![]() |
الروح والنفس
[CENTER]:بس:
:سل: [CENTER][IMG]http://www.alsonah.org/vb/sep.gif[/IMG] [FONT=Andalus][COLOR=#990033]الروح والنفس [/COLOR](الروح مخلوقة ). [COLOR=#008000] الكتاب والسنة..[/COLOR][/FONT] [/CENTER] الأدلة من الكتاب والسنة الدالة على خلقها كثيرة، مثل قوله تعالى: { اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ } .، يقول شارح الطحاوية عقب استدلاله بهذه الآية : [CENTER] ( فهذا عام لا تخصيص فيه بوجه ما ) . [/CENTER] ومن ذلك قوله تعالى: { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا }[الإنسان: 1]، وقوله جل وعلا لزكريا: { وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا }[مريم: 9]، والإنسان اسم لروح الإنسان وبدنه، وخطاب الله لزكريا لروحه وبدنه . يقول ابن تيمية: ( الإنسان عبارة عن البدن والروح معاً، بل هو بالروح أخص منه بالبدن، وإنما البدن مطية للروح، كما قال أبو الدرداء: ( إنما بدني مطيتي، فإن رفقت بها بلغتني، وإن لم أرفق بها لم تبلغني)، وقد رواه ابن منده وغيره عن ابن عباس، قال: ( لا تزال الخصومة يوم القيامة بين الخلق حتى تختصم الروح والبدن، فتقول الروح للبدن: أنت عملت السيئات، فيقول البدن للروح: أنت أمرتني، فيبعث الله ملكاً يقضي بينهما فيقول: إنما مثلكما كمثل مقعد وأعمى دخلا بستاناً، فرأى المقعد فيه ثمراً معلقاً، فقال للأعمى: إني أرى ثمراً ولكن لا أستطيع النهوض إليه، وقال الأعمى: لكني أستطيع النهوض إليه، ولكني لا أراه، فقال المقعد: تعال فاحملني حتى أقطفه، فحمله وجعل يأمره فيسير به إلى حيث يشاء فقطع الثمرة، قال المَلَكُ: فعلى أيهما العقوبة؟ قالا: عليهما جميعاً، قال: فكذلك أنتما ) . منقول من مجلة طاب الخاطر الالكترونيه [IMG]http://www.alsonah.org/vb/sep.gif[/IMG][/CENTER] |
جزاك الله كل خير وبارك فيكي
|
| الساعة الآن »02:26 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة