن صَالِح عَنْ اللَّيْث عَنْ عُقَيْل عَنْ الزُّهْرِيّ أَخْبَرَنِي عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن الْمُغِيرَة بْن الْأَخْنَس قَالَ : إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " تُقْطَع الْآجَال مِنْ شَعْبَان إِلَى شَعْبَان حَتَّى إِنَّ الرَّجُل لَيَنْكِحُ وَيُولَد لَهُ وَقَدْ أُخْرِجَ اِسْمه فِي الْمَوْتَى " فَهُوَ حَدِيث مُرْسَل وَمِثْله لَا يُعَارَض بِهِ النُّصُوص .ا.هـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وحكم الحافظُ ابنُ رجب على حديثِ عثمانَ بن محمد بن المغيرة الذي أوردهُ ابنُ كثير بالإرسالِ أيضاً في " لطائف المعارف " ( ص 256 ) . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ : وَجُمْهُور الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهَا لَيْلَة الْقَدْر . وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : إِنَّهَا لَيْلَة النِّصْف مِنْ شَعْبَان ; وَهُوَ بَاطِل لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ فِي كِتَابه الصَّادِق الْقَاطِع : " شَهْر رَمَضَان الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآن " [ الْبَقَرَة : 185 ] فَنَصَّ عَلَى أَنَّ مِيقَات نُزُوله رَمَضَان , ثُمَّ عُيِّنَ مِنْ زَمَانه اللَّيْل هَاهُنَا بِقَوْلِهِ : " فِي لَيْلَة مُبَارَكَة " فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي غَيْره فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَة عَلَى اللَّه , وَلَيْسَ فِي لَيْلَة النِّصْف مِنْ شَعْبَان حَدِيث يُعَوَّل عَلَيْهِ لَا فِي فَضْلهَا وَلَا فِي نَسْخ الْآجَال فِيهَا فَلَا تَلْتَفِتُوا إِلَيْهَا .ا.هـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وقال القرطبي : قُلْت : وَقَدْ ذَكَرَ حَدِيث عَائِشَة مُطَوَّلًا صَاحِب كِتَاب الْعَرُوس , وَاخْتَارَ أَنَّ اللَّيْلَة الَّتِي يُفْرَق فِيهَا كُلّ أَمْر حَكِيم لَيْلَة النِّصْف مِنْ شَعْبَان , وَأَنَّهَا تُسَمَّى لَيْلَة الْبَرَاءَة . وَقَدْ ذَكَرْنَا قَوْله وَالرَّدّ عَلَيْهِ فِي غَيْر هَذَا الْمَوْضِع , وَأَنَّ الصَّحِيح إِنَّمَا هِيَ لَيْلَة الْقَدْر عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ .ا.هـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وقال الشنقيطي في " أضواءِ البيانِ " (7/319) : وقد بين تعالى أن هذه الليلةَ المباركةَ هي ليلةٌ القدرِ التي أنزل فيها القرآن من شهر رمضان في قوله تعالى : " شَهْر رَمَضَان الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآن " [ الْبَقَرَة : 185 ] . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]فدعوى أنها ليلةُ النصفِ من شعبان كما روي عن عكرمةَ وغيرهِ ، لا شك أنها دعوى باطلةٌ لمخالفتها لنص القرآن الصريحِ . ولا شك كل ما خالف فهو باطلٌ . والأحاديثُ التي يوردها البعضُ في أنها من شعبان المخالفة لصريح القرآنِ لا أساس لها ، ولا يصحُ سندُ شيء منها كما جزم به ابنُ العربي وغيرُ واحدٍ من المحققين . فالعجبُ كلُ العجبِ من مسلمٍ يخالفُ نصَ القرآنِ بلا مستندِ كتابٍ ولا سنة صحيحةٍ .ا.هـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]3 – كما هو معلومٌ أن الأدعيةَ الثابتةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم هي من جوامعِ كلمهِ صلواتُ الله وسلامه عليه ، ودعاءُ كميل المزعوم لا تجدُ فيه مسحةَ جوامعِ كلمهِ صلى الله عليه وسلم لو فرضنا أن علياً نقلهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فما بالكم لو كان عن غيرِ النبي صلى اللهُ عليه وسلم وبهذا الطولِ ؟! . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]لا شك أنه يُردُ ولو لم يكن في كلماتهِ ما يستغربُ أو يخالفُ آدابَ الدعاءِ ، ودعاءُ كميل على عكس ذلك . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]4 - يوجدُ الكثيرُ في دعاءِ كميل من الاعتداءِ في الدعاء ، وخذ هذا الكلام على سبيل المثال لا على سبيل الحصر : يا مولاي...فكيف يبقى في العذاب ، وهو يرجو ما سلف من حلمك..؟! ام كيف تولمه النار، وهو يأمل فضلك ورحمتك ..؟! ام كيف يحرقه لهيبها ، وأنت تسمع صوته وترى مكانه..؟! أم كيف بشتمل عليه زفيرها ، وأنت تعلم ضعفة..؟! أم كيف يتقلقل بين اطباقها ، وانت تعلم صدقه..؟! أم كيف تزجرة زبانيتها ، وهو يناديك يا ربه ..؟! أم كيف يرجو فضلك في عتقه منها ، فتتركه فيها..؟! هيهات ... [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]والله قال في كتابه في التحذيرِ من الاعتداءِ في الدعاءِ : " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ " [ الأعراف : 55 ] . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وعَنْ ابْنٍ لِسَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَنَعِيمَهَا ، وَبَهْجَتَهَا ، وَكَذَا وَكَذَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ ، وَسَلَاسِلِهَا ، وَأَغْلَالِهَا ، وَكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ إِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا مِنْ الْخَيْرِ ، وَإِنْ أُعِذْتَ مِنْ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنْ الشَّرِّ . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]رواه أبوداود (1480) ، وابن ماجه (3864) ، وأحمد (1/171، 183) ، وقال الأرنؤوط في تخريجه للمسند (3/80) : حسن لغيره . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وصورُ الاعتداءِ في الدعاءِ كثيرةٌ ليس هذا مجال ذكرها ، ولكن يكفي العبارة التي جاءت في دعاءِ كميل .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]<!-- / message -->[/CENTER] [/INDENT] |
[INDENT][CENTER][B][COLOR=navy][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]5 - وكذلك في دعاءِ كميل من السجعِ المتكلفِ ما يكونُ سبباً من أسبابِ عدم استجابةِ الدعاءِ على فرضِ ثبوتهِ عن علي بن أبي طالب . [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][/CENTER]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ... فَانْظُرْ السَّجْعَ مِنْ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ يَعْنِي لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الِاجْتِنَابَ . رواه البخاري (6337) . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]6 - وكذلك لفظة : يا سيدي الواردة في الدعاءِ ، تكلم عليها أهلُ العلمِ . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ في " الفتاوى " (1/207) : وَقَدْ كَرِهَ مَالِكٌ وَابْنُ أَبِي عِمْرَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ وَغَيْرِهِمَا أَنْ يَقُولَ الدَّاعِي : يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي ، وَقَالُوا : قُلْ كَمَا قَالَتْ الْأَنْبِيَاءُ : رَبِّ رَبِّ .ا.هـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]وقال أيضاً في " الفتاوى " (10/285) : وَأَمَّا السُّؤَالُ فَكَثِيرًا مَا يَجِيءُ بِاسْمِ الرَّبِّ كَقَوْلِ آدَمَ وَحَوَّاءَ : " رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " وَقَوْلِ نُوحٍ : " رَبِّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ " وَقَوْلِ مُوسَى : " رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي " وَقَوْلِ الْخَلِيلِ : " رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ " الْآيَةُ وَقَوْلِهِ مَعَ إسْمَاعِيلَ : " رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ " وَكَذَلِكَ قَوْلُ الَّذِينَ قَالُوا : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]وَقَدْ نُقِلَ عَنْ مَالِك أَنَّهُ قَالَ : أَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ فِي دُعَائِهِ : يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي يَا حَنَّانُ يَا حَنَّانُ وَلَكِنْ يَدْعُو بِمَا دَعَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ ؛ رَبَّنَا رَبَّنَا نَقَلَهُ عَنْهُ العتبي فِي العتبية .ا.هـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم عند شرح الحديث العاشر (1/274) : وسئل مالك وسفيان عمن يقول في الدعاء : يا سيدي ، فقالا : يقول : يا رب . زاد مالك : كما قالت الأنبياء .ا.هـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]وفي هذا القدرِ كفايةٌ ، وفي الختامِ أجزمُ أن دعاءَ كُمَيْل لم ولن يثبت عن علي بنِ أبي طالب ، وإذا وجدتُ لاحقاً شيئاً يثري الموضوع وضعته إن شاء اللهُ تعالى . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]23 - 12 - 1424 هـ [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]كتبه[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=navy]عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [/INDENT] |
[INDENT][CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]رقـم الفتوى : 44655 [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]عنوان الفتوى : الدعاء المنسوب إلى الخضر غير صحيح [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]تاريخ الفتوى : 05 محرم 1425 / 26-02-2004 [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red]السؤال [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [COLOR=#000080][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]بسم الله الرحمن الرحيم[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]سؤالي حول دعاء كميل من هو كميل وهل الدعاء عن الخضر وعلمه علي بن أبي طالب لكميل،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وهل هنا شيء عن قرائته؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red]الفتوى [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080][B]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]فالدعاء المنسوب للخضر عليه السلام ذكره الحافظ العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ولفظه: يا من لا يشغله سمع عن سمع ويا من لا تغلطه المسائل ولا يا من لا يتبرم بإلحاح الملحين، وفي لفظ يا من لا يبرمه إلحاح الملحين أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك، ثم عقب عليه قائلاً: أخرجه الخطيب وابن عساكر عن علي بن أبي طالب، قال: بينما أنا أطوف بالبيت إذا رجل معلق بأستار الكعبة يقول: يا من لا يشغله سمع إلى آخره، فقلت يا عبد الله أعد الكلام، قال: وسمعت؟ قلت: نعم، قال: والذي نفس الخضر بيده -وكان هو الخضر- لا يقولهن عبد دبر الصلاة المكتوبة إلا غفرت ذنوبه وإن كانت مثل رمل عالج وعدد المطر وورق الشجر. انتهى من الدر المنثور للسيوطي في تفسير قوله تعالى: وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا [الكهف:60]. انتهى، وذكر ابن حجر في الفتح وقال: أخرجه ابن عساكر من وجهين في كل منهما ضعف.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]ولكن العجلوني هنا لم ينسب الدعاء إلى كميل، أما كميل فهو كميل بن زياد النخعي كان من خواص علي رضي الله عنه، قال ابن كثير في البداية والنهاية كان شجاعاً فاتكاً وزاهداً عابداً قتله الحجاج صبراً. انتهى. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red]ولكن الظاهر عدم صحة ما يترتب على هذا الدعاء لأمور:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B][COLOR=red]الأمر الأول: [/COLOR][/B][B][COLOR=#000080]ما قدمناه في حكم ابن حجر عليه بالضعف.[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Akhbar MT][B][COLOR=red]الأمر الثاني[/COLOR][/B][B][COLOR=#000080]: عدم وجوده في كتب السنة المشهورة، وما يترتب عليه من هذا الثواب الجزيل لا يناسب أن تخلو منه كتب علماء السنة الحريصين على نفع الأمة، فقد توافرت الدواعي إلى نقله. [/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]الأمر الثالث: من الأدلة التي يستدل بها علماء مصطلح الحديث على كون الحديث موضوعاً اشتماله على الثواب الكثير مقابل العمل القليل، قال الإمام السيوطي في ألفيته في مصطلح الحديث أثناء ذكره علامات الوضع في الحديث: وما به وعد عظيم أو وعيد*** على حقير وصغيرة شديد[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]ومن الأولى والأفضل في حق المسلم استعمال الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد انقضاء الصلاة المفروضة، ومن هذه الأدعية: [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]1- ثبت في صحيح مسلم وغيره عن ثوبان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام.، قال الوليد: قلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله أستغفر الله.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]2- كما جاء في صحيح مسلم أيضاً من حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]وللتعرف على هذه الأذكار المأثورة بعد الصلوات المكتوبة راجعي حصن المسلم للشيخ القحطاني وغيره من الكتب الصحيحة المشتملة على الأدعية المأثورة.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080]والله أعلم. اسلام ويب[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [/INDENT] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء وفي موازين حسناتك ان شاء الله اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه |
| الساعة الآن »01:06 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة