![]() |
منهج أهل السنة في تعظيم النبي
[CENTER][/CENTER][INDENT][CENTER] [IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3787.imgcache[/IMG]
[B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3788.imgcache[/IMG][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][COLOR=blue][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]منهج أهل السنة في تعظيم النبي[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][/CENTER] [CENTER][COLOR=blue][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=blue]صلى الله عليه وآله وسلم[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]فلربنا تبارك وتعالى أرفع القدر وأعظـم الشأن؛ فله العظمة الكاملة التي تتجلى في ذاته وصفاته وأفعاله، في خلقه وأمره، في الآفـــاق والأنفس، أنَّى نظرت في خلقه رأيت ما يبهر العقول ويزيد الإيمان، ومهما تلوت من آي كتابه العظيم وقفت على دلائل عظمته، وأدلة قَدْره سبحانه[/COLOR].[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]خـضعت لعظمة ربي عز وجل المخلوقات، وذلت لجبروته الأرض والسماوات، واشتد نكـيـره تعالى على من أخل بتعظيمه،[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]فقال سبحانه :{[COLOR=purple]ومَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأَرْضُ جَمِيعاً قَـبْـضَـتـُــــهُ يَـــوْمَ القِيَامَةِ والسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}[/COLOR] [الزمر:67].[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]فـحــــقٌ على من عرف قدر الله وأراد تعظيمه أن يعظم ما عظمه - تعالى - قياماً بحقه من التوحيد والعبادة، وقياماً بحق كتابه وحق رسوله -صلى الله عليه وسلم- .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وغير خـــــاف على مسلم صادق في إسلامه تلك المنزلة الرفيعة التي حباها ربنا تعالى لصفوة خلقــه، وخاتم أنبيائه ورسله حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، فإلى شيء من جوانب تـلـك العظمة، وهدي السابقين والتابعين لهم بإحسان في تعظيمه -صلى الله عليه وسلم- ... ذلك الحديث الذي تنشرح له صدور المؤمنين الصادقين، وتتطلع إليه نفوسهم، ويتمنون أن لو اكتحلت أعينهم برؤية حبيبهم صلى الله عليه وسلم ؛ وتشنفت آذانهم بسماع صوته.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]المراد بالتعظيم:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]قال الله تعالى : [COLOR=purple]{إنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً ومُبَشِّراً ونَذِيراً * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلاً}[/COLOR] [الفتح :8،9].[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]فذكر تعالـى : [/COLOR]حقـــاً مشتركاً بينه وبين رسوله صلى الله عليه وسلم وهو الإيمان، وحقاً خاصاً به تعالى وهـــو التسبيح، وحقاً خاصاً بنبيه صلى الله عليه وسلم وهو التعزير والتوقير.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وحاصل ما قيل في معناهما أن [/COLOR]: التعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه. [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]والتوقير : [/COLOR]اسم جامع لكل ما فـيـــه سكينة وطمأنينة من الإجلال والإكرام، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وهذه المعاني هي المراد بلفظ التعظيم عند إطلاقه،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]فإن معناه في اللغة : [/COLOR]التبجيل، [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]يقال :[/COLOR] لفلان عظمة عند الناس : أي حرمـــة يعظم لها، [COLOR=darkolivegreen]ولفظ التعظيم وإن لم يرد في النصوص الشرعية، إلا أنه استعمل لتقريب الـمـعـنــــى إلى ذهن السامع بلفظ يؤدي المعنى المراد من التعزير والتوقير .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]والـتـعـظـيــم أعلى منزلة من المحبة، لأن المحبوب لا يلزم أن يكون معظماً، كالولد يحبه والده محـبــة تدعوه إلى تكريمه دون تعظيمه، بخلاف محبة الولد لأبيه، فإنها تدعوه إلى تعظيمه. والرجل يعظم لما يتمتع به من الصفات العلية، ولما يحصل من الخير بسببه، أما المحبة فلا تحصل إلا بوصول خير من المحبوب إلى من يحبه .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]مع المصطفى صلى الله عليه وسلم سيرة وخُلقاً :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]لقد حبا الله تبارك وتعالى نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم من الخصائص القوية والصفات العلية والأخلاق الرضية ما كان داعياً لكل مسلم أن يجله ويعظمه بقلبه ولسانه وجوارحه.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=olive]وقد كان لأهـــــل الـسـنة والجماعة قدم صدق في العناية بجمع خصائصه، وإبراز فضائله والإشادة بمحاسنه، فلـم يـخـــل كتاب من كتب السنة - كالصحاح والسنن وغيرها من كتب مخصصة - من ذكر مآثره، كما أُفردت كتب مستقلة للحديث[/COLOR] عنه وعن سيرته .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وقد اخـتـــار الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم اسم (محمد) المشتمل على الحمد والـثـنـاء ؛ فهو صلى الله عليه وسلم محمود عند الله تعالى ، ومحمود عند ملائكته،[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]ومحـمـــود عند إخوانه المرسلين عليهم الصلاة والسلام ومحمود عند أهل الأرض كلهم، وإن كـفــــــــر به بعضهم؛ لأن صفاته محمودة عند كل ذي عقل وإن كابر وجحد؛ فصدق عليه وصفه نفسه حين قال: [COLOR=darkgreen]« أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، بيدي لواء الحمد، تحته آدم فمن دونه » .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وقد أغاث الله تعالى به البشرية المتخبطة في ظلمات الشرك والجهل والخرافة، فكشف به الظلمة، وأذهب الغمة، وأصلــح الأمة، وصار هو الإمام المطلق في الهدى لأول بني آدم وآخرهم ، فهدى الله به من الـضـلالـة، وعلم به من الجهالة، وأرشد به من الغواية، وفتح به أعينا عمياً، وآذاناً صماً، وقلوباً غلفاً، وكثَّر به بعد القلة، وأعزَّ به بعد الذلة، وأغنى به بعد العيلة .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]عرّف الناسَ ربَّهم ومعبودهم غاية ما يمكن أن تنالــــه قــواهـم من المعرفة، ولم يدع لأمته حاجة في هذا التعريف، لا إلى من قبله، ولا إلى من بعده، بل كـفـاهم، وشفاهم، وأغناهم عن كل من تكلم في هذا الباب:[COLOR=purple]{أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}[/COLOR] [العنكبوت:51]،[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=green]وعرفهم الطــريـق الموصلة إلى ربهم ورضوانه ودار كرامته، ولم يدع صلى الله عليه وسلم حسناً إلا أمر به، ولا قبيحاً إلا نهى عنه.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وعرفهم حالهم بعد القدوم على ربهم أتم تعريف، فكشف الأمر وأوضحه، ولم يدع باباً من العلم النافع للعباد المقرب لهم إلى ربهم إلا فتحه، ولا مشكلاً إلا بينه وشرحه، حتى هدى به القلوب من ضلالها، وشفاها به من أسقامها، وأغاثها به من جهلها، فأي بشر أحق بأن يُحب؟ جزاه الله عن أمته أفضل الجزاء.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وقد وصف النبيَّ صلى الله عليه وسلم عدد من أزواجه وأصحابه كخديجة وعائشة، وأنس، وابن عباس، وعلي، وابن عمر وغيرهم رضي الله عنهم ، ولما كان المقصود الإشارة إلى ذلك دون الاستقصاء آثرت نقل كلام ابن القيم الجامع لأوصافه، تحاشياَ للإطالة وكثرة التخاريج. [/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]قال ابن القيم : [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]( ومما يحمد عليه صلى الله عليه وسلم ما جبله الله عليه من مكارم الأخلاق وكرائم الشيم، فإن من نظر في أخلاقه وشيمه صلى الله عليه وسلم علم أنها خير أخلاق الخلق، وأكرم شمائل الخلق، فإنه صلى الله عليه وسلم كان أعظم الخلق، وأعظمهم أمانة، وأصدقهم حديثاً، وأجودهم وأسخاهم، وأشدهم احتمالاً، وأعظمهم عفواً ومغفرة، وكان لا يزيد شدة الجهل عليه إلا حلماً، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]كما روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkgreen]:(محمد عبدي ورسولي سميته المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخَّاب بالأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا : لا إله إلا الله،وأفتح به أعيناً عمياً، وآذاناً صماً، وقلوباً غلفاً) .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen]وأرحم الخلق وأرأفهم بهم، وأعظم الخلق نفعاً لهم في دينهم ودنياهم، وأفصح خلق الله وأحسنهم تعبداً عن المعاني الكثيرة بالألفاظ الوجيزة الدالة على المراد، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen]وأصبرهم في مواطن الصبر، وأصدقهم في مواطن اللقاء، وأوفاهم بالعهد والذمة، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen]وأعظمهم مكافأة على الجميل بأضعافه، وأشدهم تواضعاً، وأعظمهم إيثاراً على نفسه، وأشد الخلق ذبَّاً عن أصحابه، وحماية لهم، ودفاعاً عنهم، وأقوم الخلق بما يأمر به، وأتركهم لما ينهى عنه، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وأوصل الخلق لرحمه، فهو أحق بقول القائل :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]بَرْدٌ على الأدنى ومرحمةٌ وعلى الأعادي مارنٌ جَلْدُ[/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]بواعث تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]يدعو المسلم إلى ذلك أمور عدة، منها :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]1- [COLOR=olive]تعظيم العظيم سبحانه وتعالى ، لأنه عظم نبيه صلى الله عليه وسلم ؛ حيث أقسم بحياته[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]في قوله [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=purple]:{لَعَمْرُكَ إنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}[[/COLOR]الحجر : 72] .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]كما أثنى عليه فقال :[COLOR=purple]{وإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[/COLOR] [القلم : 4]، وقال :{ورَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح : 4]،[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]فلا يُذكر بشر في الدنيا ويثنى عليه كما يُذكر النبي صلى الله عليه وسلم ويثنى عليه.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]2- أن من شرط إيمان العبد أن يعظم النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو الغرض من بعثته صلى الله عليه وسلم . قال تعالى [COLOR=purple]:{ إنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً ومُبَشِّراً ونَذِيراً * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلاً}[/COLOR] [الفتح : 8، 9]،[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]قال ابن القيم : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkgreen](وكل محبة وتعظيم للبشر فإنما تجوز تبعاً لمحبة الله وتعظيمه، كمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمه، فإنها من تمام محبة مرسله وتعظيمه، فإن أمته يحبونه لمحبة الله له، ويعظمونه ويجلونه لإجلال الله له؛ فهي محبة لله من موجبات محبة الله، وكذلك محبة أهل العلم والإيمان ومحبة الصحابة رضي الله عنهم وإجلالهم تابع لمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم) .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]بل الأمر كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية:[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=sienna](إن قيام المدحة والثناء عليه والتعظيم والتوقير له قيام الدين كله، وسقوط ذلك سقوط الدين كله) [/COLOR].[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]3- ما ميزه الله تعالى به - مما سبق ذكره - من شرف النسب، وكرم الحسب، وصفاء النشأة، وأكمل الصفات والأخلاق والأفعال.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]4- ما تحمله صلى الله عليه وسلم من مشاق نشر الدعوة، وأذى المشركين بالقول والفعل حتى أتم الله به الدين وأكمل به النعمة.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]مع الصحابة في تعظيمهم للنبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم له في حياته:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkgreen]نال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين شرف لقاء النبي صلى الله عليه وسلم، فكان لهم النصيب الأوفى من توقيره وتعظيمه مما سبقوا به غيرهم، ولم، ولن يدركهم من بعدهم، ثم شاركوا الأمة في تعظيمه بعد موته صلى الله عليه وسلم . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]كان شأنهم في توقيره أوضح وأظهر من أن يستدل عليه، وأجمل من وصف شأنهم في ذلك عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه حين فاوض النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، فلما رجع إلى قريش قال:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkgreen](أي قوم! والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً، والله إن تنخمَّ نخامةً إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحِدُّون النظر إليه تعظيمًا له) .! [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وقد وُصف الصحابة حال جلوسهم واستماعهم للنبي صلى الله عليه وسلم بوصف عجيب جاء في أحاديث عدة، منها قول أبي سعيد الخدري : وسكت الناس كأن على رؤوسهم الطير.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه :(وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه) .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]ولما زار أبو سفيان ابنته أم حبيبة رضي الله عنها في المدينة، ودخل عليها بيتها، ذهب ليجلس على فراش رسول الله؛ فطوته، فقال : يا بنية! ما أدري أرغبت بي عن هذا الفراش أو رغبت به عني؟ فقالت[COLOR=darkgreen]:(هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنت مشرك نجس، فلم أحب أن تجلس على فراشه) .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]ومن شدة حرص الصحابة على إكرامه وتجنب إيذائه قول أنس بن مالك :([COLOR=darkgreen]إن أبواب النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقرع بالأظافير).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]ولما نزل قول الله تعالى :[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]{يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ولا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ} [الحجرات : 2]،[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]قال ابن الزبير:([COLOR=darkgreen]فما كان عمر يُسمِع النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه)،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وكان ثابت بن قيس جهوري الصوت يرفع صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم فجلس في بيته منكساً رأسه يرى أنه من أهل النار بسبب ذلك، حتى بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL][/COLOR]<!-- / message -->[/CENTER] [/INDENT] |
[INDENT][CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وللمحدثين نصيب :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]
[CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=navy]للمحدثين رحمهم الله ورضي عنهم منهج رصين ورصيد ثري وإسهام قوي في إجلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوقير مجلس الحديث، والتحفز لاستباق العمل به، تعظيماً له [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وهذه بعض الشواهد :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]حدث[COLOR=red] عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فكان مما قال : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وما سمعته قط يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة، فنظرت إليه وقد حل إزاره وانتفخت أوداجه، واغرورقت عيناه، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]فقال:[COLOR=darkgreen](أو نحو ذلك أو دون، أو قريباً من ذلك، أو شبه ذلك) .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وجعفر بن محمد، ومالك بن أنس، والأعمش،[/COLOR] بل قد صار ذلك مستحباً عندهم، وكرهوا خلافه.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]قال ضرار بن مرة[/COLOR][COLOR=darkgreen]:(كانوا يكرهون أن يحدثوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم على غير وضوء).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]قال إسحاق :[/COLOR] فرأيت الأعمش إذا أراد أن يتحدث وهو على غير وضوء تيمم .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وكان مالك يلبس أحسن ثيابه ويتطيب ويأخذ زينته للتحديث بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وقال ابن أبي الزناد : كان سعيد بن المسيب - وهو مريض - يقول [COLOR=darkolivegreen]:(أقعدوني؛ فإني أكره أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]ومرّ مالك بن أنس على أبي خازم وهو يحدث فجازه، وقال[COLOR=darkolivegreen]:(إني لم أجد موضعاً أجلس فيه، فكرهت أن آخذ حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا قائم) [/COLOR].[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وكان محمد بن سيرين يتحدث فيضحك، فإذا جاء الحديث خشع .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وقال سعيد بن عامر[COLOR=darkolivegreen]:(كنا عند هشام الدستوائي فضحك رجل منا فقال له هشام الدستوائي : تضحك وأنت تطلب الحديث؟!) ..[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red][U]كيف نعظم النبي صلى الله عليه وسلم ؟[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=indigo]إن الأمر بتوقير النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه يعني أن ذلك عبادة لله عز وجل وقربة إليه سبحانه والعبادة التي أرادها الله تعالى ويرضاها من العبد هي ما ابتغي به وجهه، وكان على الصفة التي شرعها في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]فأما الإخلاص في الأعمال وابتغاء وجه الله فيها فهو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله؛ لأن معناها لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وأما متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فهي مقتضى الشهادة بأن محمداً رسول الله، ولازم من لوازمها؛ إذ معنى الشهادة له بأنه رسول الله حقاً[COLOR=darkgreen]:(طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع) .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وهذا كمال التعظيم، وغاية التوقير.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وأي تعظيم أو توقير للنبي صلى الله عليه وسلم لدى من شك في خبره، أو استنكف عن طاعته، أو ارتكب مخالفته، أو ابتدع في دينه وعبد الله من غير طريقه؟![/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]ولذا اشتد نكير الله تعالى على من سلكوا في العبادة سبيلاً لم يشرعها، فقال [COLOR=purple]:{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاًذَنْ بِهِ اللَّهُ}[/COLOR] [الشورى: 21].[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وقال صلى الله عليه وسلم[COLOR=darkgreen]:« من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [/COLOR]، أي مردود عليه.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]ثم العبادة محلها القلب واللسان والجوارح:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]ويتحقق تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم بالقلب بتقديم محبته على النفس والوالد والولد والناس أجمعين؛ إذ لا يتم الإيمان إلا بذلك ، ثم إنه لا توقير ولا تعظيم بلا محبة. وإنما يزرع هذه المحبة معرفته لقدره ومحاسنه صلى الله عليه وسلم .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وإذا استقرت تلك المحبة الصادقة في القلب كان لها لوازم هي في حقيقتها مظاهر للتعظيم ودلائل عليه، ومن صور ذلك التعظيم :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]· [COLOR=darkred]الثناء عليه صلى الله عليه وسلم بما هو أهله، وأبلغ ذلك ما أثنى عليه ربه عز وجل به، وما أثنى هو على نفسه به، وأفضل ذلك :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]· الصلاة والسلام عليه؛ لأمر الله عز وجل وتوكيده :[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=purple]{إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [/COLOR][الأحزاب : 56]، [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وهذا إخبار من الله تعالى: [COLOR=purple](بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا) ،[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وصلاة المؤمنين عليه هي الدعاء طلباً للمزيد من الثناء عليه .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]والصلاة عليه مشروعة في عبادات كثيرة كالتشهد والخطبة وصلاة الجنازة وبعد الأذان وعند الدعاء وغيرها من المواطن .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وأفضل صيغها :[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين قالوا : أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف الصلاة؟ [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]قال : [COLOR=darkgreen]«قولوا : اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد».[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وغير خاف عليك ما في الصلاة عليه من الفوائد والثمرات من كونها سبباً لحصول الحسنات، ومحو السيئات، وإجابة الدعوات، وحصول الشفاعة، وصلاة الله على العبد، ودوام محبة النبي صلى الله عليه وسلم وزيادتها، والنجاة من البخل .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]· [COLOR=red]ومن تعظيمه : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=olive]التأدب عند ذكره صلى الله عليه وسلم بأن لا يذكر باسمه مجرداً، بل يوصف بالنبوة أو الرسالة، وهذا كما كان أدباً للصحابة رضي الله عنهم في ندائه فهو أدب لهم ولغيرهم عند ذكره،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]فلا يقل : [/COLOR]محمد، [COLOR=red]ولكن :[/COLOR] نبي الله، أو الرسول، ونحو ذلك.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen]وهذه خصيصة له في خطاب الله في كتابه الكريم دون إخوانه من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلم يخاطبه تعالى قط باسمه مجرداً، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وحين قال [COLOR=purple]:{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ}[[/COLOR]الأحزاب : 40] قال بعدها :[COLOR=purple]{ولَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]يجيء التوجيه إلى هذا الأدب في قوله تعالى : [COLOR=purple]{لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضاً}[/COLOR][النور: 63] .[/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]· ومنه : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]الإكثار من ذكره، والتشوق لرؤيته، وتعداد فضائله وخصائصه ومعجزاته ودلائل نبوته، وتعريف الناس بسنته وتعليمهم إياها، وتذكيرهم بمكانته ومنزلته وحقوقه، وذكر صفاته وأخلاقه وخلاله، وما كان من أمور دعوته وسيرته وغزواته، والتمدح بذلك شعراً ونثراً .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وأسعد الناس حظاً بذلك :[/COLOR] المحدثون والمشتغلون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]والشرط في ذلك :[/COLOR] كونه في حدود المشروع، وسطاً بين الجفاء وبين الغلو والإطراء.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]استشعار هيبته صلى الله عليه وسلم ولجلالة قدره وعظيم شأنه، واستحضاره لمحاسنه ومكانته ومنزلته، والمعاني الجالبة لحبه وإجلاله وكل ما من شأنه أن يجعل القلب ذاكراً لحقه من التوقير والتعزير، ومعترفاً به ومذعناً له، فالقلب ملك الأعضاء، وهي جند له وتبع، فمتى ما كان تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم مستقراً في القلب مسطوراً فيه على تعاقب الأحوال فإن آثار ذلك ستظهر على الجوارح حتماً لا محالة.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وحينئذ سترى اللسان يجري بمدحه والثناء عليه وذكر محاسنه، وترى باقي الجوارح ممتثلة لما جاء به ومتبعة لشرعه وأوامره، ومؤدية لماله من الحق والتكريم .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen]وبرهان التعظيم الصادق هو تعظيم ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الشريعة المتضمنة في الكتاب والسنة كما فهمها سلف الأمة، وذلك باتباعها والتزامها قلباً وقالباً، وتحكيمها في كل مناحي الحياة وشؤونها الخاصة والعامة؛ ومحال أن يتم الإيمان بدون ذلك [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=purple]:{ويَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وبِالرَّسُولِ وأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ ومَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ}[[/COLOR]النور:47]..[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkgreen]فإن هذا هو مقتضى التعظيم الحقيقي والتوقير الصادق؛ إذ العبرة بالحقائق لا بالمظاهر والأشكال الجوفاء، ولذا قدم الله عز وجل هذا الأدب العظيم على سائر الآداب الواجبة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنهى عن التقدم بين يديه بأمر دون أمره أو قول دون قوله، بل يكونون تبعاً لأمره منقادين له مجتنبين نهيه، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]فقال في أول سورة الحجرات :[COLOR=purple]{يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسُولِهِ واتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [/COLOR][الحجرات:1].[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]ومن التقدم بين يديه : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]تقديم القوانين والتشريعات البشرية على شريعته، أو تفضيل حكم غيره على حكمه أو مساواته به، أو التزام منهج مخالف لهديه وسنته [COLOR=purple]:{فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [/COLOR][النساء:65] .[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وأسعد الناس حظاً بسنته وأقربهم إلى الشرب من حوضه : [/COLOR]أهل السنة والجماعة، فهم من أحيوا سنته واتبعوا شريعته وهديه.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]· ومن توقيره وتعظيمه صلى الله عليه وسلم توقيره في آله، ومنهم أهل بيته رضي الله عنهم أجمعين ورعاية وصيته بهم بمعرفة فضلهم ومنزلتهم وشرفهم بقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم زيادة على إيمانهم، وبحفظ حقوقهم والقيام بها، فهم أشرف آل على وجه الأرض، وأزواجه أمهات المؤمنين الطاهرات،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]قال الله تعالى [COLOR=purple]:{إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} [/COLOR][الأحزاب : 33]، [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وقد أوجب الله الصلاة عليهم تبعاً للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد في الصلاة.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]· ومنه : توقيره في سائر صحبه رضي الله عنهم جميعاً فإنهم خيرة الناس بعد الأنبياء، وخيرة الله لصحبة نبيه،[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وهم حماة المصطفى صلى الله عليه وسلم والأمناء على دينه وسنته وأمته، [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وذلك بمعرفة فضلهم، ورعاية حقوقهم، [COLOR=black][U]فإن الطعن فيهم أو تنقُّصهم عنوان الزندقة.[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]· ومنه : [COLOR=darkred]الأدب في مسجده، وكذا عند قبره، وترك اللغط ورفع الصوت، ولذا أنكر عمر رضي الله عنه على من رفع صوته فيه. [/COLOR]فقال للرجلين[COLOR=darkgreen]:(ترفعان أصواتكما في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ؟! لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضرباً).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]· ومن تعظيمه : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]حفظ حرمة بلده المدينة النبوية؛ فإنها مهاجره، ودار نصرته، وبلد أنصاره، ومحل إقامة دينه، ومدفنه، وفيها مسجده خير المساجد بعد المسجد الحرام.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]والمقصود من تعظيم المدينة هو[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]تعظيم حرمها، وهذا أمر واجب في حق من سكن بها أودخل فيها، مع ما يجب على ساكنيها من مراعاة حق المجاورة وحسن التأدب فيها، وذلك لما لها من المنزلة والمكانة عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم فيتأكد فيها العمل الصالح وتعظم فيها السيئة؛ لشرف المكان. [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red][U]صور من البخس :[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]بعد هذه الجولة الماتعة مع حق عظيم للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يسوغ أبداً لمنتسب إلى السنة أن يجفو في حق نبيه صلى الله عليه وسلم فيخل بما يجب له من الإجلال والتوقير والتعظيم.[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]ومن صور الإخلال :[/COLOR] التقصير في معرفته أو معرفة سيرته وهديه أو فهم سنته أو الإخلال في تطبيقها غلواً أو جفاء.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]ومنها : [/COLOR]إساءة العمل والتقصير في الصالحات، وخاصة ممن ينتسب لآل بيته الكرام.[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]ومن العجيب مع تأكد هذا الحق العظيم أن يقع التعرض بسوء للمؤمنين الصادقين من آل البيت! وأعجب منه سب صحابته والنيل من أزواجه الطاهرات! وأكبر منها الإساءة إلى ذات النبي صلى الله عليه وسلم، والجرأة على نقده ولمز شريعته في ديار المسلمين !![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]ثم أين هو من دين النبي صلى الله عليه وسلم من يستبدل شريعته بقوانين البشر، أو يهزأ من هديه، أو يتعالى على سنته؟! [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وبعد : يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ! [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]هل عظَّم نبيكم وحبيبكم صلى الله عليه وسلم من حلف به مع أنه صلى الله عليه وسلم يقول :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]«[COLOR=darkgreen]من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت» [/COLOR]، ويقول[COLOR=darkgreen]:«من حلف بغير الله فقد أشرك»[/COLOR] ؟![/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وهل عظَّمه من توسل بذاته مع أن الصحابة توسلوا بدعائه لا بذاته، كما في حديث عمر حين طلب من العباس الدعاء والاستسقاء والنبي صلى الله عليه وسلم عندهم في قبره؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وهل عظَّمه من توجه إليه طالباً منه الشفاعة مع أن الله عز وجل بين للأمة أن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه تعالى ورضاه، وأمر من أراد الشفاعة بطلبها بطاعته؟![/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]وهل عظمه من استغاث به مع أنه بشر لا يملك من أمره شيئا؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]أليس هذا تنكراً لمحبته وتعدياً لشرعه وعصياناً لأمره؟ حيث قال:«لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا عبد الله ورسوله» ؟![/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وهل من تعظيمه الابتداع في دينه، والزيادة في شريعته من التمسح بحجرته أو الاحتفال بمولده بعد اتفاقنا على نصحه لأمته ودلالتها على كل حسن؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]فأي حسن في عمل احتفالات ساعات أو أيام ثم التقصير والإهمال في سائر العام؟![/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]وأي حسن في الاحتفال بزمن توفي فيه [COLOR=red]المصطفى -صلى الله عليه وسلم[/COLOR]- ؟![/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=black]وأي حسن في مشابهة دين النصارى المفتونين بالاحتفالات؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وأي حسن في التعدي على فقه[COLOR=red] الفاروق [/COLOR]حين أرَّخ بهجرة [COLOR=red]المصطفى صلى الله عليه وسلم [/COLOR]رمز انتصار دينه، ولم يؤرخ بمولده ووفاته، تقديماً للحقائق والمعاني على الطقوس والأشكال؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=black]وأي حسن في تجديد دين الدولة العبيدية الباطنية الحاقدة التي ابتدعت ذلك الاحتفال؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]وأي حسن في عمل لم يشرعه الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولم يفعله أنصاره وحماة دينه وحملة رسالته رضي الله عنهم ؟ أليسوا أصدق الناس حباً له؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=red]أليس فقه الراشدين وفهمهم وسنتهم مما أوصاكم به نبيكم صلى الله عليه وسلم قائلا :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen]عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=black]أليس فعل المولد مخالفة لأمره : [/COLOR]وإياكم ومحدثـــات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة؟![/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4]فأي تعظيم للنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الموالد التي صارت[COLOR=black] ركباً للمدعين، وحجة للبطالين؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred][U]ألا ترون المولد بعد هذا تقصيراً في حق حبيبنا صلى الله عليه وسلم وظلماً له؟![/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]الـلـهــــم اجعلنا من المعظمين رسولنا -صلى الله عليه وسلم- حق التعظيم المتبعين شرعه ، السائرين على دربه , المهتدين بهديه , اللهم أحينا على سنته , ولا تحرمنا من مرافقته في الجنة .. آمين .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][COLOR=darkred][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=4][COLOR=darkred]موثع الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=darkred][/CENTER] [/INDENT][CENTER][URL="http://upload.traidnt.net/"][FONT=Comic Sans MS][IMG]http://www.mnarat.net/vb/imgcache/3290.imgcache[/IMG][/FONT][/URL][/CENTER] [/COLOR] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء في موازين حسناتك ان شاء الله اللهم صل وسلم على نبينا محمد |
[CENTER]:بس:
:سل: [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]بارك الله فيك ونفع بك أخيتي [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]كيف وهم من علم أن من كذب على النبي :ص: متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . وحاشاهم والله أن يفعلوا ذلك بل الحيطة والحذر الشديد في النقل عنه :ص:. لذا لانستغرب حرصهم الشديد في الرواية .[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]وهذا وأن دل فإنما يدل على شدة حبهم لله ولرسوله :ص: وتعظيمهما .[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] |
| الساعة الآن »02:57 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة